الملكة

نصائح للآباء: كيف تحفز طفلك على التعلم؟

 نصائح للآباء: كيف تحفز طفلك على التعلم؟

في هذا المقال

- ما هي العوامل الحاسمة للتحفيز على التعلم؟
- الفرق بين الدافع الداخلي والخارجي للتعلم
- 10 نصائح للآباء: كيف تحفز طفلك على التعلم؟
- لا يوجد دافع للتعلم: لماذا يضيع الدافع للتعلم عند الأطفال؟
- كيفية تعزيز حافز الأطفال للتعلم
- الخلاصة

 التعلم يعني اكتساب الأطفال معرفة ومهارات جديدة، وهذه العملية لا تنتهي بأي حال من الأحوال بعد ساعات الدوام المدرسي لكنها تمتد طوال الحياة، ومن المهم أن يكون طفلك متحفزًا قدر الإمكان للتعلم من أجل إنجاح عملية التعلم، ولكن أيضًا حتى يتمكن من الاستمتاع بالتعلم ويشعر بالرغبة في الذهاب إلى المدرسة.

 ومع ذلك لا يشعر الأطفال والكبار دائمًا بالرغبة في تعلم المحتوى المطلوب حتى لو كان مهمًا، فقد يشعر بعض الطلاب بالإرهاق، حيث يعد الانتقال من روضة الأطفال إلى المدرسة أمرًا صعبًا بالنسبة للكثيرين، ففجأة يملي شخص ما متى يمكنك اللعب ومتى يتعين عليك التركيز ... لحسن الحظ هناك بعض النصائح والحيل التي أثبتت جدواها للتغلب على الفشل ولزيادة حافزك أو دافع ذريتك للتعلم.

 ما هي العوامل الحاسمة للتحفيز على التعلم؟

 إن طبيعة ومجموع تجارب الطفولة لدينا بالإضافة إلى ظروف التنمية الفردية تشكل بشكل كبير رغبتنا في التعلم لاحقًا، وهذا يشمل الشعور بالإنجاز في التعلم وكذلك التعامل مع الفشل.

 تلعب بيئة التعلم أيضًا دورًا حاسمًا في الدافع للتعلم، ولقد ثبت أن الأطفال الذين يتم تشجيعهم ودعمهم من قبل مدرستهم وبيئتهم المنزلية يتعلمون بشكل أسرع وأكثر سهولة وفعالية، وبالطبع تعتبر المادة التعليمية نفسها حاسمة.

 الرغبة والقدرة: كلاهما ضروريان للتعلم والنجاح، ومن أجل تحقيق النجاح المطلوب يجب أن تكون القدرات المعرفية اللازمة موجودة، وعندها فقط يمكن استيعاب المحتوى التعليمي ذي الصلة وتنفيذ المعرفة المكتسبة بشكل منتج، ولذلك لا يكفي أن ترغب في تعلم شيء، حيث يجب أن يكون الشخص أيضًا قادرًا فكريًا على القيام بذلك. 
 
الفرق بين الدافع الداخلي والخارجي للتعلم
 إذا كان دافعًا جوهريًا للتعلم، فإن الرغبة في تعلم شيء جديد تأتي من نفسك، أنت شخصيًا تعتبر المحتوى أو المهارات التي يجب تعلمها مفيدة وذات صلة ومثيرة،ونتيجة لذلك تستمتع بنشاط التعلم. 
 
 باختصار الأطفال يتعلمون طوعًا وبمبادرتهم الخاصة مما يمكن أن يسرع النجاح بشكل كبير، اما في حالة وحود الدوافع الخارجية (القادمة من الخارج) للتعلم، فإن الأطفال تشارك في محتوى التعلم للحصول على مكافأة أو لتجنب العواقب السلبية.

 أفضل مثال على ذلك هو المواد الدراسية التي لا تحظى بشعبية: لنفترض أنك لا تحب المواد العلمية على الإطلاق وليس لديك طموحات وظيفية في هذا الاتجاه، بصراحة يكون الموضوع "عديم الفائدة" بالنسبة لك، ومع ذلك فأنت تدرس للامتحانات في هذه المواد حتى لا تعرض معدل تقريرك الجيد للخطر.

 هل الدافع الخارجي للتعلم أسوأ من الداخلي؟

 من حيث المبدأ يمكن أن يؤدي كل من الدافع الداخلي والخارجي للتعلم إلى النتيجة المرجوة، ووصف الدوافع الخارجية بأنها سيئة بشكل عام أو حتى ضارة سيكون بالتالي قصر نظر.  
 في بعض الأحيان يتطلب الأمر هذا الضغط الخارجي فقط لتحفيز الأطفال على الأداء الأفضل، ومع ذلك فإن التعلم القائم على الدافع الذاتي يُنظر إليه بلا شك على أنه أكثر إمتاعًا، لذلك من المنطقي أن يكون الدافع الداخلي افضل.

 10 نصائح للآباء: كيف تحفزي طفلك على التعلم؟

 يمكن أن تساعدك النصائح العشر التالية:

 1. شجعي فضول أطفالك

 الأطفال الأصغر سنًا على وجه الخصوص فضوليون بطبيعتهم، ويمكن أيضًا استخدام هذا لمساعدتهم على النجاح في المدرسة.
  دعي أطفالك يجربون حلولاً وتجارب مختلفة، وبهذه الطريقة حتى المواد المدرسية الجافة تصبح مثيرة.

 مثال: طفلك لا يحب القراءة؟  اختازوا كتابًا معًا حول موضوع يثير اهتمامه (النباتات مثلا) وتناوبوا على قراءة جملة واحدة في كل مرة، ثم استكشفوا النباتات والحشرات المختلفة معًا في الحديقة.

 2. الثناء والتشجيع

 اعترفي بإنجازات أطفالك الجيدة وامتدحيهم من أجلها،  لكن كوني حذرًة: فهذا هو المكان الذي يبدأ فيه السير على حبل مشدود، فلا تجعلي عاطفتك تعتمد على الدرجات!

 العبارات التحفيزية المناسبة هي:

 "انت تستطيع فعل ذالك."
 "إنني أثق بك."
 "انا فخورة بك."

 3. التعاطف في حالة الرسوب

 يعد الفشل أحد أكبر أسباب القتل المحفزة خاصة للأطفال، وهذا هو السبب في أنه من المهم جدًا عدم توبيخ طفلك عندما ياهذ درجة سيئة.  
 من الأكثر فاعلية أن نجلس معًا وننظر إلى مكان المشكلة وما الذي يمكن عمله بشكل أفضل في المرة القادمة: هل ذاكر قليلا جدا؟  ألم يفهم الطفل المادة؟

 اجعلب طفلك يدرك أن عاطفتك لا ترتبط بالدرجات، وشجعي طفلك: "الدرجة السيئة ليست نهاية العالم، ستكون أفضل في المرة القادم، أعلم أنه يمكنك القيام بذلك."

 4. اشرحي لأطفالك سبب فائدة التعلم

 لا يفهم طلاب المدارس الابتدائية بعد أنهم يذهبون إلى المدرسة للحصول على تعليم جيد ووظيفة جيدة الأجر فيما بعد.  
 اجعلي التعلم مستساغًا لأطفالك (الصغار) من خلال تحديد معالم تتوافق مع واقع حياتهم الحالي: "إذا تعلمت الكتابة، يمكنك إرسال بطاقة إلى جدتك في عيد ميلادها".

 5. لا تتدخلي بسرعة كبيرة

 كشخص كبير ستري بالطبع بسرعة أكبر إذا كان طفلك يسلك طريقًا ملتويًا لحل مهمة مدرسية، ومع ذلك لا تقومي بتصحيحها على الفور، حتى لو كنت تعرفين أفضل. 
  اسمحي لطفلك أولاً بتجربة ما إذا كان بإمكانه الوصول إلى الهدف بمفرده، ولا تعرضي دعمك بسرعة كبيرة، ولكن انتظري حتى يطلبه طفلك بنشاط.

 6. التحلي بالصبر

 لا تفقدي صبرك، بل حافظي على هدوئك قدر الإمكان، ولا ترهقي طفلك.  
 ابطئي إذا لاحظت أن طفلك لا يستطيع التركيز بشكل صحيح، وقد تكون فكرة جيدة أن تأخذ استراحة.

7. إبداء الاهتمام بالمحتوى التعليمي

 لا تركزي على الدرجات بل ركزي على محتوى التعلم، وكوني متحمسًة للموضوعات التي يتعلمها طفلك في الفصل.  
 اطرحي الأسئلة ودعي طفلك يشرح لك الموضوع، وبهذه الطريقة تعززي ثقته بنفسه بالإضافة إلى الدافع الداخلي.

 8. المكان المناسب

 البيئة الصاخبة والفوضوية تزعج بشكل كبير الدافع للتعلم، فتأكدي من عدم إزعاج طفلك عند أداء الواجب المنزلي أو الدراسة، ويجب أيضًا القضاء على أي فوضى.  

 9. تجنب الانحرافات

 يجب أن تكون الهواتف المحمولة والإنترنت من المحرمات تمامًا أثناء الدراسة، ويجب ألا يعمل التلفزيون في الخلفية أيضًا، فتحدثي إلى طفلك حول هذا الأمر وافرضي هذا الإجراء باستمرار.

 10. الوقت المناسب

 يختلف كل طفل عن الآخر: يتحمس بعض الأطفال لبدء الواجب المنزلي بعد الغداء مباشرة، ويريد الأطفال الآخرون اللعب أولاً وليسوا مستعدين لاستئناف التعلم حتى وقت متأخر من بعد الظهر.  
 في هذا الصدد استرشدي باحتياجات طفلك، واحترمي الوقت المطلوب كلما كان طفلك أكثر تحفيزًا.

 زيادة الدافع للتعلم

لا يوجد دافع للتعلم: لماذا يضيع الدافع للتعلم عند الأطفال؟

من الطبيعي تمامًا ألا يشعر الطفل أحيانًا بالرغبة في التعلم، حيث تصبح مشكلة فقط عندما يطور الطفل موقفًا ثابتًا من الرفض تجاه المدرسة، ويمكن ان يكون هناك العديد من الاسباب لهذا.

- أحد الأسباب المحتملة هو الفشل والإذلال المتكرر.
 
 فالطفل الذي يحصل على درجات سيئة ثم يخبره المعلمون أو أولياء الأمور أنه لا يمكنه القيام بذلك يفقد الدافع والثقة بنفسه، لذلك يجب تجنب مثل هذه التصريحات بأي ثمن!

- يمكن أن تؤثر بيئة المدرسة أيضًا على الدافع للتعلم. 

 إذا كان الطفل لا يشعر بالراحة في فصله أو حتى أنه ضحية للتنمر فلا يمكنه التعلم بشكل فعال.  

 كيفية تعزيز حافز الأطفال للتعلم

يتم تعزيز دافع الأطفال للتعلم بشكل أفضل من خلال الجمع بين الفضول الطبيعي والاعتراف الكافي والمرح.
 التعلم يمكن ويجب أن يكون ممتعًا!  يمكن حل العديد من المهام المدرسية من خلال اللعب. 

 بالإضافة إلى ذلك من المهم أن تظلي صبورًة، حتى لو لم يتقدم طفلك بالشكل المطلوب، فكلما كنت أكثر استرخاءً، زاد تحفيز طفلك، فسلامك الداخلي أو قلقك ينتقل بشكل لا إرادي.  

 ضعي في اعتبارك أن الأطفال بشكل عام أكثر استعدادًا وقدرة على التعلم من الكبار في بيئة تعليمية متناغمة، ومن المهم أن يربط طفلك التعلم بشيء إيجابذب، فالخوف والإكراه والنبذ ليست تدابير مناسبة لتعزيز دافع التعلم.

 الخلاصة
 
  كلما كان الموضوع أكثر إثارة للاهتمام للأطفال، زاد دافعهم للتعلم.  

ذات صلة

كيف تحفزي الطفل الذي يرفض أداء الواجب المنزلي؟ نصائح مفيدة!

كيف تحفزي الطفل الذي يرفض أداء الواجب المنزلي؟ نصائح مفيدة!

إذا سألتيني ما هو أصعب جزء في تربية الاطفال، فسأقول إنه جعل الاطفال يفعلون ما لا يريدون القيام به

781
(كيف نراقب ونحمي ونعطي الثقة لأطفالنا (من٨ إلى١٩ سنة

(كيف نراقب ونحمي ونعطي الثقة لأطفالنا (من٨ إلى١٩ سنة

يتمكن الاطفال بسهولة اليوم من الوصول إلى مئات المحطات التلفزيونية والملايين من مواقع الإنترنت

اكتشفي كيفية التعامل مع الطفل بذيء اللسان وطرق تربيته

اكتشفي كيفية التعامل مع الطفل بذيء اللسان وطرق تربيته

من حولهم الذين لا يعرفون كيفية التعبير عن أنفسهم بشكل مناسب أيضًا، فكيف يقوم الآباء والأمهات بتربية الأطفال بشكل صحيح

26

تطبيق الملكة - دليلك لمتابعة الدورة الشهرية و الحمل. حمليه الآن

تثق به أكثر من 2,000,000 امرأة في العالم العربي

4.5

الأكثر مشاهدة

حكايات قبل النوم~الأصيص الفارغ! وقيمة الصبر والصدق والإرادة

سن المدرسة

حكايات قبل النوم~الأصيص الفارغ! وقيمة الصبر والصدق والإرادة

ولكن لم تنمو أي زهرة منهم! لقد حاول كثيرًا على مدار العام لتنمو هذه الزهرة ولكن لم ينجح في ذلك كبقية الابناء الصغار الآخرين

"إني نذرتُ لك ما في بطني محررًا" كيف تربي طفلك كما يحب الله

سن المدرسة

"إني نذرتُ لك ما في بطني محررًا" كيف تربي طفلك كما يحب الله

سنستكشف في هذه المقالة بعض الطرق التي يمكنك من خلالها تقريب طفلك من الله، لبناء أساس متين من الحب والثقة به، الأمر الذي سيقوده إلى أن يعيش حياته

اتركوا أطفالكم يربونكم من جديد

سن المدرسة

اتركوا أطفالكم يربونكم من جديد

هنا سنتحدث عن كيفية تمهيد ومساعدة طفلك على النمو ليصبح شخصًا تحبيه حقًا دون أن تفقدي نفسك في هذه العملية التربوية.