إذا كنت متزوجًة، فربما تكوني قد اكتشفت سبب أهمية الزواج وجربت بعض الفوائد التي تأتي منه، فالزواج يمكن أن يكون أكثر روعة مما كنت تعتقديه أو حتى تخيلتيه.
حيث يقضي الزواج على الشعور بالوحدة، ويكون لديك أطفال رائعون، وكل هذه الأشياء جيدة ورائعة، لكنني اكتشفت أيضًا شيئًا أعظم.
أعتقد أن الله قد خلق الزواج ليكشف المزيد عنه وكم هو رائع.
الزواج هو بداية - بداية الأسرة - والتزام، كما أنه أكثر من مجرد اتحاد جسدي؛ إنه أيضًا اتحاد روحي وعاطفي.
حب الأزواج المألوف لبعضهم البعض يجب أن يكون في سبيل رضا الله تعالى، فيحصل الزوجين على حقوقهما المشتركة، ويكونا مسئولان عن سلوكما كزوج وزوجة.
من خلال الحفاظ على أحبائنا جسديًا وعاطفيًا وروحيًا وفكريًا، ببذل أفضل ما في وسعنا من مجهودات مألوفة.
أن تحب شخصًا ما يعني أن تقبله كما هو، فمن الأنانية محاولة تشكيل شخص ما كما نتمنى أن يكون، فلا يعني الحب الحقيقي المألوف سحق الفردية أو التحكم في الفروق الشخصية، ولكنه رحيم وآمن لاستيعاب الاختلافات.
تجربة الحب الزوجي بها الكثير من التحديات المألوفة التي تدفعنا لبذل كل ما في وسعنا، ويشجعنا على الاستفادة من مواهبنا، إن تمكين أحبائنا من إدراك إمكاناتهم هو أكثر تجربة مجزية في الزواج.
تُلزمنا الرَّحمةُ بالحبّ، ويُلزمنا الحب بالرَّحمة، فكلاهما مترادفان.
يتيح لنا التسامح الفرصة لتحسين أنفسنا وتصحيحها.
الحب هو احترام وتقدير الشخص ومساهماته وآرائه، والاحترام لا يسمح لنا بأخذ أحباءنا كأمر مسلم به أو تجاهل مميزاتهم وطريقة تفاعلنا مع أزواجنا يعكس ما إذا كنا نحترمهم أم لا.
الثقة هي أهم مقومات الحب، فعندما يتم خيانة الثقة يفقد الحب روحه.
يعزز الحب الولع العميق الذي يفرض الاهتمام والمشاركة في كل ما نقوم به، احتياجات أحبائنا لها الأسبقية على احتياجاتنا.
إن سيرة نبينا الحبيب غنية بأمثلة أعمال الرفق التي أظهرها تجاه أهله، فالحب هو أن تكون لطيفا.
الحب الزوجي ليس ثابتًا فهو ينمو ويزدهر مع كل يوم من أيام الحياة الزوجية، إنه يتطلب عملاً والتزاما.
الحب يعزز صورتنا ويجمل عالمنا، ويوفر الأمن العاطفي والرفاهية الجسدية.
الحب يعطي دون قيد أو شرط ويحمي بإخلاص.
صدق بدون قسوة وولاء بدون مساومة.
- تحدثا إلى بعضكما البعض كل يوم، واجعلي هدفك أن تتعلمي كيف كان يوم الآخر، فالاهتمام الكامل يصبح نوعًا من الوقت الجيد مع زوجك.
- قولا أشياء لطيفة لبعضكما البعض؛ مجاملة بعضنا البعض افعايها كثيرًا.
- حاولا أن تتقبلا بعضكما، وكوني على دراية باللحظات الصغيرة التي يتواصل فيها زوجك معك وحاولي الرد عليه واهتمي بالتواصل البصري، حتى لو كنت مشغولة.
- طوري عاداتك الصغيرة أو طقوسك أو كلماتك السرية أو إشاراتك السرية مع زوجك، فالأشياء الصغيرة الخاصة تصبح روابط خاصة ولحظات خاصة من الألفة.
اكتشفي كيف تبهرين أهل زوجك في بيتك برمضان
وجدت على إحدى المواقع "دعاء يخلي زوجك خاتم في اصبعك مجرب" ! وقد كانت تبحث يائسة عن شئ يحسن علاقتها بزوجها، فوجدت لها فكرة أكثر واقعية مما وجدت !
كزوجة وأم : إليكِ سر الاستعداد لرمضان
رمضان هو شهر الرحمة والمغفرة، وهو فرصة ذهبية لتجديد النية والتقرب إلى الله عز وجل، ومع اقتراب هذا الشهر الكريم، يبدأ الاستعداد لرمضان في بيت الزوجية
سلفتي تحاربني إن لم اشاركها النميمة والغيبة.. فما العمل
سلفتي تجرني إلى النميمة والغيبة، وهي تكذب على سلفاتي الأخريات، فدائمًا تصور نفسها على أنها المسكينة التي تحب الخير لنا لكن كلامها وأفعالها خبيثة