خسارة الدهون ليست الأهم لمظهر ساخن في عين زوجك

خسارة الدهون ليست الأهم لمظهر ساخن في عين زوجك

يقولون "زوجة سعيدة، تعني حياة سعيدة" ، لكننا كزوجات نسعد عندما يكون الزوج سعيد.

كيف يسعد زوجي برؤيتي ممتلئة بالصحة والجمال؟

يمكنك ملاحظة وجه زوجك عندما تخرجين من الحمام ، لتستعدي للخروج، أو الطريقة التي يفحص بها مؤخرتك ، فوجود زوجة جذابة يملؤها الصحة والجمال يجعله سعيدًا.

من المهم للغاية أن تحافظ النساء على مظهرهن والصحة العامة لهن، فليس هناك شك في ذلك: الرجال بصريون - في جميع الأعمار - ويريدونك أن تبدين جذابة.

إذا كان الرجال لا يسعهم إلا أن يكونوا مخلوقات بصرية، فأنتِ بحاجة إلى الإهتمام بموضع نظره.

بينما أدرك أنه لا يمكنك إنكار عملية الشيخوخة الحتمية التي تؤثر على الصحة العامة للمرأة، يمكنك أن تجدي الجمال في الصحة واللياقة مع تقدمك في العمر، حيث يتغير عمر الناس والطريقة التي ينظرون بها إلى البيكيني، لكن الطريقة التي يتصرفون بها يمكن أن تخلق جاذبية أكثر سخونة، فالأمر كله يتعلق بالعمل مع ما لديك من امكانيات الصحة والجمال والصحة العامة.

بعض النساء الأكثر جاذبية في هوليوود ليسوا في العشرينات من العمر، جوليان مور على سبيل المثال، تبلغ من العمر 55 عامًا وواحدة من أجمل النساء على هذا الكوكب، أعتقد في الواقع أنها تبدو أفضل مع تقدمها في العمر، وهيلين ميرين تبلغ من العمر 70 عامًا ولا تزال جذابة جدًا.

أعلم أنه عندما تتزوجين -وخاصة عندما يكون لديك أطفال- تتغير أولوياتك ويكون لديك القليل من الوقت لنفسك وتبدأين في اهمال الصحة العامة.

بالإضافة إلى ذلك، لا تبدو كل امرأة مثل كيم كارداشيان عندما تخرج من السرير في الصباح، ولكن يمكننا جميعًا أن نحاول أن ننظر إلى أفضل ما لدينا.

لا يتعلق الأمر حتى بالحصول على وجه مليء بالمكياج أو الشعر الخالي من التجعد أو تلبية معايير المجتمع، إنه يتعلق بالصحة العامة ومعاييرك الخاصة.

بصراحة، حتى لو لم يكن لديك زوج، نشعر جميعًا بتحسن عندما نبدو بمظهر جيد، فيمكن أن يؤثر مظهرنا الخارجي بقدر من الصحة والجمال على شعورنا الداخلي وعلى الصحة العامة لنا.

تنظر مجتمعاتنا العربية إلى الرياضة كنشاط ترفيهي، إن لم تُعتبر هوايةً للمدللين، ولا تعد ممارسة مألوفة إلا لفئات محدودة، مثل الرياضيين المحترفين والأشخاص الذين يعانون السمنة ويسعون لخسارة دهونهم، أمَّا من يطورون لياقتهم البدنية لأسباب صحية، بعيدًا عن نحت الجسم وفقد الوزن، فغالبًا ما يتعرضون للسخرية ويُقابلون بالاستغراب!

تفرق مجتمعاتنا أيضًا بين الرجال والنساء في ممارسة الرياضة، فمن المقبول تمامًا أن يتمرن الرجل لأسباب جمالية مثل تكوين العضلات أو ضبط هيئة الجسم.

على الجانب الآخر لا نحظى كنساء بنفس التسامح عندما نمارس الرياضة لنكتسب جسمًا جذابًا وصحة جيدة، فنسمع عبارات مثل “وفري المال لتجهيز نفسك للزواج”، أو “وفري المال لأجل بيتك وأولادك”، ونجد صعوبة في العثور على صالة تدريبات رياضية مناسبة، فالجيم المخصص للسيدات فقير جدًّا بالأجهزة، أو هو مشروع تجاري لشخصٍ لا يفقه شيئًا عن الرياضة ويتيح أجهزة متواضعة للتدرب دون خطة أو توعية ببرنامج غذائي.

رغم هذه العقبات ينتظر المجتمع منا أن نكون جميلات ورشيقات، وتلاحقنا ثقافة نحت الجسم لترفض منحنياتنا الكبيرة، وأي امتلاء في أجسادنا، وتفرض علينا نموذج الفتاة النحيلة باعتباره المثل الأعلى في الصحة العامة والجمال!

دعوني أحدثكم عن فوائد للياقة البدنية والصحة العامة لحياتك بعيدًا عن خسارة الدهون:

▪انخفاض خطر الإصابة بمرض السكري.

▪انخفاض ضغط الدم.

▪ تحسين مستويات الكوليسترول.

▪ انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب.

▪ تقليل مخاطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.

▪ تحسين الحركة.

▪ انخفاض آلام المفاصل.

▪ تحسين مستويات السكر في الدم.

▪ انخفاض خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

▪ انخفاض آلام الظهر.

▪ انخفاض خطر أو تحسن أعراض هشاشة العظام.

▪ انخفاض خطر أو تحسن أعراض انقطاع النفس النومي.

أعتبري نفسك جزءًا من طائفة كبيرة من السيدات غير المهتمات بتصورات المجتمع عنها، وأرفضي نموذج الجمال الموحد، ولا تقتلي نفسك لخسارة الدهون، فلا يضايقك كرشك، أو الترهلات الطبيعية في فخذك، لكن مارسي الرياضة وراقبي طعامك لأسبابٍ صحية بحتة، أفيقي لما يفعله غياب الرياضة عن حياتك.

يعلم الجميع ما يجب عليهم فعله لإسعاد الزوج، فإذا كنت مهتمًة برغبات واحتياجات زوجك، فسيكون مهتم أيضًا برغباتك واحتياجاتك