بمجرد الزواج قد يصبح زوجك مركز العالم الذي تعيشين فيه وترغبين دائما في التأكد من أنه على ما يرام وآمن.
وهناك أوقات عندما قد يأتي زوجك في وقت متأخر أو أن يكون عالقا في العمل وتصبحين قلقة وغير مستقرة ما لم يطمئنك عليه.
عندما يبدأ زوجك في العودة إلى المنزل في وقت متأخر على أساس منتظم؟ هل تقلقي وتكون حريصة على الإطمئنان عليه في كل وقت، هل تتجاهليه، أو ماذا تفعلين؟
هل تحاولين فهم السبب وتقفزين إلى استنتاجات مثل: هل هو مع أصدقاء؟ أو أي شيء آخر؟ لا، لا، لا تقفز إلى استنتاجات، الحل الأسهل هو السؤال عنه!
من المهم أن تتفاهمي مع زوجك حيث يمكنك أن تطلبي الحديث عن أي شيء يجعلك تشعرين بالقلق، فربما يشغله مشروع معين في العمل أو مسألة مؤقتة، ولكن إذا كان يقضي الكثير من الوقت مع الأصدقاء تحتاجين أن تطلبي منه ان لا يتركك قلقة، وان تعرفي انه سيتأخر، لأي سبب من الأسباب، لا مجرد الجلوس والانتظار.
حافظي على نفسك من القلق الذي من شأنه أن يأخذ العقل ببعض الأعمال أو شيء لتدليل نفسك.
المشكلة الحقيقية هي عندما يعود زوجك إلى المنزل متأخرًا ولا يريد التحدث، غهذا مدعاة للقلق، فربما يكون هناك شيء ما يضغط عليه ويقضي عمداً ساعات إضافية في العمل.
إذا كان الأمر كذلك فأنت بحاجة إلى التحدث وحاولي معرفة ما إذا كانت هناك مشكلة تتعلق بالعمل أو أي شيء آخر يثير قلقه، وحاولي معرفة ما إذا كان الأمر يتعلق بالزواج وشيء بينك وبينه.
ولا تكوني مزعجة تتهميه بأشياء ضخمة كل يوم مما يدفع به فقط بعيدا، القلق لا يفيدك ولا يفيد الزواج، فكلما زاد قلقك زادت الشكوك والأسئلة التي تدفع فقط التفكير العملي والمنطقي بعيدًا.
قد يحتاج زوجك أن تكوني مستمعة، فكوني جيدة، وكوني السبب في رغبته في العودة إلى المنزل في أقرب وقت ممكن وليس سبب عدم عودته.
الاتصال هو مفتاح أي مشكلة في الزواج، فالحياة محمومة فدعونا لا نضيف المزيد من الدراما إليها.
اكتشفي كيف تبهرين أهل زوجك في بيتك برمضان
وجدت على إحدى المواقع "دعاء يخلي زوجك خاتم في اصبعك مجرب" ! وقد كانت تبحث يائسة عن شئ يحسن علاقتها بزوجها، فوجدت لها فكرة أكثر واقعية مما وجدت !
كزوجة وأم : إليكِ سر الاستعداد لرمضان
رمضان هو شهر الرحمة والمغفرة، وهو فرصة ذهبية لتجديد النية والتقرب إلى الله عز وجل، ومع اقتراب هذا الشهر الكريم، يبدأ الاستعداد لرمضان في بيت الزوجية
سلفتي تحاربني إن لم اشاركها النميمة والغيبة.. فما العمل
سلفتي تجرني إلى النميمة والغيبة، وهي تكذب على سلفاتي الأخريات، فدائمًا تصور نفسها على أنها المسكينة التي تحب الخير لنا لكن كلامها وأفعالها خبيثة