الركود الصفراوي أثناء الحمل هو حالة في الكبد يمكن أن تحدث أثناء الحمل، وتسبب هذه الحالة حكة شديدة، ولكن بدون طفح جلدي، وعادةً ما تكون الحكة في اليدين والقدمين ولكن يمكن أن تحدث أيضًا في أجزاء أخرى من الجسم.
يمكن أن يجعلك الركود الصفراوي أثناء الحمل تشعرين بعدم الارتياح والانزعاج الشديد، ولكن الأمر الأكثر إثارة للقلق هو المضاعفات المحتملة له، وخاصةً لجنينك، ونظرًا لخطر حدوث مضاعفات، قد توصي الطبيبة بالولادة المبكرة في حوالي الأسبوع 37!
من الممكن أن تصاب المرأة في بداية حملها بالحكة أو الطفح الجلدي بسبب تغير مستويات الهرمونات، وزيادة تدفق الدم إلى الجلد، وقد يصيب الطفح الجلدي منطقة البطن، ومن بعض التغيرات الجلدية الشائعة الأخرى التي تحدث أثناء الحمل ما يلي:
الحكة الشديدة هي العرض الرئيسي للركود الصفراوي أثناء الحمل، ولكن لا يوجد طفح جلدي عادةً، قد تشعرين بالحكة في راحة يديك أو باطن قدميك، أو قد تشعرين بالحكة في كل مكان في جسمك! وغالبًا ما تكون الحكة أكثر في الليل وقد تزعجك كثيرًا لدرجة أنك لا تستطيعين النوم.
الحكة أكثر شيوعًا خلال الثلث الثالث من الحمل ولكنها تبدأ أحيانًا في وقت مبكر، وقد تشعرين بشدتها مع اقتراب موعد ولادتك، ولكن بمجرد ولادة طفلك، عادةً ما تختفي الحكة في غضون بضعة أيام، وقد تشمل العلامات والأعراض الأقل شيوعًا للركود الصفراوي أثناء الحمل ما يلي:
الصفراء هي مادة يصنعها الكبد وتخزن في المرارة، وهي تساعد الكبد في تكسير الدهون أثناء الهضم، وتؤثر مستويات هرمون الاستروجين والبروجسترون المتزايدة أثناء الحمل على قدرة الكبد على نقل الصفراء.
وهذا يعني أن الصفراء لا تتحرك عبر جسمك، مما يتسبب في تراكمها في الكبد ودخول مجرى الدم، وهنا يمكن أن تجعلك الصفراء التي تدخل الدم تشعرين بحكة شديدة.
يتطور الركود الصفراوي أثناء الحمل عادةً في الثلث الثالث من الحمل (في بداية الأسبوع الـ28 من الحمل تقريبًا) عندما تكون مستويات هرمون الحمل في أعلى مستوياتها، وفي بعض الحالات يكون الأمر وراثيًا مما يعني أنك قد تكونين معرضة لخطر أكبر إذا كان والديك مصابين بـ الركود الصفراوي.
كما قد تلعب هرمونات الحمل والعوامل الوراثية والبيئة دورًا في ذلك؛ فمثلًا:
إذا كان لديك تاريخ من الركود الصفراوي في حمل سابق، فإن خطر إصابتك به أثناء حمل آخر مرتفع، وتتكرر هذه الحالة لدى حوالي 60% إلى 70% من النساء، ويسمى هذا بالانتكاس، وفي الحالات الشديدة قد يصل خطر الانتكاس إلى 90%.
يستخدم الأطباء دواءً يسمى حمض أورسوديوكسيكوليك لعلاج الركود الصفراوي أثناء الحمل، حيث يمكن لهذا الدواء تحسين قدرة الكبد على العمل وتقليل مستويات الصفراء في الدم، وتتضمن العلاجات الأخرى للتحكم في أعراض الركود الصفراوي أثناء الحمل ما يلي:
قد توصيكِ طبيبتك أثناء الحمل بالحد من بعض الأطعمة بناءً على حالتك، لكن لا يوجد نظام غذائي قياسي يجب اتباعه إذا كنت تعانين من الركود الصفراوي أثناء الحمل، كل ما يجب عليك هو تناول نظام غذائي متوازن مع التركيز على الفواكه والخضروات واللحوم الخالية من الدهون أثناء الحمل.
لا يمكنك منع الركود الصفراوي أثناء الحمل، لكن قد يساعدك الاختبار الجيني في فهم فرصة انتقال هذا الاضطراب إلى جنينك.
اتصلي بالطبيبة أثناء الحمل إذا أُصبت بحكة شديدة لا تختفي أثناء الحمل أو إذا بدا جلدك أو بياض عينيك أصفر.
وإذا رغبتِ في قراءة مقالات أكثر عمقًا حول الأنوثة، الجمال، العلاقات، والصحة … زوري الصفحة الرئيسية لموقع تطبيق الملكة واغمري نفسك بعالم كامل من المعرفة المخصّصة للنساء فقط!
هل تتغير لون الإفرازات المهبلية إذا حدث الحمل؟ إليكِ الإجابة
في بداية الحمل، قد تعاني المرأة من تغير في الافرازات المهبلية، مثل زيادة طفيفة في الإفرازات؛ حيث يسبب الحمل مستويات أعلى
أبعدي السكر عن زوجك فورًا لهذا السبب!
قللي من تناول زوجك للسكر حيث تقول الدراسة أنه يمكن أن يقلل من جودة الحيوانات المنوية لديه! مع تزايد حالات العقم من المهم أن تنتبهي لأسلوب حياتك
هل ألم الظهر من علامات الحمل؟ اكتشفي الآن!
قد يكون ألم الظهر من علامات الحمل المبكر، حيث أن تغير الهرمونات وتغير الرحم وضعف عضلات البطن يمكن أن تساهم جميعها