الأسباب الأكثر شيوعًا وصعوبةً التي تواجه المرأة في محاولة الحمل هي حالة تسمى "متلازمة تكيس المبايض" (PCOS)، إنها مشكلة هرمونية تتداخل مع الجهاز التناسلي، فعندما يكون لديك متلازمة تكيس المبايض يكون حجم المبيضان أكبر من الطبيعي، ويمكن أن تحتوي هذه المبايض الكبيرة على العديد من الأكياس الصغيرة التي تحتوي على بويضات غير ناضجة.
تتسبب متلازمة تكيس المبايض في إنتاج جسم المرأة لمستويات أعلى من المعتاد من الأندروجينات؛ وهذه هرمونات يُعتقد عادةً أنها هرمونات ذكورية لأن الرجال لديهم مستويات أعلى بكثير من الأندروجين مقارنةً بالنساء، هذه الأندروجينات مهمة في تطوير الأعضاء التناسلية الذكرية والسمات الذكرية الأخرى، أما عند النساء فيتم تحويل الأندروجينات عادةً إلى هرمون الاستروجين.
تتداخل المستويات العالية من الأندروجين مع نمو البويضات والإفراز المنتظم للبويضات، وهذه العملية تسمى الإباضة أو التبويض، إذا لم يتم إطلاق البويضة السليمة فلا يمكن إخصابها بالحيوانات المنوية مما يعني أنه لا يمكن الحمل!
ويمكن أن تتسبب متلازمة تكيس المبايض في فقدان الدورة الشهرية أو عدم انتظامها، وهذه قد تكون واحدة من أولى العلامات التي تخبركِ بأن لديك مشكلة مثل متلازمة تكيس المبايض.
لحسن الحظ هناك بعض العلاجات التي يمكن أن تساعد النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض في الحصول على حمل صحي بإذن الله!
قد تصف الطبيبة حبوب منع الحمل التي تحتوي على نسخة مصنوعة من هرموني الإستروجين والبروجيستين، ويمكن أن تساعد هذه الحبوب في تنظيم الدورة الشهرية عن طريق تقليل إنتاج الأندروجين، وإذا كنتِ لا تستطيعين تحمل حبوب منع الحمل المركبة فقد توصي طبيبتك بأقراص تحتوي على البروجيستين فقط، تؤخذ هذه الحبة لمدة أسبوعين تقريبًا في الشهر لمدة تتراوح من شهر إلى شهرين، وهي مصممة للمساعدة في تنظيم الدورة الشهرية.
بالطبع لن تتمكني من الحمل أثناء تناول حبوب منع الحمل لمتلازمة تكيس المبايض، ولكن إذا كنت بحاجة إلى مساعدة في التبويض حتى تتمكني من الحمل فقد تساعدك بعض هذه الأدوية:
تحذير! لا يتم تناول هذه الأدوية دون مراجعة الطبيبة المتابعة لحالتك الصحية..
إذا كنت تعانين من متلازمة تكيس المبايض وترغبين في الحمل فعليك العمل مع طبيبة متخصصة في الطب التناسلي، ويُعرف هذا النوع من الأطباء أيضًا باسم أخصائي الخصوبة، سيساعدك أحد المتخصصين في التأكد من حصولك على الجرعة المناسبة من الأدوية والمساعدة في أي مشاكل لديك وتحديد مواعيد الفحوصات المنتظمة والموجات فوق الصوتية لمعرفة ما تقومين به.
بالنسبة لبعض النساء يمكن أن يؤثر اكتساب الكثير من الوزن على هرموناتهن وهنا قد يساعد فقدان الوزن في محاولة الحمل، قد يساعد فقدان 10% من وزن جسمك على جعل الدورة الشهرية أكثر توقعًا وهذا من شأنه أن يساعدك على الحمل.
وبشكل عام ملكتي يجب أن يؤدي العيش بأسلوب حياة أكثر صحة مع نظام غذائي أفضل وممارسة التمارين الرياضية بانتظام وتقليل الإجهاد والسيطرة على مرض السكري والحالات الطبية الأخرى إلى تحسين احتمالات الخصوبة لديك.
تذكري أنه إذا كانت دورتك الشهرية لا تأتي في الوقت المناسب أو تم تشخيصك بالفعل بمرض متلازمة تكيس المبايض فاعملي عن كثب مع طبيبتك للمساعدة في السيطرة عليها، وإذا كنت ترغبين في الحمل بسرعة فتحدثي مع أخصائية الخصوبة.
وإذا رغبتِ في قراءة مقالات أكثر عمقًا حول الأنوثة، الجمال، العلاقات، والصحة … زوري الصفحة الرئيسية لموقع تطبيق الملكة واغمري نفسك بعالم كامل من المعرفة المخصّصة للنساء فقط!
هل تتغير لون الإفرازات المهبلية إذا حدث الحمل؟ إليكِ الإجابة
في بداية الحمل، قد تعاني المرأة من تغير في الافرازات المهبلية، مثل زيادة طفيفة في الإفرازات؛ حيث يسبب الحمل مستويات أعلى
أبعدي السكر عن زوجك فورًا لهذا السبب!
قللي من تناول زوجك للسكر حيث تقول الدراسة أنه يمكن أن يقلل من جودة الحيوانات المنوية لديه! مع تزايد حالات العقم من المهم أن تنتبهي لأسلوب حياتك
هل ألم الظهر من علامات الحمل؟ اكتشفي الآن!
قد يكون ألم الظهر من علامات الحمل المبكر، حيث أن تغير الهرمونات وتغير الرحم وضعف عضلات البطن يمكن أن تساهم جميعها