ما أن تبدأ المرأة في التخطيط لـ الحمل يشدد الأطباء على ضرورة الانتباه من العديد من الأمور التي يمكن أن تكون مضرة بالجنين في هذه الفترة وأن تعود على الصحة بالكثير من الأضرار، من الأدوية التي يمكن أن تتناولها الحامل قد تعود بالكثير من الأضرار عليها أو من التغذية أو من العديد من الأمور نذكرها لك هنا ..
توصى النساء اللائي يخططن للحمل، أو النساء الحوامل، بتناول مكملات ما قبل الحمل التي تحتوي على 400 ميكروجرام من حمض الفوليك يوميًا، وخصوصًا قبل 3 أشهر من بدء محاولة الحمل، وطوال أول ثلاثة أشهر من الحمل.
إذا كنتِ تتبعين نظامًا غذائيًا صحيًا، فإنك تحصلين بالفعل على حمض الفوليك من بعض الأطعمة مثل حبوب الإفطار المحسنة، والفول، والخضراوات وعصير البرتقال، ولكن يظل من المهم تناول المكملات لأنه يصعب الحصول على الكم المطلوب من حمض الفوليك من خلال النظام الغذائي فقط.
ومن الأدوية التي يجب على الحامل التوقف عنها فورًا الأدوية التي تساعد على التخلّص من حب الشباب والبثور التي تظهر في الوجه، بالإضافة الى الأدوية التي تحتوي على هرمونات كبيرة.
ويجب على المرأة التي تنوي على الحمل، أن تعمل على تجنب تناول أيًا من الأدوية المخدرة أيضًا، حيث أنها لن تضر بفرص الحمل والقدرة على إنجاب طفل بصحة جيدة.
وإذا كان زوجك مدخنًا، فمن المهم أيضًا أن يقلل من تناول هذه المواد والأفضل أن يتوقف عنها عندما يبدأ العمل على التخطيط للحمل، كونها تعود بالكثير من التأثيرات السلبية على جودة الحيوانات المنوية.
ولذلك يجب على المرأة أن تستشير الطبيبة المشرفة على صحتها قبل الحمل، وبحث كافة الأمور معه والعمل على تناول اللقاحات اللازمة التي قد تساعد على ابعاد العدوى وتجنب المشاكل الصحية التي قد تضر بالجنين.
قبل الشروع في الحمل، يجب البدء في تناول المكملات الغذائية، لتعويض نقص العناصر التي يفتقدها الجسم، مثل نقص الكالسيوم أو الأنيميا، كما أن تناولها قبل الحمل يقلل من فرص حدوث أي مشكلات خلال هذه الفترة، خاصةً في الأشهر الأولى من الحمل.
يجب إجراء فحوصات شاملة على الجسم، للتأكد من سلامة وصحة الأم، ومدى قابليتها على استقبال جنين في رحمها، فضلًا عن الكشف المبكر عن المشكلات العضوية التي قد تعيق الحمل وتؤثر على صحة الجنين فيما بعد.
قد تتأثر صحة طفلك أيضًا بالعوامل الوراثية التي لها جذور في شجرة العائلة، لذلك يجب معرفة خريطة الأمراض الموجودة في العائلتين، واستشارة الطبيبة المتخصصة، للكشف عن مدى تأثيرها على الجنين أثناء فترة الحمل وبعد الولادة.
اﻟﺒﻴﺾ النيئ واﻟﻠﺤﻢ أو اﻟﻤﺤﺎر النيئ أو ﻏﻴﺮ اﻟﻤﻄﻬﻲ؛ قد تحتوي هذه الأطعمة ﻋﻠﻰ السلمونيلا أو اﻟﻜﺎﺋﻨﺎت العضوية اﻷﺧﺮى اﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﺴﺒﺐ اﻟﺘﺴﻤﻢ الغذائي.
منتجات الألبان غير المبسترة، والكبد أو باتيه الكبد، وبقايا الطعام، يمكن أن تحتوي هذه الأطعمة على الليستيريا، والتي يمكن أن تؤدي إلى الإجهاض أو ولادة الجنين ميتًا.
مكملات الفيتامينات غير المصنفة "للاستخدام في الحمل" يجب عدم استخدام الفيتامينات والمكملات الأخرى إلا إذا كان موضح على العبوة أنها آمنة للاستخدام أثناء الحمل، وذلك لأن بعض الفيتامينات، قد تشكل خطرًا كبيرًا على الجنين في حالة تناولها بمستويات عالية.
توخي الحذر عند تناول الدواء راجعي أي دواء تتناولينه مع طبيبتك، واحرصي أيضًا على التحدث مع الطبيبة قبل إيقاف أي دواء موصوف لكِ.
أخبري الصيدلي بأنك حامل إذا احتجتِ إلى أي دواء لا يحتاج إلى وصفة طبية، حتى بعض العلاجات مثل البخاخات الأنفية المزيلة للاحتقان قد تشتمل على مكونات يجب عدم تناولها عند الحمل.
وإذا رغبتِ في قراءة مقالات أكثر عمقًا حول الأنوثة، الجمال، العلاقات، والصحة … زوري الصفحة الرئيسية لموقع تطبيق الملكة واغمري نفسك بعالم كامل من المعرفة المخصّصة للنساء فقط!
لينجح انغراس البويضة ويحدث الحمل .. تجنبي هذه الأشياء!
يعد زرع أو انغراس البويضة من الأحداث البيولوجية الأكثر إعجازًا خلال فترة الحمل بأكملها! ويأتي الإخصاب في المركز الأول بالطبع! قد لا تلاحظين
هذه الأخطاء تفسد نتيجة اختبار الحمل المنزلي
في هذا المقال، سنتعرف معًا على أهم الأخطاء التي قد تفسد نتيجة اختبار الحمل المنزلي، ونكشف لكِ أسرارًا صغيرة
هل يمكن أن تظهر علامات الحمل من العين؟ اكتشفي الآن!
في وقتنا الحالي يصعب رؤية علامات الحمل من العين بمجرد النظر إلى عيني المرأة، فهذه طريقة تاريخية مر عليها الزمن للكشف عن الحمل