ستخبركِ حاسبة الحمل والتبويض #الملكة عن ذلك عن طريق دراسة الصلة بين وقت الحمل وصحة الأطفال حديثي الولادة..
يبدو أن الأطفال الذين يتم حملهم في أوقات معينة من العام عاده ما يكونوا أكثر صحة من أولئك الذين تم حملهم في أوقات أخرى، وذلك حيث أظهر العلماء أن هذه الظاهرة الغريبة صحيحة في الواقع - ويعتقدون أنهم قد يعرفون سبب حدوثها.
في وقت مبكر من ثلاثينيات القرن الماضي، لاحظ الباحثون أن الأطفال المولودين في الشتاء كانوا عاده أكثر عرضة للمشاكل الصحية في وقت لاحق من الحياة: نمو أبطأ، وأمراض عقلية، وحتى الموت المبكر، ومن بين التفسيرات المقترحة لسبب ذلك هو انتشار الأمراض في ذلك، ودرجات الحرارة القاسية، ومستويات التلوث المرتفعة المرتبطة بالشتاء.
ثم نظر الباحثون إلى بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ووجدوا أن الانخفاض السنوي في طول الحمل يتوافق بشكل وثيق مع الوقت الذي زار فيه معظم المرضى الطبيب بسبب أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا حيث أنه في عام 2009 عندما ضربت جائحة H1N1 قبل حوالي شهرين من موسم الأنفلونزا المعتاد جاء التراجع في وقت الحمل مبكرًا أيضًا وكان أكثر دراماتيكية، وذلك حيث أن الإنفلونزا يمكن أن تجعل الأمهات يلدن مبكرًا لذلك فمن المفيد تطعيم النساء الحوامل ضد الإنفلونزا.
إن الفارق لبضعة أيام في طول الحمل صغير ولكنه مهم، فعلى الرغم من أن الأطفال الذين يولدون قبل موعد ولادتهم أقل من شهر لا يواجهون عاده مشاكل صحية كبيرة ، إلا أن الاختلاف يكون ذا مغزى عندما يكون متوسطه على عدد كبير من السكان.
كما أشارت الأبحاثها إلى وجود صلة بين الإنفلونزا والولادة المبكرة حيث أن الإنفلونزا هي عامل محتمل في التأثير عاده على صحة الأطفال حديثي الولادة ولكنها ليست العامل الوحيد، على سبيل المثال يلاحظ أن مستويات فيتامين (د) التي تنخفض في نقاط مهمة في نمو الجنين يمكن أن تكون مهمة أيضًا.
هل تتغير لون الإفرازات المهبلية إذا حدث الحمل؟ إليكِ الإجابة
في بداية الحمل، قد تعاني المرأة من تغير في الافرازات المهبلية، مثل زيادة طفيفة في الإفرازات؛ حيث يسبب الحمل مستويات أعلى
أبعدي السكر عن زوجك فورًا لهذا السبب!
قللي من تناول زوجك للسكر حيث تقول الدراسة أنه يمكن أن يقلل من جودة الحيوانات المنوية لديه! مع تزايد حالات العقم من المهم أن تنتبهي لأسلوب حياتك
هل ألم الظهر من علامات الحمل؟ اكتشفي الآن!
قد يكون ألم الظهر من علامات الحمل المبكر، حيث أن تغير الهرمونات وتغير الرحم وضعف عضلات البطن يمكن أن تساهم جميعها