بالرغم من أن بعض أسباب العقم تكون خارجة عن إرادتنا إلا أن هناك العديد من خيارات نمط الحياة التي يمكن أن تؤثر على الخصوبة، لذلك فيما يلي بعض النصائح الوقائية من قبل الأطباء للرجال والنساء لتجنب العقم.
يمكن أن يحدث العقم عند الذكور أو الإناث بسبب مجموعة متنوعة من الظروف، لكنه يظهر عادةً على شكل انخفاض في احتياطي البويضات لدى النساء وانخفاض في عدد الحيوانات المنوية لدى الرجال، وهناك العديد من الأشياء التي يمكن للأزواج القيام بها للوقاية من العقم، وقد كشفت بعض الأبحاث أن العقم قد يرتبط عند الرجال بنمط الحياة وساعات العمل الطويلة، كما تؤثر المشكلات التناسلية الشائعة على خصوبة المرأة بما في ذلك التهاب بطانة الرحم أو متلازمة تكيس المبايض أو اادورات غير المنتظمة.
يعاني الأزواج من قلة عدد الحيوانات المنوية بسبب مستويات التوتر بسبب ساعات العمل الطويلة والظروف الجغرافية والمناخية وخيارات نمط الحياة السيئة، هناك العديد من الأشياء التي يمكن للأشخاص التكيف معها للوقاية من العقم، مثل اتباع نظام غذائي صحي والتحكم في الوزن وفقًا لمؤشر كتلة الجسم وتجنب التدخين وغيره من المواد الضارة.
كما أن ممارسة الرياضة بانتظام والحصول على قسط كافٍ من النوم لمدة 7-8 ساعات على الأقل يوميًا يساعد أيضًا في منع العقم، يجب على الأزواج الذين يحاولون الإنجاب استشارة أخصائي الخصوبة للتأكد من أنهم يبذلون قصارى جهدهم لتحسين خصوبتهم، ومع ذلك بناءً على الظروف الفردية لكل شخص وعمره وتاريخه الطبي قد يتمكن أو لا يتمكن من التغلب على العقم.
غالبًا ما لا يُعتبر العقم مرضًا بل نتيجة مؤسفة من نمط الحياة أو الشيخوخة، في معظم الحالات يمكن التحكم فيها من خلال الاكتشاف والتحقيق والعلاج في الوقت المناسب، ولكن الحقيقة المهمة التي يجب أن تكوني على دراية بها هي أنه من خلال تدابير نمط الحياة المناسبة والقرارات في الوقت المناسب يمكن أيضًا منعها.
يمكن أن يكون لتعديلات نمط الحياة تأثير إيجابي ومفيد ليس فقط على الصحة البدنية ولكن على الصحة الإنجابية أيضًا، كبداية يعتبر الوزن الصحي أمر بالغ الأهمية، لذلك راقبي وزنك واطلبي المشورة الطبية إذا لزم الأمر، لا تستسلمي للحميات المبتذلة التي تعدك بإنقاص الوزن بسرعة، ومن المهم أيضًا تقليل التوتر.
كما يمكن أن تساعد الزيارة في الوقت المناسب إلى أخصائية الصحة الإنجابية على إدراك الخصوبة والتخطيط بشكل أفضل وأن تصبحوا آباء وأمهات في وقت مبكر.
يعمل جسم الإنسان وعملياته بطريقة معقدة وكلٍ منها مرتبط ببعضه البعض بشكل ما، على هذا النحو فإن أمراض عضو أو جهاز واحد، إذا لم يتم السيطرة عليه، يمكن أن يؤثر على أجزاء أخرى من الجسم أيضًا، ويمكن أن يساعد الحفاظ على ارتفاع ضغط الدم والسمنة والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية في منع العقم، لذلك يُنصح بالتحكم في هذه الحالات بالأدوية والرعاية المنتظمة.
وُجد أن خيارات نمط الحياة الضارة لها تأثير دائم على صحة الفرد وأنها عامل مساهم في عدد من الأمراض، لذلك فإن إنشاء روتين صحي هو أمر حتمي، ولهذا يوصى بدمج النشاط البدني المنتظم واتباع نظام غذائي متوازن وكذلك قضاء الوقت في ممارسة هوايات المرء للتخلص من التوتر، ولكن على الجانب الآخر يجب على المرء أن يتخلص من الممارسات الضارة مثل التدخين وتناول الوجبات السريعة وعيش حياة خاملة.
تشمل إجراءات الحفاظ على الخصوبة تجميد البويضات والحيوانات المنوية، يتم ذلك على شكل التجميد في سن مبكرة لاستخدامها عندما يكون الرجل أو المرأة مستعدين لإنجاب طفل في وقت لاحق في الحياة، أو بالنسبة للمرضى الذين يعانون من سرطانات في منطقة البطن والحوض، يمكن أن تزيد هذه الإجراءات من معدل نجاح الأشخاص الذين يختارون الحمل باستخدام تقنيات الإنجاب المساعدة.
يمكن أن تساعد زيارة الطبيب على أساس منتظم في تتبع صحة الفرد والإبلاغ عن أي أمراض في وقت مبكر، وهذا يؤدي لاحقًا إلى العلاج في الوقت المناسب والحفاظ على المرض تحت السيطرة.
وإذا رغبتِ في قراءة مقالات أكثر عمقًا حول الأنوثة، الجمال، العلاقات، والصحة … زوري الصفحة الرئيسية لموقع تطبيق الملكة واغمري نفسك بعالم كامل من المعرفة المخصّصة للنساء فقط!
هل تتغير لون الإفرازات المهبلية إذا حدث الحمل؟ إليكِ الإجابة
في بداية الحمل، قد تعاني المرأة من تغير في الافرازات المهبلية، مثل زيادة طفيفة في الإفرازات؛ حيث يسبب الحمل مستويات أعلى
أبعدي السكر عن زوجك فورًا لهذا السبب!
قللي من تناول زوجك للسكر حيث تقول الدراسة أنه يمكن أن يقلل من جودة الحيوانات المنوية لديه! مع تزايد حالات العقم من المهم أن تنتبهي لأسلوب حياتك
هل ألم الظهر من علامات الحمل؟ اكتشفي الآن!
قد يكون ألم الظهر من علامات الحمل المبكر، حيث أن تغير الهرمونات وتغير الرحم وضعف عضلات البطن يمكن أن تساهم جميعها