إذا سألتِني ما هو أصعب جزء في تربية الأطفال، فسأقول إنه جعل الأطفال يفعلون ما لا يريدون القيام به، ولكن عندما نعلم أيضًا أن هذا شيء يحتاجون إلى القيام به تصبح المشكلة مزعجة لكل أم والواجبات المنزلية هو أحد هذه الأشياء!
إذا كان لدى طفلك دافع جوهري للتعلم وأداء الواجبات المنزلية، فأنت محظوظة، ولكن بالنسبة للعديد من الأمهات والآباء، فإن جعل الأطفال ينجزون واجباتهم المدرسية يمثل صراعًا.
المفتاح هو جعل الأطفال متحفزين داخليًا وجعل الواجبات المنزلية شيئًا معتادًا حتى يعرفوا أنه شيء عليهم القيام به.
يرفض العديد من الأطفال أداء واجباتهم المدرسية لأنهم بعد ساعات طويلة في المدرسة ليس لديهم الطاقة أو الاهتمام بالدراسة مرة أخرى، كما يفتقد الأطفال أوقات فراغهم التي يقضوها في اللعب مع أصدقائهم أو ممارسة الهوايات التي يحبونها.
فمن الطبيعي أن يفتقر الأطفال إلى الحافز لأداء واجباتهم المدرسية إذا كان لديهم الكثير من الأعباء الدراسية، وبصفتك أم فيمكنك التعبير عن قلقك مع المعلمين إذا كان الأطفال يتحملون الكثير من هذه الأعباء، خاصةً إذا كان المعلمون لا ينسقون مع بعضهم البعض في الواجبات المنزلية المعطاة للأطفال، فقد يكون ذلك مزعجًا للأطفال.
ما لم يطور الأطفال اهتمامًا بالتعلم، فليس فقط الواجبات المنزلية ولكن أيضًا الذهاب إلى المدرسة يمكن أن يصبح مهمة شاقة! حتى إذا كان الأطفال (وأولياء الأمور) يكرهون الواجبات المنزلية، فهي جزء من النظام التعليمي في الوقت الحالي لذا يجب أن ينصب تركيزنا على كيفية جعله ممتعًا قدر الإمكان للأطفال، فيما يلي بعض الطرق للقيام بذلك:
يصبح الأطفال الذين لديهم دوافع جوهرية مهتمين حقًا بالتعلم، لذا فإن التركيز كثيرًا على المكافآت قد لا ينجح دائمًا إذا لم يحصلوا على المكافآت طوال الوقت، وبدلًا من ذلك دعيهم يتحمسون للشعور بالإنجاز الذي قد يُظهر أو لا يُظهر النتائج على الفور.
جهزي هذه الهدايا الآن وقدميها لصغيركِ في عيد الفطر
العيد في الإسلام هو أيام الفرح والسعادة، لكن طرق الاحتفال بعيد الفطر تختلف من بلد إلى آخر، ومع ذلك يمارس جميع المسلمين بعض التقاليد
كيف يمكنكِ تربية ابنك على الاقتداء بالصحابة؟
في الواقع، باتباع والاقتداء بالصحابة جيدًا، فنحن بذلك نتبع النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لأنهم لم يتعلموا الدين من غيره، ولقد وصل القرآن والسنة
العشر الأواخر: غرس للسلوكيات وحصاد للقيم لدى الأطفال!
قد يكون صعبًا أو مربكًا، لكن من المهم غرس قيم وتقاليد وثقافة شهر رمضان في نفوس الأطفال في أقرب وقت ممكن خاصةً في العشر الأواخر من رمضان