الخلاف أمر لا مفر منه في الزواج ويمكن أن يسبب ضرر وحزن شديد، كما يمكن أن يكون فرصة لتعلم أفكار وأساليب وحلول جديدة إذا كافحتِ وزوجك معًا من أجل زواجكما.
الخلاف ليس هو المشكلة، ولكن تكمن المشكلة في كيفية ادارة الخلاف:
هناك عدد من التقنيات والأفكار المفيدة لحل النزاعات التي يمكن للأزواج تبنيها من أجل الانخراط في النزاعات الزوجية بشكل أكثر فعالية.
- لا تبتلعي الطعم.
- اشرحي تأثير السلوك وعبري عن احتياجاتك وتوقعاتك.
- اطرحي أسئلة لجذب زوجك إلى الحوار لفهم ما يحدث.
- تخلِ عن الحاجة إلى إدارة سلوك زوجك، انشغلي بادارة نفسك فقط.
تواصلي بشكل هادف لبناء حوار وليس للمناقشة، وتوقف مؤقتًا وفكر في الرد الأفضل، لأن الكلمات يمكن أن تخلق السلام أو تصيب الكل بحزن شديد، مما يدفع الزوجين إلى مزيد من الصراع بعيدًا عن الاتفاق.
تساعد هذه الخطوة زوجك على فهم تأثير سلوكه وما سببه لكِ من حزن شديد، ويمكن أن يساعد أيضًا في نزع فتيل الموقف إذا أصبحت المحادثة مباراة صراخ، صِفي سلوك زوجك وكيف يؤثر عليك، ثم عبري عن توقعاتك مع استمرار المحادثة، وبمجرد شرح التأثير وتكوين التوقعات لمواصلة المحادثة، تكوني مستعدًة للمضي قدمًا.
طرح أسئلة بنعم أو لا على زوجك، ليست افتتاحية رائعة، حيث تميل إلى استبعاد المناقشة دون دعوة محادثة، فبدلاً من ذلك استخدمي أسئلة مفتوحة تبدأ بـ: "كيف" أو "ماذا" ؛ هذه الأسئلة تجذب زوجك إلى المناقشة، فعندما تدعين أفكار زوجك ثم تستمعي جيدًا، قد تجدين طريقًا ناجحًا للحل لم تفكري فيه.
ضعي هذه القاعدة في الاعتبار:
هذه المحادثة لا تتعلق بالتحكم بك، أنا هنا لأتحكم في نفسي، وحتى لو لم تشرحي هذا الكلام فلا تنسِ ذلك.
وتذكري أن أولويتك الأولى هي إعطاء زوجك نظرة لكيفية تأثير سلوكه عليك وما سببه لكِ من حزن شديد، فمن الأفضل القيام بذلك من خلال موقف يوحي ب: أنا هنا لأعطيك معلومات مفيدة عني وكيف أثر ذلك علي، وأنا متأكدة من أنك إذا عرفت كيف يجعلني هذا أشعر فأنت لا تريدني أن أجرب ذلك أبدًا، يدفع هذا النهج العلاقة إلى الأمام.
نادرًا ما يكون الخلاف سهلاً وهو أمر غير ممتع أبدًا، ولكن يمكن استخدامه بشكل فعال لتقوية علاقة الزواج إذا تم التعامل معه باستعداد، والاستماع بشكل فعال إلى زوجك ومعرفة المشاعر الأساسية التي قد لا تزال باقية.
الزواج يتطلب عمل مستمر، ولا يمكننا أبدًا أن نقول: لقد وصلنا وسينتهي الخلاف للأبد!
اكتشفي كيف تبهرين أهل زوجك في بيتك برمضان
وجدت على إحدى المواقع "دعاء يخلي زوجك خاتم في اصبعك مجرب" ! وقد كانت تبحث يائسة عن شئ يحسن علاقتها بزوجها، فوجدت لها فكرة أكثر واقعية مما وجدت !
كزوجة وأم : إليكِ سر الاستعداد لرمضان
رمضان هو شهر الرحمة والمغفرة، وهو فرصة ذهبية لتجديد النية والتقرب إلى الله عز وجل، ومع اقتراب هذا الشهر الكريم، يبدأ الاستعداد لرمضان في بيت الزوجية
سلفتي تحاربني إن لم اشاركها النميمة والغيبة.. فما العمل
سلفتي تجرني إلى النميمة والغيبة، وهي تكذب على سلفاتي الأخريات، فدائمًا تصور نفسها على أنها المسكينة التي تحب الخير لنا لكن كلامها وأفعالها خبيثة