إن السبب الرئيسي لـ العقم عند الرجال هو زيادة إنتاج أنواع الأكسجين التفاعلية (ROS)، ويمكن أن يحدث إنتاج ROS بسبب عوامل مختلفة مثل المعادن الثقيلة والتبغ والدخان والمخدرات والمواد الغريبة والملوثات والإشعاع.
وهذا بدوره يخلق إجهادًا تأكسديًا بمعدل مرتفع بحيث لا تستطيع مضادات الأكسدة الطبيعية في الجسم مواكبة ذلك، ولحسن الحظ أن الثوم من مضادات الأكسدة الطبيعية التي تعالج العجز الجنسي لدى الرجال عن طريق الحد من التلف الخلوي الذي يسببه هذا الإجهاد التأكسدي.

يحتوي الثوم على فيتامينات وعناصر غذائية أخرى بكميات كبيرة ضرورية لنظام القلب والأوعية الدموية الصحي، مثل:
يرتبط الثوم بخصوبة الرجال ارتباطًا وثيقًا حيث أن التناول المنتظم للثوم ينقي مجرى الدم، وهذا الدم الخالي من أي مواد ضارة يتدفق إلى القضيب عند الانتصاب، يساعد الثوم على تدفق الدم بشكل أفضل وفي تسريع عملية الانتصاب مما يضمن احتمال أكبر لحدوث الحمل.

ذكرنا في بداية المقال ملكتي أن زيادة إنتاج أنواع الأكسجين التفاعلية (ROS) هو أحد الأسباب الرئيسية لعقم الذكور، وفقًا للأبحاث في حوالي 30-80٪ من حالات العقم لدى الرجال يُعد أنواع الأكسجين التفاعلية عاملًا مساهمًا، وهذا بدوره يخلق الإجهاد التأكسدي.
يمكن أن يؤدي الإجهاد التأكسدي إلى خلل في وظيفة الحيوانات المنوية، وتفشل مضادات الأكسدة الطبيعية للجسم في مواكبة الإجهاد التأكسدي المتزايد، لكن يمكن لمضادات الأكسدة القوية الموجودة في الثوم أن تقلل بشكل فعال الضرر الخلوي الناجم عن الإجهاد التأكسدي، وهذا بالطبع يساعد على تحسين خصوبة الرجال.
يحسن الأليسين الموجود في الثوم الدورة الدموية مما يزيد من تدفق الدم نحو الأعضاء التناسلية الذكرية، يساعد الثوم أيضًا على التخلص من السموم في الدم مما يعزز الانتصاب ويزيد القدرة على التحمل والفعالية.

السيلينيوم هو أحد مضادات الأكسدة الطبيعية الموجودة في الثوم وهو يحسن حركة الحيوانات المنوية، كما أنه يساعد على تحسين جودة الحيوانات المنوية عن طريق تقليل تلف الخلايا، وفيتامين ج وفيتامين ب 6 الموجودان بكثرة في الثوم يعززان أيضًا صحة الحيوانات المنوية وعددها، لذلك فإن تناول حفنة من فصوص الثوم كل يوم يمكن أن يساعد في تحسين صحة الحيوانات المنوية وبالتالي تتحسن فرص الحمل.
تعمل الفيتامينات والمعادن الموجودة في الثوم على تحسين المناعة؛ حيث ترتبط المناعة الجيدة ارتباطًا مباشرًا بخصوبة أفضل، ويشتهر الثوم بخصائصه المضادة للفيروسات والبكتيريا والفطريات، إن الجسم السليم والقوي الذي لا يتعرض للعدوى بشكل متكرر مهم للغاية لتعزيز فرص حدوث الحمل.
يمكن أن يعطي الثوم دفعة لخصوبتك وبالتالي يجعل الحمل بإذن الله أسهل بكثير، من الناحية المثالية يوصى بتناول 1-2 فص من الثوم الينيء يوميًا لتحسين الخصوبة.
كثير من الناس يفكرون في شرب حليب الثوم لمشاكل العقم لكن رائحته القوية قد لا تتناسب مع الجميع.
قد لا يكون طعمه رائعًا ولكنه يحتوي على جميع الفوائد التي تحتاجيها.

هذا مزيج آخر يمكن أن يساعدك على زيادة فرصتك في الحمل، ستحتاجين فقط إلى فصوص الثوم المطبوخ مع 100 جم جوز مطحون مع 300 جم بندق و50 جم عسل.
امزجي جميع المكونات جيدًا، وتناولي ملعقة كبيرة من هذا الخليط مرة واحدة في اليوم بعد الوجبات.
فيتامينات ضرورية لخصوبة زوجك!
تحدثنا سابقًا ملكتي عن أهمية تناول فيتامينات ما قبل الولادة عند محاولة الحمل، لكن هل تعلمين أن زوجك أيضًا يحتاج لتناول هذه الفيتامينات معك؟!
اكتشفي كيف يؤثر تكيس المبايض على نوع وصحة الجنين
متلازمة تكيس المبايض (PCOS) هي حالة تؤثر على ما بين 6% إلى 15% من النساء في سن الإنجاب، وإذا تم تشخيصك بمتلازمة تكيس المبايض، فقد يكون الحمل
10 أشياء و4 أطعمة تسبب تأخر الحمل
دائمًا ما كان الممنوع مرغوب لكن هذه القائمة يمكن أن تساعد في تحسين خصوبتك وتوفر عليكِ معاناة تأخر الحمل، لذا فإن الأمر يستحق إلقاء نظرة عليها