جميعنا نشأنا على أهمية تناول الطعام الصحي لبناء أجسامنا وتحسين صحتنا العقلية أيضًا، ولكن هل فكرتِ يومًا أن هذه الأطعمة الصحية والمفيدة لها تأثير آخر على الصحة؟!
اليوم ملكتي سنخبركِ عن كيفية التخفيف من هذه التأثيرات المزعجة إلى حد ما حتى تتمكني من الاستمرار في الاستمتاع بتناول الأطعمة والإستفادة منها.
حوالي 75٪ من سكان العالم يفقدون بعض أو كل قدرتهم على تكسير اللاكتوز -سكر موجود في منتجات الألبان- مع تقدمهم في العمر.
شتقول "سارة جرينفيلد" أخصائية التغذية والخبيرة في صحة الجهاز الهضمي والتغذية الرياضية: "عدم تحمل اللاكتوز يحدث عندما يكون الجسم غير قادر على تكسير اللاكتوز، وتشمل آثاره الجانبية الإسهال والاحتقان والغازات والانتفاخ، وإذا كنتم قلقين بشأن قلة الكالسيوم فيمكنكم تناول الأطعمة مثل الشعير والقرع والحمص والكرنب الأخضر، كلها غنية بالكالسيوم، ويمكن أيضًا أن يتحمل بعض الأشخاص منتجات الألبان التي تحتوي على مستويات منخفضة من اللاكتوز مثل الزبادي والجبن القريش وجبن بارميزان والجبن السويسري والجبن الشيدر".
البروكلي والملفوف واللفت كلها خضروات لذيذة وسهلة التحضير، ومع احتوائها على نسبة عالية من الألياف والمغذيات العالية فهي مصدر رائع للتغذية، ولكن نظرًا لاحتوائها على نسبة عالية من الألياف يمكن أن يؤدي ذلك بطبيعة الحال إلى الغازات والانتفاخ خاصةً إذا تناولتِ كمية كبيرة منها.
تقول "جرينفيلد": "تستغرق هذه الخضراوات وقتًا أطول للتنقل عبر الجهاز الهضمي مما يمنحها تعرضًا أطول لبكتيريا الأمعاء لدينا، تبدأ البكتيريا في تخمير الألياف وتنتج الغازات، ومن الطرق الرائعة لتقليل هذه الآثار شرب الكثير من الماء وأخذ إنزيم هضم قبل الأكل".
الأطعمة المصنعة بكميات كبيرة من السكر يمكن أن تزيد من انتفاخ البطن، تقول "جرينفيلد" أن: "السكر يغذي البكتيريا في أمعائنا مما يؤدي إلى التخمر وهي عملية يتحول فيها السكر إلى غاز، لذلك فإن تقليل كمية السكر المعالج يمكن أن يساعد في تقليل الغازات والانتفاخ".
تميل الأطعمة الغنية بالدهون إلى أخذ وقت أطول للهضم مما يؤدي إلى انخفاض قدرة المعدة على التفريغ، تقول الدكتورة "روبا شارما" أخصائية أمراض الجهاز الهضمي: "تمامًا مثل البالون المليء بالماء، يرسل هذا الانتفاخ رسالة إلى الدماغ تترجم إلى الشعور بالشبع".
يبقى البروتين في معدتك لفترة أطول من الوقت مما يتسبب في تراكم السكريات والبكتيريا، وهذا يؤدي إلى الانتفاخ والغازات، لكن ليس عليك التخلي عن اللحم بالطبع! يمكنكِ اتباع بعض الطرق لتقليل تأثير الغازات مثل مضغ الطعام جيدًا وتناول اللحوم الحمراء على أجزاء أصغر.
من المؤكد أن المكسرات هي وجبة خفيفة رائعة ومتعددة الفوائد لأنها غنية بالبروتين والدهون الصحية والألياف، لكن لسوء الحظ فإنها تسبب الغازات لأنه لا يتم هضمها بسهولة.
إن تناول الفاكهة للتحلية هي طريقة رائعة لكبح رغباتنا في تناول الحلويات المضرة التي تسبب الدهون الزائدة والسعرات الحرارية، لكن قد ترغبين في تقليل الأمر قليلًا! إن تناول الفاكهة بدلًا من الحلويات سيبقى حرفيًا فوق أي شيء آخر في معدتك وخاصةً البروتين بطيء الهضم مثل شرائح اللحم، وسيبدأ في التخمر وهذا هو السبب الحقيقي للغازات والانتفاخات، لذلك إذا كان لا بد من تناول الفاكهة فحاولي تناول الفواكه مثل الليمون والجريب فروت والأفوكادو والرمان والبطيخ والطماطم لأنها تحتوي على نسبة منخفضة من السكر وغنية بالمعادن.
طرق طبيعية لتخفيف ألم الأسنان وعلاج التهابات اللثة
في هذا المقال، سنأخذكِ في جولة طبية طبيعية لعلاج ألم الأسنان والتهاب اللثة، باستخدام وسائل آمنة ومتوفرة في مطبخكِ، مع نصائح ذهبية لابتسامة صحية ومشرقة.
طرق طبيعية لمعالجة اسمرار المنطقة الحساسة وحبوب المؤخرة
في هذا المقال، سنأخذكِ في رحلة شاملة تجمع بين الوصفات المنزلية الآمنة، ونصائح العناية اليومية، لتفتيح اللون، وتقليل آثار الاحتكاك، والتخلص من حبوب المؤخرة
بعض العلاجات الطبيعية والفعالة لعلاج السعال الجاف
نصيحة: استمري في تجربة العلاجات المنزلية لـ السعال الجاف، قد يستغرق الأمر بعض الوقت ولكنك بالتأكيد ستجدين العلاج الذي يناسب حالة جسدك