الملكة

أشياء تغير حياتك نحو الافضل إذا كنت أما لمراهقين(9-18 سنة)

أشياء تغير حياتك نحو الافضل إذا كنت أما لمراهقين(9-18 سنة)


 توفر العلاقات بين الآباء والأطفال الدعم العاطفي والأمن والسلامة للمراهقين والأطفال قبل سن المراهقة.

 يساعد دعمك كأم للمراهقين والأطفال في سن ما قبل المراهقة على اجتياز فترات التقلب النفسي في مرحلة المراهقة، ويمكنك تقوية العلاقات الأسرية بينك وبين الاطفال من خلال الوجبات والأنشطة والقواعد والاجتماعات والطقوس والمسؤوليات.

 في هذا المقال:

- العلاقات مع الوالدين: كيف تتغير في مرحلة المراهقة

- لماذا يحتاج المراهقون والأطفال إلى الآباء والأسر

- نصائح لبناء علاقات عائلية إيجابية مع المراهقين

      •  العلاقات مع الوالدين: كيف تتغير في مرحلة المراهقة

 تتغير علاقات المراهقين مع والديهم وأسرهم خلال فترة المراهقة، ولكن يحتاج المراهقون إلى دعم الوالدين والعائلة بقدر ما كانوا يفعلون عندما كانوا أصغر سناً، فعندما كان طفلك صغيراً كان دورك هو رعايته وتوجيهه، والآن قد تجدي أن علاقتك مع طفلك أصبحت أكثر مساواة.

 أنت مصدر رعاية ودعم عاطفي وأمن وأمان لطفلك، بالإضافة إلى المساعدة العملية والمالية، فلا يزال طفلك يحبك ويريدك أن تشاركيه في حياته على الرغم من أن موقفه أو سلوكه قد يرسل أحيانًا رسالة مختلفة.

 يعاني معظم الشباب وأسرهم من بعض التقلبات خلال هذه السنوات، ولكن الأمور تتحسن عادةً في أواخر سن المراهقة حيث يصبح الأطفال أكثر نضجًا، وتميل العلاقات الأسرية إلى البقاء قوية.

      •  لماذا يحتاج المراهقون والأطفال إلى الآباء والأسر؟

 يمكن أن تكون المراهقة وقتًا عصيبًا، فطفلك يمر بتغيرات جسدية سريعة بالإضافة إلى تقلبات عاطفية، والشباب ليسوا متأكدين دائمًا من المكان المناسب لهم، وما زالوا يحاولون حل مشاكلهم، ويمكن أن تكون المراهقة أيضًا وقتًا تسبب فيه تأثيرات الأقران بعض التوتر.

 خلال هذا الوقت تكون عائلتك قاعدة عاطفية آمنة حيث يشعر طفلك بالحب والقبول بغض النظر عما يحدث في بقية حياته، ويمكن لعائلتك بناء ودعم ثقة طفلك ومرونته وتفاؤله وهويته، وعندما تضع عائلتك قواعد وحدود ومعايير للسلوك، فإنك تمنحين طفلك إحساسًا بالاتساق والقدرة على التنبؤ والأمان والانتماء، وصدقي أو لا تصدقي يمكن أن تكون خبراتك ومعرفتك الحياتية مفيدة حقًا لطفلك. 

 تحمي العلاقات الأسرية الداعمة والمقربة طفلك من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر مثل تعاطي الكحول والمخدرات الأخرى ومشاكل مثل الاكتئاب، ويمكن أن يؤدي دعمك واهتمامك بما يفعله طفلك في المدرسة إلى تعزيز رغبته في الأداء الأكاديمي الجيد أيضًا.

       •  نصائح لبناء علاقات عائلية إيجابية مع المراهقين

 يمكن للأشياء اليومية العادية التي تقوم بها العائلات معًا بناء وتعزيز العلاقات مع المراهقين، وقد تساعدك هذه النصائح أنت وعائلتك.

- الحب والتقدير
 
 أظهري لطفلك مدى حبك وتقديرك له، ويمكن أن يكون هذا بسيطًا مثل قول: "أنا أحبك" كل ليلة عندما يذهب إلى الفراش.

- الوجبات العائلية

 تعتبر الوجبات العائلية المنتظمة فرصة رائعة للجميع للدردشة حول يومهم أو حول الأشياء الشيقة التي تحدث، فإذا شجعت الجميع على الإدلاء برأيهم فلن يشعر أحد بأنه يتم وضعه على الفور للتحدث. 
  وأيضًا قد تجد العديد من العائلات أن الوجبات تكون أكثر إمتاعًا عندما لا تتم تشغيل التلفزيون ويتم إيقاف تشغيل الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية!

- نزهات الأسرة
 
 حاولي تخصيص وقت للنزهات العائلية الممتعة، ويمكنكم جميعًا التناوب في اختيار الأنشطة، ويمكن لعطلة نهاية الاسبوع معًا كعائلة أن تبني التآزر أيضًا.  

- كل طفل على حدة
 
 يمنحك الوقت الفردي مع طفلك فرصة للبقاء على اتصال والاستمتاع بصحبة بعضكما البعض، ويمكن أن تكون أيضًا فرصة لمشاركة الأفكار والمشاعر.  
 
- احتفلي بإنجازات طفلك
 
 إن الاحتفال بإنجازات طفلك ومشاركة خيبات أمله ودعم هواياته يرسل رسالة مفادها أن اهتمامات طفلك مهمة بالنسبة لك، ولست مضطرًة إلى تحقيق قدر كبير من هذا، ففي بعض الأحيان يكون الأمر متعلق فقط بالظهور لمشاهدة طفلك يلعب الرياضة أو الموسيقى، أو إعطائه دفعة للأنشطة اللامنهجية.

- التقاليد العائلية
 
 يمكن أن تساعدك التقاليد والعادات والطقوس العائلية في مساعدتك أنت وطفلك على تخصيص المواعيد العادية والأوقات الخاصة، على سبيل المثال: قد تقضيان ليلة امام التليفزيون معًا، أو تناول وجبة مفضلة أو جلسة طهي في ليلة معينة، أو ممارسة الألعاب العائلية بعد الظهر أو المشي في المساء معًا.

- المسؤوليات المنزلية
 
 تمنح المسؤوليات المنزلية المتفق عليها للأطفال والمراهقين الشعور بأنهم يقدمون مساهمة مهمة في الحياة الأسرية، ويمكن أن تكون هذه أشياء مثل الأعمال المنزلية أو التسوق أو مساعدة أفراد الأسرة الأكبر سنًا أو الأصغر سنًا، ومن المفيد إعطاء طفلك بعض الكلام في المسؤوليات التي يتحملها.

- قواعد الأسرة
 
 تمنح القواعد والحدود والعواقب المتفق عليها المراهقين إحساسًا بالأمان والبنية والقدرة على التنبؤ، فإنها تساعد طفلك على معرفة المعايير المطبقة في عائلتك، وماذا سيحدث إذا تجاوزوا الحدود، فعندما يشارك طفلك في وضع قواعد عائلتك من المرجح أن يراها عادلة ويلتزم بها، ويمكن أن يساعدك التفاوض على القواعد مع طفلك أيضًا على تقليل الصراع مع طفلك وإدارته.

- اجتماعات عائلية
 
 يمكن أن تساعد الاجتماعات العائلية في حل المشكلات، حيث تمنح الجميع فرصة لسماع صوتهم وأن يكونوا جزءًا من التوصل إلى حل.

- دعم إضافي
 
 إذا كنت تشعري أن عائلتك ليست على اتصال، فقد تجدي مستشارًا للأسرة أو خدمة دعم الأسرة الأخرى مفيدة.

 

ذات صلة

لماذا من الصعب جدا التواصل مع المراهقين؟

لماذا من الصعب جدا التواصل مع المراهقين؟

التحدي والسلوك المزعج من سمات مرحلة المراهقة، وتجاهلك يًعطي الاطفال الشعور بالقوة، فهم يعرفون ما يجعلك تنفعلي

أشياء لا تفعليها كأم إذا كان لديك مراهق غير محترم!

أشياء لا تفعليها كأم إذا كان لديك مراهق غير محترم!

يأتي عدم الاحترام من الاطفال أو المراهقين بأشكال مختلفة: نظرات العين، والشتائم، والتحدث بشكل غير لائق، والتعليقات السيئة

طفلي سريع التأثر بالآخرين، وأشعر انه يحب اصدقائه اكثر مني!

طفلي سريع التأثر بالآخرين، وأشعر انه يحب اصدقائه اكثر مني!

نجد بعض الاطفال والمراهقين يظهرون اللامبالاة وعدم الاحترام والصراخ بصوت عالٍ، فهل تعانين من ذلك؟

تطبيق الملكة - دليلك لمتابعة الدورة الشهرية و الحمل. حمليه الآن

تثق به أكثر من 2,000,000 امرأة في العالم العربي

4.5

الأكثر مشاهدة

كيفية تأديب الطفل الذي يتطاول في الكلام!!

مراهقين

كيفية تأديب الطفل الذي يتطاول في الكلام!!

التجاوز في الكلام هو أحد أكثر السلوكيات المزعجة التي يواجهها الآباء من الاطفال ويشعرون بالقلق حيالها

نظام الامتحان الغذائي: أفضل أطعمة يمكن أن تقدميها لطفلك!

مراهقين

نظام الامتحان الغذائي: أفضل أطعمة يمكن أن تقدميها لطفلك!

هذه ليست خطة حمية يومية ولكنها نصائح وأشياء بسيطة يجب البحث عنها في المنزل لمساعدة طفلك على تحقيق أفضل العلامات الممكنة!

5 أدوار مهمة للأم يجب ان تعرفيها قبل ان تصبحي أم

مراهقين

5 أدوار مهمة للأم يجب ان تعرفيها قبل ان تصبحي أم

فيما يلي خمسة أدوار في حياة الأم يمكن أن تساعدك على فهم أعماق المسؤوليات التي يجب أن تتحملها الأم