زوجي صعب الإرضاء !
قد تجدين نفسكِ أمام زوج يضع سقفاً شاهقاً للتوقعات، فلا يكاد يرضيه شيء!
وربما كانت هذه الصفات متوارية في بدايات الزواج خلف بريق البدايات، لكنها سرعان ما تطفو على السطح؛ كعدم التسامح، والبحث الدائم عن الكمال، أو حتى نوع من المركزية الذاتية التي تجعله لا يرى إلا احتياجاته.
فكيف تكتشفين هذه الشخصية؟ وكيف تروضين حدتها؟
يتحول هذا الزوج أحياناً إلى "راصدٍ للعثرات"؛ فبدلاً من الاستمتاع بلحظات الصفاء، تجدينه يركز على أدق التفاصيل المزعجة.
قد يكون في نزهة عائلية ممتعة، لكنه يترك الجمال كله ليشكو من عدم ترتيب المقاعد أو بقعة صغيرة لا تكاد تُرى.
والأصعب من ذلك، أنه يحمّلكِ مسؤولية أي خلل عارض، مهما كان تافهاً أو خارجاً عن إرادتكِ.
يبذل هذا النوع من الأزواج جهداً في كبح الثناء؛ فحتى لو قدمتِ أفضل ما لديكِ، يأتيكِ رده محملًا بـ "لكن" التنغيصية.
قد يشكركِ على مائدة عامرة، ليتبعها فوراً بملاحظة عن صنفٍ غائب أو تفصيل بسيط فاتكِ.
وهنا، يكون "التغافل الحكيم" هو الرد الأسمى، فالانجرار خلف هذه الملاحظات لا يورث إلا ضيق الصدر.
يدور عالمه حول شخص واحد: نفسه، لن يسألك عن الأشياء التي تحبينها أو تكرهينها من حيث القرارات، كبيرة كانت أم صغيرة، إنه يقرر خططك المستقبلية بناءً على ما هو الأفضل بالنسبة له.
الاعتراف بأنه قد يكون مخطئًا سيكون أكثر مما يتحمله غروره؛ نظرًا لأنه صعب الإرضاء، فلا يمكنه النظر من أي منظور آخر غير منظوره الخاص.
هذا يعني أنه على حق دائمًا ولن يأخذ رأيك في الاعتبار، حتى لو كان مدعومًا بالحقائق، فزوجي صعب الإرضاء يبالغ في تقدير شعوره بذاته ويقلل من تقدير ذكائي، وهذا هو السبب في أن موقفه هو "أنه على حق، وانني مخطئة".
غالبًا ما يلبي احتياجاته بالحصول على هذا أو ذاك لنفسه ولكنه لا يراعي احتياجاتك حقًا، على سبيل المثال، ستقضي الكثير من الوقت في اختيار الأشياء له بعناية وتنتهي بالعثور على شيء يحبه، لكن جهدك هو شيء متوقع منكِ بطبيعة الحال ولكنه لا يفعل الشيء نفسه معكِ.
الاعتذار علامة على الضعف، وفقًا لزوجي صعب الإرضاء ! فهو لن يعتذر أبدًا لأنه لا يعتقد أبدًا أنه مخطئ، حتى لو كان خطأه واضحًا، فسيجد طريقة لإلقاء اللوم علي أو البحث عن طرق لإلقاء اللوم على شخص آخر.
هل يذهب زوجك من مائدة العشاء إلى الأريكة دون أن يكلف نفسه عناء إخراج طبقه للمطبخ ؟
لكن لنكن منصفين ففي معظم الأحيان، قد لا يتجاهل الأزواج المساعدة والأعمال المنزلية عمدًا ولكن ببساطة لا يدركونها؛ لذا من الضروري أن تشرحي له أن هذه الأعمال المنزلية لا ينبغي أن تكون جزءًا من وظيفتك وحدك.
هل ترين بعض سمات زوجك في القائمة أعلاه؟ لا تنزعجي! إليكِ بعض الطرق لتغيير سلوكه.
تجنبي المحادثات في الصباح الباكر، وحاولي ألا تتحدثي فور عودته إلى المنزل من العمل، استرخي واهدأي قبل أن تقتربي منه، وقومي بترتيب أكبر عدد ممكن من الأشياء الإيجابية لتهيئة المسرح للتواصل الإيجابي، ربما يمكنكِ الذهاب إلى مكان تستمتعان به معًا، أو يمكنكما البقاء في المنزل وتناول عشاء رائع.
أظهري مشاعرك، باستخدام عبارات تبدأ بـ "أنا" بدلًا من إطلاق وابل من الشكاوى (التي ستؤدي فقط إلى تنفيره)، وكوني محددة في احتياجاتك، لأنه لن يتمكن من تخمين ما هي هذه الاحتياجات.
حضّري ما تريدين قوله، ودوّني مخاوفك حتى تتمكنين من توصيلها إلى زوجك، وتدربي على التعبير عن مخاوفك بصوت عالٍ، فعندما تتحدثين إلى شخص قد يتغلب عليكِ بسلبيته، فإن الاستعداد هو وسيلة جيدة لمحاربة الرغبة في أن تكونين سلبية أيضًا.
في بعض الأحيان، من المهم أن تبدي موقفك بدلاً من المعاناة أو تحمل الألم بمفردك، تذكري أن زوجك قد لا يدرك مدى خطورة ما يفعله؛ لذا من المهم أن تتحدثي لإخباره باحترام وحب، كيف تؤثر أفعاله عليكِ.
وحافظي على موقف إيجابي أثناء الحديث، عبري عن تفاؤلك بالعمل معًا لإيجاد حل، أوضحي أنكِ مهتمة برأي زوجك، ولا تدعي زوجك يثنيكِ عن هدفك المتمثل في إجراء محادثة جيدة وحل المشكلات.
تعاملي مع الموضوع بشكل إيجابي من خلال قول شيء مثل، "أنا أقدر حقًا الأشياء التي تفعلها من أجلي وأريد حقًا أن تكون سعيدًا، لكن أشعر أنك لست سعيدًا بي بناءً على بعض الأشياء التي تقولها"، سيبدأ هذا الأمر.
إذا كانت استجابته الأولى سلبية، فحاولي إيقافه بقول، "أريد التحدث عن هذا الأمر بسلام لأنني قلقة؛ وإذا كنا بحاجة إلى تغيير شيء ما، فنحن بحاجة إلى الاستماع إلى بعضنا البعض"، خففي من حدة استجابته بمناقشة هادئة ومركزة.. فإذا لم يستطع الرد دون أن يصبح عدوانيًا أو منفعلًا، فقولي ببساطة: "ربما يمكننا التحدث عن هذا لاحقًا".
وقد يستجيب بقلب مفتوح ويُظهِر لكِ اهتمامه الحقيقي، وهذه فرصتك لإخباره بمشاعرك تجاه تعرضك للنقد، لا تخافي من إخباره بأن هذا يؤذي مشاعرك ويجعلكِ قلقة بشأن علاقتكما ومستقبلها، واستمري في إخباره بأنكِ تحبينه وأظهري دعمك لما يقوله.
أحيانًا، نركز على كل الأشياء التي يفعلها أزواجنا والتي تزعجنا لتجنب النظر إلى أنفسنا، وإحدى الطرق لتقليل تأثير زوجك عليكِ هي التراجع والاستثمار في نفسك، بشكل مستقل عن زوجك، يعد اختيار إسعاد نفسك أحد أهم دروس الحياة التي يمكنكِ تعلمها.
سواء كنتِ تتعامل مع زوج يتجاهل طلباتك أو صعب الإرضاء أو أناني، فمن المهم أن تضعي الأمور في نصابها الصحيح، فلا أحد يحب أن يشعر بالضآلة أو التدني أو التجاهل من قبل الزوج أو من قبل أي شخص آخر، ستجدي أنه بمجرد أن تشعري بأنكِ مسموعة ومحترمة، ستتمكنين من التخلص من مشاعر الانزعاج والشعور بالراحة، دعي الأمور تمر.
قد يكون الأمر محبطًا إذا أخبرك شخص ما "فقط دعي الأمر يمر" إذا لم تصلي إلى الحل بشأن الأمر، ولكن خذي نفسًا عميقًا وقولي، "أنا أعمل على الأمر، لكنني لم أصل إلى هناك بعد"، وبمجرد أن تشعري بذلك التوازن، سترين أن بعض الأشياء تستحق الانزعاج، وبعضها لا يستحق ذلك.
إذا أعجبك ما قرأته للتو؛ فتابعي تطبيق الملكة على Instagram Facebook Twitter لتصلك أحدث المقالات والتحديثات !
سر المرأة التي يحبها الرجل
إذا أردتِ أن تعلمي سر المرأة التي يحبها الرجل،وتحلمين بسماع زوجك يقول إنك امرأة أحلامه، فهناك عدد من المهام التي يمكنك إنجازها لتحويل هذا الحلم لحقيقة
كيف أعرف مكانتي في قلب زوجي ؟ علامات تكشف عمق مشاعره
كيف أعرف مكاني في قلب زوجي ؟ يمكننا أن نرى ثمار الحب في الأفعال التي يتم التعبير عنها بين الزوجين، إليك علامات قوية تخبرك أن زوجك يحبك بجنون
هذه هي أكبر الممنوعات التي عليكِ تجنبها مع زوجك
بالطبع تتسائلين من هي المرأة بحياة زوجك التي من الممنوعات أن تعامليه مثلها ؟! لا شك إنها والدته ! فمن الممنوعات أن تعاملي زوجك كطفل