تؤثر مشاكل الخصوبة على ما يصل إلى 15% من الأزواج، ولحسن الحظ هناك بعض الطرق الطبيعية لزيادة خصوبة الزوجين، حيث يمكن أن تساعد خيارات الطعام وتغيير نمط الحياة في تعزيز الخصوبة للزوجين.
مضادات الأكسدة مثل حمض الفوليك والزنك قد تحسن الخصوبة لكل من الزوجين، حيث تقوم بإلغاء تنشيط الجذور الحرة في جسمك، والتي يمكن أن تلحق الضرر بكل من خلايا الحيوانات المنوية والبويضات.
قد يساعد تناول وجبة فطور كبيرة النساء اللاتي يعانين من مشاكل في الخصوبة، حيث وجدت إحدى الدراسات أن تناول وجبة فطور أكبر قد يحسن التأثيرات الهرمونية لمتلازمة تكيس المبايض، وهي سبب رئيسي للعقم.
بالنسبة للنساء ذوات الوزن المتوسط المصابات بمتلازمة تكيس المبايض، فإن تناول معظم السعرات الحرارية في وجبة الإفطار يقلل من مستويات الأنسولين بنسبة 8% ومستويات التستوستيرون بنسبة 50%، ويمكن أن تساهم المستويات العالية من أيٍ منهما في العقم.
إن تناول الدهون الصحية كل يوم مهم لتعزيز خصوبة الزوجين والصحة العامة، ومع ذلك ترتبط الدهون المتحولة بزيادة خطر الإصابة بعقم التبويض، بسبب آثارها السلبية على حساسية الأنسولين.
توجد الدهون المتحولة بشكل شائع في الزيوت النباتية المهدرجة وعادةً ما توجد في بعض أنواع المارجرين والأطعمة المقلية والمنتجات المصنعة والمخبوزات.
يُنصح عمومًا باتباع حمية غذائية منخفضة الكربوهيدرات، حيث يأتي أقل من 45% من السعرات الحرارية من الكربوهيدرات للنساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض.
أشارت العديد من الدراسات إلى أن التحكم في تناول الكربوهيدرات يوفر آثارًا مفيدة على بعض جوانب متلازمة تكيس المبايض.
نحن لا نقصد فقط كمية الكربوهيدرات، ولكن النوع أيضًا مهم!
قد تكون الكربوهيدرات المكررة مشكلة بشكل خاص، وتشمل الكربوهيدرات المكررة الأطعمة والمشروبات السكرية والحبوب المصنعة، بما في ذلك المعكرونة البيضاء والخبز والأرز.
يتم امتصاص هذه الكربوهيدرات بسرعة كبيرة، مما يتسبب في ارتفاع السكر في الدم ومستويات الأنسولين.
والأنسولين مشابه كيميائيًا لهرمونات المبيض، حيث تساعد هذه الهرمونات البويضات على النضوج، ويمكن أن يتسبب الأنسولين المرتفع المتسق في إنتاج الجسم لهرمونات تناسلية أقل لأنه يعتقد أنه لا يحتاج إليها، وهذا يمكن أن يساهم في عدم نضوج البويضة والإباضة، وبالنظر إلى أن متلازمة تكيس المبايض مرتبطة بمستويات عالية من الأنسولين، فإن الكربوهيدرات المكررة يمكن أن تزيد الأمر سوءًا.
تساعد الألياف جسمك على التخلص من الهرمونات الزائدة والحفاظ على توازن السكر في الدم، ويمكن أن تساعد أنواع معينة من الألياف في إزالة هرمون الاستروجين الزائد عن طريق الارتباط به في الأمعاء، ثم يتم إزالة هرمون الاستروجين الزائد من الجسم كمخلفات.
الألياف القابلة للذوبان مثل الأفوكادو والبطاطا الحلوة والشوفان والفواكه على وجه الخصوص لها أقوى ارتباط بتركيزات أقل من هرمون الاستروجين، ومن أمثلة الأطعمة الغنية بالألياف الحبوب الكاملة والفواكه والخضروات والبقوليات، والكمية اليومية الموصى بها من الألياف للنساء هي 25 جرامًا في اليوم و31 جرامًا للرجال.
يرتبط استبدال بعض البروتينات الحيوانية مثل اللحوم والأسماك والبيض بمصادر البروتين النباتي مثل الفول والمكسرات والبذور بتقليل خطر الإصابة بالعقم.
أظهرت دراسة أنه عندما تأتي نسبة 5% من إجمالي السعرات الحرارية من البروتين النباتي بدلًا من البروتين الحيواني، فإن خطر الإصابة بعقم التبويض ينخفض بنسبة تزيد عن 50%.
ضعي في اعتبارك استبدال بعض البروتينات في نظامك الغذائي ببروتين من الخضروات والفاصوليا والعدس والمكسرات والأسماك منخفضة الزئبق.
قد يؤدي تناول كميات كبيرة من منتجات الألبان قليلة الدسم إلى زيادة خطر الإصابة بالعقم، في حين أن منتجات الألبان عالية الدسم قد تقللها.
النساء اللائي تناولن حصة واحدة أو أكثر من منتجات الألبان عالية الدسم في اليوم أقل عرضة للإصابة بالعقم بنسبة 27%.
حاولي استبدال حصة واحدة من منتجات الألبان قليلة الدسم يوميًا بحصة واحدة من منتجات الألبان عالية الدسم، مثل كوب من الحليب كامل الدسم أو زبادي كامل الدسم.
إذا كنتِ تتناولين فيتامينات متعددة، فقد تقل احتمالية إصابتكِ بعقم التبويض، فالمغذيات الدقيقة الموجودة في الفيتامينات لها أدوار أساسية في الخصوبة، وبالنسبة للنساء اللاتي يحاولن الحمل، فإن الفيتامينات التي تحتوي على حمض الفوليك قد تكون مفيدة بشكل خاص.
تحدثي مع طبيبتك حول المكملات الغذائية بما في ذلك أي فيتامينات متعددة يمكن أن تساعدك على الاقتراب من الحمل.
للتمارين العديد من الفوائد لصحتك، بما في ذلك زيادة الخصوبة، فإن زيادة النشاط البدني المعتدل له آثار إيجابية على خصوبة النساء والرجال وخاصةً المصابين بالسمنة.
لكن التمارين المفرطة قد تغير توازن الطاقة في الجسم وتؤثر سلبًا على جهازك التناسلي، فإذا كنت تخططين لزيادة نشاطك، فأضيفيها تدريجيًا وتأكدي من أن طبيبتك على علم بذلك.
مع زيادة مستويات التوتر لديك، تقل فرصك في الحمل، وهذا على الأرجح بسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث عندما تشعرين بالتوتر.
ضعي في اعتبارك الحد من تناول الكافيين إلى فنجان أو فنجانين من القهوة يوميًا لتكوني في الجانب الآمن.
الوزن هو أحد أكثر العوامل تأثيرًا عندما يتعلق الأمر بخصوبة الرجال والنساء، في الواقع يرتبط نقص الوزن أو زيادة الوزن بزيادة العقم.
وذلك لأن كمية الدهون المخزنة في جسمك تؤثر على وظيفة الدورة الشهرية، وترتبط الإصابة بالسمنة بشكل خاص بنقص الإباضة وعدم انتظام الدورة الشهرية وضعف نمو البويضات.
لتحسين فرصك في الحمل، اعملي مع طبيبتك لمحاولة إنقاص الوزن إذا كنت تعانين من زيادة الوزن واكتساب الوزن إذا كنت تعانين من نقص الوزن.
قد يؤدي تناول مكملات الحديد الذي يأتي من الأطعمة النباتية، إلى تقليل خطر الإصابة بعقم التبويض.
ولكن يصعب على جسمك امتصاص مصادر الحديد، لذا حاولي تناوله مع الأطعمة أو المشروبات التي تحتوي على نسبة عالية من فيتامين سي لزيادة الامتصاص.
تم ربط بعض المكملات الطبيعية بزيادة الخصوبة، خاصةً في الدراسات التي أجريت على الحيوانات، مثل:
وإذا رغبتِ في قراءة مقالات أكثر عمقًا حول الأنوثة، الجمال، العلاقات، والصحة … زوري الصفحة الرئيسية لموقع تطبيق الملكة واغمري نفسك بعالم كامل من المعرفة المخصّصة للنساء فقط!
ما هو أفضل وقت في الشهر لمحاولة الإنجاب؟!
ما الذي يساعد في ضمان عدم مهاجمة الحيوانات المنوية باعتبارها غازية، وأن البويضة الملقحة تنغرس في الرحم بسلام، مما يساعد على تعجيل حدوث الحمل
تبحثين عن الحمل من سنوات ؟! ربما عليكِ فقط فتح ثلاجتك !
إن تبديل البروتينات الحيوانية بالبروتينات النباتية مثل الكينوا يساعد عاده على زيادة احتمالات الحمل وذلك نظرًا لأن الكربوهيدرات المعقدة تساعد
كيف يمكن أن تنجبي التوائم؟ إليكِ بعض النصائح الهامة!
أن تكوني أكبر سنًا وليس أصغر سنًا، يبدو أنه قبل أن تدخل المرأة عاده في سن الأمل مباشرةً يبدأ مبيضها في إطلاق أكثر من بويضة واحدة كل شهر