هل أخبرتكِ الطبيبة في فحصكِ الأخير أن طفلكِ يتخذ وضعية الجلوس داخل الرحم؟
أو ربما تشعرين بركلاته في منطقة الحوض بينما رأسه يتجه للأعلى..
لا تقلقي عزيزتي، فهذه الوضعية المعروفة بـ (الجنين المقعدي) شائعة ولها حلول طبية آمنة.
لكن، كيف يؤثر ذلك على خطة ولادتكِ؟ وكيف ومتى ولماذا يحدث ذلك؟ إليكِ كل ما تحتاجين معرفته.
قد تتمكنين من معرفة ما إذا كان طفلك مقعديًا، خاصة إذا كنتِ قد مررتِ بحمل سابق حيث كان رأس طفلك يخرج أولًا، قد تشير الأماكن التي تشعرين فيها بالكتل والركلات إلى أن طفلك مقعدي.
دعي طبيبتك تعرف أين تشعري بالحركة، ستحاول تحسس بطنك أو تقوم بإجراء الموجات فوق الصوتية للتأكد من أن طفلك مقعدي.
ليس معروفًا دائمًا لماذا يكون الطفل مقعدًا لكن بعض العوامل قد تساهم في هذا الموقف هي:
قد تكون طبيبتك قادرة على تحديد الاتجاه الذي يواجهه طفلك عن طريق وضع يدها في أماكن معينة على بطنك، فمن خلال الشعور بمكان رأس الطفل وظهره وأردافه، من الممكن عادةً معرفة أي جزء من الطفل يمكن أن يخرج من المهبل أولاً، كما يمكن استخدام الموجات فوق الصوتية لتأكيد وضع الطفل.
تقريبا يكون جميع الأطفال مقعدين في مرحلة ما، ومع تقدم حملك سينتقل طفلك بشكل طبيعي إلى وضعية رأس لأسفل - ربما بين الأسبوعين 32 و 36، ستشعر طبيبتك ببطنك ويحدد مكان وضع طفلك، سيحدث هذا خلال معظم مواعيدك في الثلث الثالث من الحمل.
بعد 37 أسبوعًا لا ينقلب الطفل المقعد عادةً من تلقاء نفسه، ستناقش طبيبتك خيارات الولادة معكِ.
عادة لا تحدث مضاعفات في حمل الطفل المقعد حتى يحين موعد الولادة، كما يمكن ولادة بعض الأطفال المقعدين بأمان من خلال المهبل.
مخاطر محاولة الولادة المقعدية الطبيعية هي:
إذا كان طفلك مقعديًا في الأسبوع 37 من الحمل، فقد تقوم طبيبتك بما يلي:
إذا أعجبكِ المقال ملكتي فلا تحرمينا مشاركتكِ لنا في التعليقات، وشاركي المقال أيضًا على وسائل التواصل الإجتماعي مع صديقاتكِ ليستفدن بإذن الله .
أخطاء شائعة في استخدام وسائل منع الحمل
لا شك أن الأخطاء تحدث، إنها جزء من الحياة، ولكن عندما يتعلق الأمر بوسائل منع الحمل، فإن الخطأ يمكن أن يكون له عواقب كبيرة: الحمل غير المخطط له
5 أشياء سحرية تجنبك الصداع بعد الولادة
هل تعانين من الصداع بعد الولادة ؟ تعرّفي على الأسباب الشائعة، الأنواع المختلفة، العلامات الخطيرة التي تمثل دليل شامل للأمهات للحفاظ على صحتهن
اكتشفي الطريقة الصحيحة للنوم بعد الولادة
الأمر لا يتوقف على تحديد الطريقة الصحيحة للنوم؛ فالتغيرات العاطفية والتوتر أيضًا يمكن أن تُبقيكِ مستيقظة، وقد أظهرت الدراسات أن قلة جودة النوم