هل تتألمين وتتساءلين كيف تعالجين ألم الأسنان في فصل الشتاء؟ إذًا جربي هذه العلاجات المنزلية العشرة لعلاجه وتحسين صحة أسنانك!
من المعروف أن البرد والسعال والإنفلونزا هي بعض المشكلات الحتمية في فصل الشتاء، لكن هل تصبح أسنانك أكثر حساسية في هذا الوقت؟ حسنًا ملكتي، يمكن أن تكون الرياح الباردة قاسية على أسنانك ولثتك وعظام الفك.
يحدث هذا لأن الغطاء الخارجي لهياكل الأسنان حساس لدرجات الحرارة الباردة والساخنة، لحسن الحظ يمكنك تجربة بعض العلاجات الطبيعية لتقليل احتمالية معاناتك من الألم، سيحدثنا الدكتور "أنجاني كومار باثاك"، الأستاذ بقسم أمراض اللثة، جامعة الملك جورج الطبية، لكناو.
وفقًا للدكتور «كومار»، فإن الطقس البارد لا يؤثر فقط على البشرة والمفاصل، بل قد يكون له تأثير مباشر ومزعج على صحة الأسنان أيضًا. فمع التعرض المتكرر لدرجات الحرارة المنخفضة، تدخل الأسنان في حالة من التمدد والانقباض المستمر استجابةً للتغيرات الحرارية بين البرودة في الهواء الخارجي والحرارة داخل الفم. ومع تكرار هذا التباين، قد تتعرض بنية السن لضغط تدريجي لا يُلاحظ في البداية، لكنه مع الوقت قد يؤدي إلى ظهور تشققات دقيقة في طبقة المينا.
هذه التشققات، وإن كانت صغيرة وغير مرئية بالعين المجردة، تفتح الطريق لوصول المؤثرات الخارجية إلى الطبقات الأعمق من السن، خاصة العاج الموجود أسفل مينا الأسنان، وهو أكثر حساسية بطبيعته. وعندها يبدأ الشعور بألم الأسنان الحاد أو الوخز المفاجئ عند تناول مشروبات باردة أو حتى عند استنشاق الهواء البارد، وهو ألم قد تخلطه كثير من النساء بألم تسوس الأسنان أو التهابات اللثة.
ويؤكد الدكتور كومار أن هذا النوع من الألم قد يكون مشابهًا تمامًا للألم الناتج عن التسوس، وأمراض اللثة، وبعض العادات الفموية الخاطئة مثل الضغط على الأسنان أو طحنها دون وعي، ما يجعل تشخيص السبب الحقيقي أكثر صعوبة إذا لم تتم المتابعة مع طبيب الأسنان. لذلك، فإن تجاهل حساسية الأسنان في الطقس البارد قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة، خاصة إذا تزامن ذلك مع ضعف المينا أو إهمال العناية اليومية بالفم.
ومن هنا تبرز أهمية الوقاية، سواء باستخدام معجون أسنان مخصص للأسنان الحساسة، أو تجنب التغيرات المفاجئة في درجة حرارة الطعام والشراب، إلى جانب الحرص على الفحص الدوري للأسنان، خصوصًا في فصول الشتاء. فالعناية المبكرة لا تحميكِ من الألم فحسب، بل تحافظ على قوة أسنانكِ وصحتها على المدى الطويل.
تناولي المشروبات الدافئة مثل الماء الدافئ أو الشاي الأخضر أو الحليب لمنع تقلص العاج والمينا في الطقس البارد، إنه علاج فعال لأن دفء المشروبات يخفف من الانزعاج الناجم عن ألم الأسنان عن طريق تحسين تدفق الدم إلى المنطقة وتقليل أي تراكم للسوائل في الأنسجة.
يساعد شرب الماء فمك على إنتاج المزيد من اللعاب المقاوم للبكتيريا وكذلك إزاحة البكتيريا المتبقية على سطح أسنانك، بالإضافة إلى أنه سوف يساعد في تجنب جفاف الفم.
زيت القرنفل مفيد لاحتوائه على المكون النشط "يوجينول" وهو مخدر طبيعي يساعد في تقليل الألم وتقليل الانزعاج لتخفيف ألم الأسنان.
يلعب فيتامين د دورًا مهمًا في تمعدن العظام والأسنان، يمكن أن يؤدي نقص فيتامين د إلى تسوس الأسنان وهشاشة الأسنان التي تتشقق بسهولة.
يمكن أن تزيد منتجات تبييض الأسنان مثل شرائط التبييض أو الچيل من حساسية الأسنان، لذا تجنيبها.
لمنع الهواء البارد من إلحاق الضرر بأسنانك قومي بتغطية فمك وتنفسي من خلال أنفك، وهذا سيمنع الهواء البارد من التأثير على أسنانك.
في حالة الألم والتورم يلعب محلول الملح الدافئ دورًا مهمًا في تخفيف الأعراض، حيث أن له خصائص مضادة للميكروبات يمكن أن تقلل من التورم وتهدئة اللثة المتهيجة وتقليل الالتهاب.
قللي من استهلاكك اليومي من المشروبات الحمضية مثل المشروبات الغازية، لأنها قد تتلف تدريجيًا أجزاء صغيرة من المينا.
قد يبدو تنظيف الأسنان بالفرشاة أمرًا مزعجًا عندما تعانين من ألم أو حساسية في الأسنان، وقد تميل بعض النساء إلى تجنّبه ظنًا أن ذلك سيخفف الألم، لكن في الحقيقة الاستمرار في تنظيف الأسنان يُعد خطوة أساسية لا يجب إهمالها حتى في وجود الألم. فالتوقف عن العناية اليومية بالفم قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة بدلًا من حلّها.
احرصي على تنظيف أسنانك مرتين يوميًا على الأقل باستخدام معجون أسنان جيد ويفضّل أن يكون مخصصًا للأسنان الحساسة، مع استعمال فرشاة ناعمة لتقليل التهيّج. فالتنظيف المنتظم يساعد على إزالة بقايا الطعام والبكتيريا المتراكمة، ويمنع تشكّل اللويحة الجرثومية (القشرة البكتيرية)التي تُعد السبب الرئيسي لتسوّس الأسنان والتهابات اللثة.
أما إهمال تنظيف الأسنان، حتى لفترة قصيرة، فيمكن أن يسرّع من تكوّن التجاويف، ويزيد من تراكم البكتيريا حول اللثة، ما قد يؤدي إلى تورم اللثة، وزيادة الألم، ورائحة فم غير مرغوبة. ومع مرور الوقت، قد تتطور هذه المشكلات البسيطة ظاهريًا إلى التهابات أعمق تتطلب علاجًا طبيًا أكثر تعقيدًا.
لذلك، حتى وإن شعرتِ بعدم الارتياح أثناء التفريش، حاولي القيام به بلطف وبحركات دائرية هادئة، وتجنبي الضغط الزائد على الأسنان المؤلمة. فالعناية المستمرة والواعية بالفم لا تحميكِ فقط من تفاقم الألم، بل تسرّع أيضًا من عملية التعافي وتحافظ على صحة أسنانكِ ولثتكِ على المدى الطويل.
تنتج بكتيريا البلاك أحماض تدمر مينا الأسنان ولهذا يمكن أن يساعد استخدام الخيط يوميًا في منع التسوس بين أسنانك.
إذا أعجبك ما قرأته للتو؛ فتابعي تطبيق الملكة على Instagram Facebook Twitter لتصلك أحدث المقالات والتحديثات!
اعرفي أنواع الصداع خلف الرأس بالصور وأسبابه وعلاجه
أنواع الصداع الذي يتركز في مؤخرة الرأس، ولكل نوع أسبابه وأعراضه المميزة، هيا بنا ملكتي نتعرف على أنواع الصداع خلف الرأس بالصور وأسبابه وعلاجه
هل يمكن علاج تكيس المبايض بالصيام؛ إليكِ الإجابة
ولهذا ارتبط مصطلحي تكيس المبايض بالصيام المتقطع في الفترة السابقة معًا، لأنه وسيلة شائعة بشكل متزايد للتحكم في أعراض
لا تأخذي حقنة الانفلونزا أبدًا إذا كانت هذه حالتكِ
وقد تكون نوبة الأنفلونزا الشديدة أسوأ بكثير من نزلات البرد الشديدة، لذلك يُنصح بأخذ حقنة الإنفلونزا لبعض الأشخاص دون غيرهم.