كيف اقلل من سيطرة حماتي على حياتي مع اكسب ودها ؟
يردنا هذا التساؤل اللطيف كثيرًا، وما يجعله لطيفًا أنه تساؤل مشروع وفي نفس الوقت مهذب، يهدف إلى السلام النفسي للأسرة بأكملها.
لا شك أن وجود حماة -والدة زوج- مسيطرة قد يؤدي إلى إجهاد العلاقات الأسرية وخلق التوتر بين الزوجين، وقد تظهر علامات الحموات المسيطرة في محاولة التحكم في الزوج، أو خلق الانقسامات، أو السيطرة المفرطة؛ ولذلك فإن معرفة كيفية التعامل مع الحموات المسيطرة أمر ضروري للحفاظ على رفاهية الفرد وصحة الأسرة.
بغض النظر عن المناسبة أو من حولك من الأشخاص، فمن المرجح أن يجد هذا النوع من الحموات طريقة لمضايقتك قليلًا، سواء كان ذلك من خلال انتقاد الطريقة التي تزوجتِ بها، أو الطعام الذي تطهينه، أو نظافة منزلك، أو ربما الإشارة إلى الطلاق المحتمل -بسبب ما يصلها من خصوصيات بيتك- في أسوأ سيناريو ممكن.
هذا النوع من الحموات مُحب السيطرة، يدور العالم حول كيف يجعلها كل شيء تشعر والآراء التي تقدمها حول أي موضوع تقريبًا.
تريد سماع تفاصيل حول زواجك حتى تتمكن من نقل هذه المعلومات إلى دائرتها الاجتماعية.
تحب هذا النوع من الحموات أن تخبرك أنها تمتلك معرفة متفوقة ويمكنها تقديم أفضل نصائح حول كيفية التعامل مع أي موقف، ففي جميع الاحتمالات، يمكنها تقديم إرشادات رائعة، لكن هذا لا يعني بالضرورة أنكِ مجبرة على القيام بالأشياء بالطريقة التي تنصحكِ بها.
نصيحة : لا تمانعي في سماع النصيحة، لستِ لأنكِ أقل منها علمًا أو معرفةً، وإنما احترامًا لها ولما تحاول أن تنقله لكِ من خبرات.
تتجاهل الحدود الشخصية، فبمجرد بدء محادثة، ستستمر في تجاوز كل الحدود، والأمر متروك لكِ لتكونين صارمة في كيفية فرض حدودك.
تطلب منكِ القيام بمهام صعبة أمام الجميع، وهي تعلم أنكِ من المحتمل أن تفشلي وأن هذا سيقلل ثقتك بنفسك، وهنا يمكنكِ إثبات خطأها، بالعمل على إكمال المهام بنجاح ومفاجأة الجميع بطريقة إيجابية.
لسوء الحظ، تخفي الحموات مُحبة السيطرة الغيرة، ربما لأنكِ أفضل في إدارة الأمور أو لأنكِ تطبخين بشكل أفضل أو تبدين أفضل.
إن التعامل مع حماةٍ تنزع نحو السيطرة يضعكِ أمام اختبار حقيقي لثباتكِ الانفعالي وحكمتكِ؛ فهي في غالب الأحيان لا تدركُ أثر تجاوزاتها، أو ربما لا تبدي مرونةً كافية لتغيير أسلوبها.
لذا، فإن العبء يقع على عاتقكِ في رسم مسار يحمي خصوصية بيتكِ دون أن يقطع حبال الود.
تذكري أن الهدف ليس الصدام، بل "التعايش الذكي" الذي يرتكز على وضع حدودٍ واضحة، والحرص على عدم تأجج الخلافات، مع امتلاك الشجاعة الأدبية للدفاع عن حقوقكِ حين يتطلب الأمر ذلك بأسلوب يعكس رقيكِ وأصلكِ.
إليكِ هذه القواعد الذهبية لضبط إيقاع العلاقة مع الحماة المتسلطة:
إن وضع الحدود مع الحماة المسيطرة ليس إعلاناً للحرب، بل هو سياجٌ تحمين به خصوصيتكِ وتضمنين استمرار الود دون استنزاف.
لا ترهني سعادتكِ بكلمة ثناء منها، ولا تسمحي لنقدها أن يتسلل إلى أعماقكِ.
تعلمي فن "الانفصال الواعي"؛ فما تقوله يعبر عن قناعاتها هي لا عن حقيقتكِ أنتِ، وعندما تتوقفين عن أخذ الأمور بشكل شخصي، ستفقد محاولات السيطرة قوتها أمام هدوئكِ.
قد يكون الجدال هو الفخ الذي يُنصب لكِ لتظهري بمظهر "المخطئة" أمام زوجكِ.
لا تمنحي أحداً فرصة جرّكِ إلى معارك كلامية لا طائل منها، وكوني الطرف الأكثر نضجاً، واعتصمي بالهدوء؛ ففي السكون قوة لا يكسرها الصراخ.
توقفي عن لوم نفسكِ أو التساؤل: "ما الخطأ الذي ارتكبته؟".
في العلاقات الإنسانية، أحياناً يكون الخلل في كيمياء الشخصيات أو في نزعة التملك لدى الطرف الآخر.
تقبلي أنكِ تبذلين وسعكِ، وأن الكمال في إرضاء الجميع غاية لا تُدرك.
في المناسبات الاجتماعية، قد تظهر الحماة بلطفٍ عابر؛ قابلي ذلك بذكاء.
كوني حذرة ولبقة في آنٍ واحد، وتعاملي بالرقي الذي يفرضه عليكِ أصلكِ، دون أن ترفعي سقف توقعاتكِ أو تفتحي أبواب خصوصيتكِ على مصراعيها.
إذا تصاعدت الأمور إلى الحد الذي تشعرين فيه بالإهانة أو الاستخفاف، فقد حان الوقت للسماح لزوجك بالتدخل وإجراء مناقشة مع حماتك، فلا يجب على أحد التسامح مع الأفعال غير المقبولة.
أحياناً يكون السلام في "التسليم" بأن هذه العلاقة قد لا تكون مثالية أبداً.
تخلّي عن انتظار المحبة الغامرة إذا كانت غير متاحة، واكتفي بعلاقة قائمة على "الاحترام المتبادل" والواجبات الرسمية.
هذا التحرر سيمنحكِ راحة بالٍ كبيرة.
بعد المسامحة والسماح لنفسك بالتخلص من المشاعر السيئة، لا بأس بترك مساحة كافية للخصوصية.
بينما يحرص زوجكِ على وصال والدته، يمكنكِ أنتِ تقنين فترات التواجد إذا كانت تسبب لكِ ضغطاً نفسياً كبيراً، شريطة ألا يكون ذلك جفاءً أو قطيعة، بل هو "تقنين للجرعات" حفاظاً على الود.
الحماة المسيطرة قد تستنزف طاقتكِ، لذا اجعلي "العناية بالذات" أولوية.
خصصي لنفسكِ أوقاتاً تمارسين فيها ما تحبين من هوايات أو قراءات؛ فكلما كانت روحكِ ممتلئة بالرضا، قلّ تأثركِ بالمنغصات الخارجية.
يمكن أن يساعدك فرض الحدود على الشعور بمزيد من الارتياح في وجود حماتك؛ لذا حددي السلوكيات والتفاعلات التي تشعري بالراحة معها والتي لا تشعري بالراحة معها، وعند فعل ذلك كوني دائمًا ملتزمة بها وانقلي رسالتك بصوت هادئ وسلمي.
فهل من المقبول أن تأتي إلى الزيارة دون أن تسألك أو تخبرك أولاً؟ هل يمكنك تلبية احتياجاتها إذا اتصلت بك أثناء ساعات العمل وتتوقع انتباهك الكامل؟ اكتشفي ما تحتاجين وضعه من حدود، ثم اشرحي لها حدودك بأدب.
فإذا أرادت الحضور دون موعد، قولي لها بفيض من الود: "أمي الغالية، يسعدنا حضوركِ دائماً، وحرصاً مني على أن أكون في أتم الاستعداد لاستقبالكِ بما يليق بمقامكِ، أتمنى أن نتفق على الموعد مسبقاً".
وفي حال الاتصالات المجهدة وقت العمل، اعتذري بلباقة: "أحب الدردشة معكِ كثيراً، وسأعاود الاتصال بكِ فور انتهائي من مهامي لأعطيكِ كامل انتباهي".
وامنحيها فرصة للتكيف مع الحدود الجديدة، وتقبلي أنها تكافح مع دورها المتغير في حياة زوجك، فقد تكون قلقة بشأن علاقتكم وتحتاج إلى بعض الطمأنينة.
سانقل لكِ ملكتي تجربتي مع تحسين علاقتي بـ حماتي على مدار سنوات طويلة، بالإضافة إلى تجارب نساء أخريات ملخصة في الالتزام بمجموعة نقاط الأ وهي :-
إن حسن السلوك سيحدد نغمة العلاقة، سواء كانت إيجابية أم سلبية؛ لذا كنت اعامل حماتي كعضو في الأسرة، احترمها وابذل الجهد حتى لو كنت امر بيوم سيئ أو لم اكن اشعر بالرغبة في قضاء الوقت معها، دائمًا ما كنت اقول : "من فضلك" و"شكرًا لك" بانتظام.
لم انتقدها أبدًا لا أمام زوجي أو أمام أي شخص، ونصيحتي لكِ إذا كنتِ تعيشين مع حماتك، فابذلي جهدًا للتفاعل بشكل إيجابي، حتى لو كنتِ لا توافقين أو لا تتفقين معها، واطلبي من زوجك التحدث إليها نيابة عنكِ إذا لزم الأمر.
ستتوافقان بشكل أفضل إذا أظهرتِ اهتمامًا حقيقيًا بالتعرف عليها، لطالما كنت اسأل حماتي حول حياتها، مظهرة الاهتمام بشخصيتها وما تفعله، فـ عادةً ما ينتهز الناس الفرصة للتحدث عن أنفسهم، وستشعرين بارتباط أكبر بها عندما تتعرفي عليها.
على سبيل المثال، يمكنكِ أن تسألها، "ما هي البرامج التي تشاهدينها مؤخرًا؟ " ، اسأليها عن طفولة زوجك، فقد يكون لديها قصص وصور محببة أو مضحكة لتشاركها، وستقدر اهتمامك.
إذا كنتِ غير متأكدة عما يجب أن تسأليها عنه، فتحدثي إلى زوجك، يمكنه أن يقدم لكِ بعض نقاط الحديث المفيدة وحتى تحديد بعض الاهتمامات التي تشتركان فيها معها.
يُظهر طلب النصيحة لها أنكِ تقدرين رأيها ومنظورها، استشيري حماتك مُحبة السيطرة، كوني فضولية بشأن رأيها، إنه لأمر رائع أن يُطلب منكِ تقديم النصيحة! ستشعر حماتك بالتقدير عندما تعلم أن أفكارها وآرائها مهمة بالنسبة لك بالفعل.
على سبيل المثال: "هل لديكِ أي توصيات جيدة لكتب؟ أعلم أنكِ تحبين القراءة!"، "نفكر في دعوة العائلة بأكملها إلى عشاء لطيف في مكان ما، هل تعرفين أي مطاعم يرغب الجميع في زيارتها؟"
كنت اجعل حماتي تشعر بالتقدير من خلال اطرائها بمجاملة صادقة، كنت اسلط الضوء على ما أحببته فيها، يمكن للمجاملات أن تجعل شخصًا ما يشعر بالرضا وتحسن مزاجه، مما يجعله يرغب في التواجد حولك.
يمكنكِ أن تقولي، "كان العشاء لذيذًا، أنتِ طاهية رائعة! ولديكِ دائمًا وصفة لأي مناسبة."
"أنتِ جدة حنونة ومهتمة بأطفالي، إنهم يعتقدون أنك رائعة، وأنا أيضًا."
التركيز على صفاتها الإيجابية سيساعدك على تقديرها أكثر، ابحثي عن الأشياء الجيدة التي تفعلها وليس فقط السيئة، فكري في الطرق الإيجابية التي تضيف بها إلى حياتك وحياة زوجك وحتى حياة أطفالك (إذا كان لديك أطفال)؛ تأكدي من شكرها بجدية وإخبارها أنكِ ترين تفانيها وحبها لعائلتك.
نصيحة : افترضي دائمًا أن نواياها طيبة، فإذا قدمت لكِ حماتك نصيحة غير مرغوب فيها، فمن السهل أن تفترضي أنها مسيطرة، بدلًا من ذلك، ضعي في اعتبارك أنها لا تعرف كيف تبدو نصيحتها؛ إنها تقدم النصيحة فقط لأنها تهتم.
سيشجعها احترامك لها على احترامك، حتى لو كنتِ لا تتفقين معها، فاستمعي إليها باحترام، لا تتجاهلي على الفور ما تقوله، لكن أخبريها أنكِ تحترمين وجهة نظرها، وتأكدي من احترام أولوياتها أيضًا، حتى لو لم تشاركيها فيها.
وتجنبي الجدال غير المجدي، فإذا كنتِ تعلمين أن وجهات نظرك السياسية مختلفة، فلماذا تخوضين نفس الجدال مرارًا وتكرارًا؟
توافقي على الاختلاف وحاولي المضي قدمًا، فإذا كنتما تحترمان بعضكما البعض، فسوف تتفقان حتى عندما تتعارض آراؤكما.
والآن أخبريني ملكتي كيف تتعاملين مع حماتك ؟
حماتي تحبني لأني فعلت معها هذا الشئ
سأخبركِ اليوم بتطبيق الملكة بالخطة التي جعلت حماتي تحبني، وقد وضعتها بكل ود وصدق لرعاية هذه العلاقة الخاصة والتي يمكن أن تشعرك بالتحدي
10 عادات سيئة ثبت أنها تدمر الزواج السعيد
لا شك أن العادات السيئة والسلوكيات الضارة لكل من الزوج والزوجة يمكن أن تؤدي إلى زواج غير سعيد مع مرور الوقت؛ لذا سنخبركِ اليوم بأكثر عشر سلوكيات
أصدقاء أفضل من أعداء : نصائح لعلاقة رائعة مع اخت الزوج
الحقيقة أن بناء علاقة صحية مع اخت الزوج يتطلب جهدًا، وبعض العمل، والإصرار، وإن كنتِ تسعين لتحسين هذه العلاقة، فاطمئني، سنخبركِ بكافة التفاصيل !