مع اقتراب العيد: نصائح لعلاقة أفضل بين الزوجين

مع اقتراب العيد: نصائح لعلاقة أفضل بين الزوجين

 على الرغم من أن العديد من المسلمين قد يكونون الآن في حالة فشل في الزواج وعلى طريق سريع للطلاق وعواقبه الوخيمة، إلا أن هناك العديد من الطرق لإعادة زواجهم إلى المسار الصحيح إذا كان الزوج والزوجة مخلصين في رغبتهما في المصالحة. 

يمكن استخدام المبادئ التالية من قبل المسلمين الذين يتعرض زواجهم بالفعل لمشكلة أو من قبل المسلمين الذين يرغبون في تجنب المشاكل في زواجهم.

أمثلة على العلاقة السلبية بين الزوج والزوجة

كثير من الأزواج والزوجات المسلمين يعاملون بعضهم البعض مثل الخصوم وليس الشركاء.

- فقد يشعر الزوج أنه المدير، وكل ما يقوله واجب التنفيذ. 

- وقد لا تُظهر بعض الزوجات لزوجهن أبدًا أنهن راضيات عن أي شيء يفعله أو يشتريه لهن لكي يشتري المزيد، إنهم يجعلونه يشعر بالفشل إذا لم يمنحهم نمط الحياة الذي يتمتع به أصدقاؤهم وعائلاتهم. 

- بعض الأزواج يتحدثون بقسوة شديدة مع زوجاتهم، ويذلونهم، بل وحتى يسيئون إليهن جسديًا، وليس لزوجاتهم صوت أو رأي في الأسرة.

ومن المحزن أن تكون هذه العلاقة التي أقامها الله سبحانه وتعالى مصدر خلاف واستبداد وذل وإساءة، ليست هذه هي الطريقة التي يفترض أن يكون عليها نمط الحياة الزوجية.

وصف الله تعالى الزواج بشكل مختلف جدا في القرآن الكريم: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}
(الروم- ٢١).

كونا شركاء في عملية صنع القرار

اتبعا مبدأ الشورى واتخذا القرارات كأسرة، سيكون هناك انسجام أكبر في الأسرة عندما لا تُفرض القرارات في نمط الحياة ويشعر الجميع أن لهم دورًا في اتخاذها.

لا تسببا ألما عاطفياً لبعضكما

لا تكن أبدًا مؤذي عاطفيًا أو عقليًا أو جسديًا لزوجتك، فلم يسيء النبي صلى الله عليه وسلم إلى زوجاته قط.

كن حذرًا من كلامك

كن حذرًا جدًا فيما تقوله عندما تكون منزعجًا، ففي بعض الأحيان ستقول أشياء لم تكن لتقولها أبدًا عندما لم تكن غاضبًا، فإذا كنت غاضبًا فانتظر حتى تهدأ قبل مواصلة المحادثة.

إظهار المودة

أظهر المودة لزوجتك وكن لطيفًا ولطيفًا ومحبًا في نمط الحياة.

كن صديق زوجتك

أظهر الاهتمام بحياة زوجتك  في نمط الحياة، فقد نعيش في نفس المنزل ولكننا لا نعرف شيئًا عن حياة بعضنا البعض، وسيكون من الرائع أن يعمل الزوج والزوجة معًا لنفس السبب أو في نفس المشروع.

أظهر الامتنان

أظهري تقديرك لما يفعله زوجك للعائلة، ولا تجعلي زوجك يشعر أبدًا بأنه لا يقوم بعمل جيد بما فيه الكفاية للعائلة أو أنك غير راضية عن عمله أو جهوده ، إلا إذا كان، بالطبع ، كسولًا حقًا ولا يحاول حتى إعالة الأسرة، فلا أحد يحب أن يشعر بعدم التقدير في نمط الحياة.