مما لا شك فيه أنه مع كل شمعة في كعكة عيد ميلاد السنة الجديدة، ستراودكِ فكرة : كيف زادت عدد الشعرات البيضاء والرمادية ؟! ولماذا يتساقط شعري الكثيف، ويبدأ الحزن على الشباب الجميل !
في الحقيقة أنه في بلد متقدم تكنولوجيًا، يعاني 35 مليون رجل و21 مليون امرأة من تساقط الشعر، ففي سن 35 يعاني 40% من الرجال من تساقط الشعر بشكل ملحوظ، ويمكنكِ تخيل مقدار ضخامة الأمر حين تعلمي أن علاج تساقط الشعر كصناعة عالمية تقدر بقيمة 7 مليارات دولار، وإلى جانب تساقط الشعر المقلق المرتبط بالعمر، يلاحظ أن الكثيرين لم يعد شعرهم لامعًا وسميكًا كما كان في سنوات الشباب.
إذًا هل حقًا مع تقدمنا في العمر، يتباطئ كل شيء حتى نمو الشعر ؟!

لسوء الحظ هذا التغير يشمل عملية نمو شعرنا وجودته، فمن نواحٍ كثيرة يعتبر الشعر (والجلد) انعكاسًا لما يحدث في أجسامنا على المستوى الخلوي، فهناك التغيرات الطبيعية التي تحدث بمرور الوقت بما في ذلك تدفق الدم وفقدان التكاثر الخلوي والتغيرات الهرمونية والنظام الغذائي، كل ذلك يمكن أن تؤثر جميعها على صحة الشعر.
ولكن قد يكمن حل معضلة الشيخوخة في فوائد الكارنتين للشعر ؟
الكارنتين هو مادة غذائية مشتقة من الأحماض الأمينية ويتم إنتاجها بشكل طبيعي في جسم الإنسان داخل الكبد والكليتين بكميات محددة، ويمكن أن تزيد نسبته بأجسادنا في حالة تناول ما يكفي من الأغذية التي تحتوي على الحمضين الأمينين لايسن وميثيونين (lysine and methionine).
سأقول لكِ فكرة: جربي البحث على Google عن الكلمتين "كارنيتين" و"شامبو" ستجدي أن الكارنيتين لنمو الشعر أصبح عملاً تجاريًا كبيرًا! يحمل موقع Amazon.com حوالي تسع ماركات مختلفة من الشامبو وحتى موس تصفيف الشعر الذي يدمج الكارنيتين في تركيباتها، في الحقيقة لم تكن هناك أي دراسات متابعة رسمية على شامبو الكارنيتين، لكن يبدو أن المستهلكين راضون.
إن النظرية الكامنة وراء وجود فوائد الكارنتين للشعر هي أنه يحسن التمثيل الغذائي للخلايا وإنتاج الطاقة في كل خلية من خلايا الجسم.
في عام 1995 ، قدمت مجموعة علماء براءة اختراع بعنوان "عامل نمو الشعر"، والتي تتعلق بعامل نمو (ترميم) الشعر ومشتق الكارنيتين الذي له تأثير في نمو الشعر، تتحدث النظرية عن أنه من فوائد الكارنتين للشعر أنه يحسن إنتاج الطاقة في خلية بصيلات الشعر مما يسمح بنمو المزيد من الشعر، بدت البيانات الواردة في براءة الاختراع واعدة، نما الشعر المحلوق على ظهر الفئران مرة أخرى بسرعة مضاعفة مع تطبيق الكارنيتين الموضعي.
كما أشارت نتائج دراسة أخرى إلى أنه من فوائد الكارنتين للشعر تحفيزه نمو الشعر على فروة الرأس للإنسان عن طريق زيادة الاكتساب وتقليل التفتت في خلايا الكيراتين بصورة ذاتية.
في الآونة الأخيرة ، كما نُشر في عام 2007 ، قام الباحثون بزراعة بصيلات شعر الإنسان، حيث تم تشبيع الخلايا بمستويات منخفضة جدًا من الكارنيتين لمدة تسعة أيام، في نهاية ذلك الوقت أظهرت البصيلات المعالجة نموًا ملحوظًا للشعر، كما أدى العلاج إلى إبطاء موت خلايا الشعر وتحسين نمو الخلايا (تكاثرها)، كما أنها حسنت بروتينات نمو الخلايا في غلاف الجذر الخارجي.
اتبعت نفس المجموعة هذه الدراسة في المختبر بدراسة على الإنسان، حيث أكمل الباحثون دراسة رصدية مزدوجة عشوائية، قاموا فيها بالتطبيق الموضعي للكارنتين على أشخاص حقيقيين يعانون من الثعلبة الأندروجينية متوسطة المستوى (تساقط الشعر)، أنهى 51 شخصًا التجربة وأكدوا نتائجهم المختبرية والتي كانت أن تطبيق الكارنيتين الموضعي يساعد على نمو الشعر.

يمكنكِ الحصول على كميات صغيرة من L-carnitine من نظامك الغذائي عن طريق تناول اللحوم ومنتجات الألبان.
أفضل مصادر L-carnitine هي :
ومن المثير للاهتمام أن مصادر الغذاء من L-carnitine لها معدل امتصاص أكبر من المكملات الغذائية، فوفقًا لإحدى الدراسات القديمة، يتم امتصاص من 57% إلى 84% من L-carnitine عند تناوله من الطعام ، مقارنةً بـ 14% إلى 18% فقط عند تناوله كمكمل.
وكما لوحظ من قبل، يمكن لجسمك أيضًا إنتاج هذه المادة بشكل طبيعي من الأحماض الأمينية الميثيونين والليسين إذا كانت نسبته منخفضة في جسدك.
وإذا رغبتِ في قراءة مقالات أكثر عمقًا حول الأنوثة، الجمال، العلاقات، والصحة … زوري الصفحة الرئيسية لموقع تطبيق الملكة واغمري نفسك بعالم كامل من المعرفة المخصّصة للنساء فقط!
أسرار الحصول على شعر كيرلي طبيعي .. 8 خطوات فقط!
مع العناية المناسبة، ستحصلي على شعر كيرلي طبيعي، والمفتاح لهذا الجمال لا يكون بمحاربة تجعد الشعر أو تموجه، بل باتباع النصائح التالية
اكتشفي 5 علاجات فعّالة لوقف تساقط الشعر
كان شعري رائعًا ولامعًا وخصلاته قوية بشكل لم أعهده من قبل، ثم فجأة أصبح تساقط الشعر يحدث بكثرة وبشكل ليس له أسبابًا واضحة !
ما هي اسباب تساقط الشعر عند المرأة؟ وما علاجه!
تُصيب ملايين النساء حول العالم في مراحل حياتية مختلفة، وعدم فهم اسباب تساقط الشعر يُمكن أن يُعيق عملية التشخيص والعلاج الفعال