هل تعانين من تأخر الحمل منذ فترة وجربتِ كل الحلول لكنها لم تُجدِ نفعًا، ولذلك تتساءلين الآن عما إذا كانت هناك حبوب تساعد على الحمل بعد الدورة أم لا؟ حسنًا ملكتي، تابعي القراءة!
اعتمادًا على تشخيص الطبية لحالتكِ، يمكنك إما تناول أدوية الخصوبة بمفردها أو بالاشتراك مع علاجات أخرى مثل التلقيح داخل الرحم (IUI) أو الإخصاب في المختبر (IVF).

يمكن استخدام أدوية الخصوبة في علاج النساء اللاتي يحاولن الحمل ولكنهن لم يتمكنّ من القيام بذلك بشكل طبيعي، وهي تعتبر العلاج الرئيسي للنساء اللاتي يعانين من مشاكل الخصوبة المتعلقة بمتلازمة تكيس المبايض واختلال التوازن الهرموني، وأكثر أدوية الخصوبة شيوعًا هي:
لكن فيما عدا مضادات الأكسدة والفيتامينات، لا يمكنكِ تناول هذه الأدوية إلا بوصفة طبية حتى لا تتضرر خصوبتكِ! وتذكري أن تناول أدوية الخصوبة دون تشخيص لن يؤدي بالضرورة إلى زيادة فرص الحمل، لذلك يجب عليك تناول الدواء فقط تحت رعاية طبيبتك.

تحاول بعض أدوية الخصوبة تحفيز الإباضة لدى المرأة التي لا يجدث لها التبويض بانتظام، والبعض الآخر عبارة عن هرمونات يجب على المرأة تناولها قبل التلقيح الاصطناعي.
تحدث الإباضة لدى بعض النساء بشكل غير منتظم أو لا تحدث على الإطلاق، حيث تعاني حوالي 1 من كل 4 نساء مصابات بالعقم من مشاكل في الإباضة، وتشمل الأدوية التي يمكنها علاج مشكلات الإباضة ما يلي:
لا يمكن للأدوية علاج بعض أسباب العقم، وعندما يحدث هذا، أو عندما لا تتمكن الطبيبة من تحديد سبب العقم، فقد توصي بالتلقيح الاصطناعي.
يتضمن التلقيح داخل الرحم (IUI) إدخال الحيوانات المنوية مباشرةً إلى الرحم في وقت قريب من وقت الإباضة، قد يعزز فرص الحمل عند وجود مشكلة في مخاط عنق الرحم أو في حركة الحيوانات المنوية، أو عندما لا تتمكن الطبيبة من اكتشاف سبب العقم، وقد توصي الطبيبة بتناول ما يلي قبل التلقيح داخل الرحم:
بينما يتضمن الإخصاب في المختبر (IVF) إزالة بويضة واحدة أو أكثر حتى تتمكن الطبيبة من تخصيبها بالحيوانات المنوية، وإذا نمت البويضات إلى أجنة، تقوم الطبيبة بزرعها في الرحم، ويتطلب الإخصاب في المختبر عدة أدوية، منها:

تعاني العديد من النساء من الآثار الجانبية لأدوية الخصوبة، وخاصةً تلك التي تحتوي على الهرمونات، وتشمل الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا ما يلي:
قد توصي طبيبتك بتناول الدواء إذا:
يعتمد الأمر إلى حد كبير على حالتك وسبب عدم نجاح الأدوية (إذا كان طبيبك قادرًا على العثور على سبب)، ويمكن أن تشمل خيارات العلاج الخاصة بك، الإخصاب في المختبر (IVF)، أو حقن الحيوانات المنوية داخل السيتوبلازم (ICSI)، أو التلقيح داخل الرحم (IUI).
وإذا رغبتِ في قراءة مقالات أكثر عمقًا حول الأنوثة، الجمال، العلاقات، والصحة … زوري الصفحة الرئيسية لموقع تطبيق الملكة واغمري نفسك بعالم كامل من المعرفة المخصّصة للنساء فقط!
هذه أقوى علامة تدل على الحمل في الأسبوع الأول!
ومع كل يوم يمر بعد التبويض، تتساءل الكثيرات عن أولى إشارات الحمل، ويبدأ البحث الحثيث عن أقوى علامة تدل على الحمل في الأسبوع الأول!
ليحدث الحمل بسرعة؛ اكتشفي سبب وعلاج ضعف التبويض
إن أحد الأسباب الشائعة لتأخر الحمل عند النساء فيما يتعلق بوظائف المبايض هو عدم قدرة الجسم على التبويض، فما هو سبب وعلاج ضعف التبويض
متى تُزرع البويضة في الرحم؟ وهل سأشعر بها
إذا كنتِ تتسائلين متى تزرع البويضة في الرحم وهل ستشعرين بالأمر أم لا، إذًا يجب أولًا أن تقومي ببعض الأشياء مثل أن تقومي بحساب دورتك الشهرية