تحدثنا سابقًا ملكتي عن تعريف الأورام الليفية وأنواعها ومدى انتشارها وعلاقتها بالحمل، واليوم بإذن الله سنتحدث عن كيفية علاجها قبل حدوث الحمل.
هناك خيارات مختلفة مثل الحبوب الهرمونية أو اللولب الهرموني أو الجراحة لعلاج الأورام الليفية، نظرًا لأن لكل علاج إيجابيات وسلبيات خاصة به فيُنصح بشدة باستكشاف تأثير جميع الخيارات التالية لعلاج الأورام الليفية الرحمية بالتفصيل مع طبيبتك قبل اتخاذ قرار بشأن العلاج المناسب لك.
هذا إجراء جراحي يتم فيه إزالة الأعراض المسببة للأورام الليفية مع الحفاظ على الرحم سليمًا، من المعروف أن هذه الطريقة لها معدل مضاعفات منخفض وهي خيار للنساء اللاتي يرغبن في الحمل في المستقبل، يعتبر استئصال الورم العضلي أكثر فاعلية في الحفاظ على الخصوبة.
يعد هذا الإجراء طفيف التوغل للنساء اللاتي يرغبن في تجنب الجراحة ويعانين من نزيف حاد بسبب الأورام الليفية، في هذا الإجراء تُدخل الطبيبة أنبوبًا رفيعًا ومرنًا يقوم بحقن الجسيمات لقطع إمداد الدم عن الأورام الليفية مما يؤدي في النهاية إلى تجويعها وتقلصها ثم موتها، ومع ذلك في بعض الحالات قد يؤدي هذا الإجراء إلى مضاعفات الخصوبة في المستقبل.
هذا هو الإجراء الذي يكون خلاله الورم الليفي تحت المخاطي (النوع 0 و 1 و 2) يصل إلى 5 سم، بقطر (2 بوصة)، ويتم إزالته من خلال عنق الرحم باستخدام أداة تسمى منظار القطع.
عادةً ما تبدو الأورام الليفية مثل الكتل الصلبة المحددة جيدًا والثابتة وعادةً ما تكون مستديرة الشكل، قد لا تسبب الأورام الليفية الأصغر حجمًا أي تغيير في مظهرك الخارجي في حين أن بعض الأورام الليفية الكبيرة يمكن أن تنفخ الجزء الأوسط من جسمك وتجعلك تبدين حاملًا تقريبًا.
في حين أن الأبحاث الطبية لم تحدد بعد العوامل الدقيقة التي تسبب نمو الأورام الليفية فقد لوحظ أنها تنمو عندما تكون مستويات الهرمون التناسلي -الإستروجين والبروجسترون- مرتفعة.
يحدث هذا عادةً أثناء الحمل عندما ترتفع مستويات كل من هرمون الاستروجين والبروجسترون بسرعة، وقد لوحظ أن الأدوية المضادة للهرمونات تعمل على تقليص حجم الأورام الليفية وكذلك بداية انقطاع الطمث.
غالبًا ما تكون الأورام الليفية الرحمية عبارة عن أورام حميدة (غير سرطانية) ونادرًا ما تكون سرطانية (تحدث بمعدل واحد في الألف)، إن الإصابة بالأورام الليفية الحميدة لا تزيد من خطر الإصابة بورم ليفي سرطاني أو أي سرطان آخر في الرحم.
نظرًا لأن انقطاع الطمث يتسم بانخفاض كبير في مستويات هرمون الاستروجين لدى المرأة فهذا يعني عادةً أن أي أورام ليفية تتقلص في الحجم بعد انقطاع الطمث وتتوقف عن النمو.
ومع ذلك إذا كنت تتناولين العلاج بالهرمونات البديلة فستستمر الأعراض المرتبطة بالأورام الليفية وحجمها (حيث يتم تحفيز الأورام الليفية بواسطة الإستروجين)، لذلك ضعي في اعتبارك أنه في غياب العلاج التعويضي بالهرمونات لا ينبغي أن تنمو الأورام الليفية في الحجم بعد انقطاع الطمث، وإذا كنت لا تزالين تلاحظين نموًا في الحجم فاستشيري طبيبتك لإجراء فحص.
وإذا رغبتِ في قراءة مقالات أكثر عمقًا حول الأنوثة، الجمال، العلاقات، والصحة … زوري الصفحة الرئيسية لموقع تطبيق الملكة واغمري نفسك بعالم كامل من المعرفة المخصّصة للنساء فقط!
اكتشفي علامات الحمل على البطن الآن!
إذا كنتِ تنتظرين حدوث الحمل بفارغ الصبر فبالطبع تتساءلين دومًا ما هي علامات الحمل في الأسبوع الأول؟ وهل يمكن أن تظهر علامات الحمل على البطن أم لا؟!
لينجح انغراس البويضة ويحدث الحمل .. تجنبي هذه الأشياء!
يعد زرع أو انغراس البويضة من الأحداث البيولوجية الأكثر إعجازًا خلال فترة الحمل بأكملها! ويأتي الإخصاب في المركز الأول بالطبع! قد لا تلاحظين
هذه الأخطاء تفسد نتيجة اختبار الحمل المنزلي
في هذا المقال، سنتعرف معًا على أهم الأخطاء التي قد تفسد نتيجة اختبار الحمل المنزلي، ونكشف لكِ أسرارًا صغيرة