ماذا يمكنك أن تفعلي إذا عاد زوجك إلى المنزل متأخرًا كل يوم؟

ماذا يمكنك أن تفعلي إذا عاد زوجك إلى المنزل متأخرًا كل يوم؟

 

#الملكة

سيكون هناك العديد من الأسباب التي تجعل زوجك خارج المنزل حتى وقت متأخر؛ العمل، وحفلات المكتب، والإجتماعات، وأصدقائه الرجال. 

من الطبيعي أن تشعري بالاستياء إذا كنتِ وحدك في المنزل. 

 

إليك ما يمكنك فعله لإخراج نفسك من البؤس إذا عاد زوجك إلى المنزل متأخرًا باستمرار:

 

1. تحدثي معه.

القاعدة الأولى التي يجب اتباعها هي السؤال وليس الاستنتاج، فحاول وتفهمي سبب التأخير في عودته.  تذكري أن الشكوى ستجعل الزوج المتعب بالفعل أكثر غرابة وقد يغلقه تمامًا. 
أولاً، يجب أن تخبريه أن عدم وجوده في الجوار يجعلك حزينًة للغاية لمجرد أنك تفتقدين شركته.

تحدثي أيضًا عن بعض الذكريات الجميلة للماضي واغتنمي هذه الفرصة لأخذه إلى وقت كان فيه كل منكما أكثر استرخاءًا. 
ثم اسأليه بلطف شديد عما يحدث في العمل وغير ذلك، ولماذا يقضي الكثير من الوقت بعيدًا عن المنزل؟

لا تقولي شيئا يؤذيه ولا تقومي بإجراء المحادثة فور عودته إلى المنزل، قومي بإجراء هذه المحادثة فقط عندما يتوفر لكما الوقت.
تأكدي من أن الأطفال في السرير، والمطبخ مغلق، ولا يوجد أي مشتتات حولك، فمن المهم خلق جو هادئ يساعدكما على الانفتاح والتحدث بحرية أكبر.

2. اجعلي وقته ممتعًا في المنزل.

إليكِ سرًا واحدًا، إذا كنت أمًا في المنزل فسوف تستائين من زوجك لمجرد أنه يستطيع الخروج دون التفكير في مئات الأشياء، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى إثارة الغضب بداخلك، تذكري ألا تدعِي الاستياء يسيطر عليكِ.

ذكّري نفسك بما يفعله بالخارج لعائلته أيضًا،  فبعد كل شيء أنتما في نفس الفريق ولستما خصوم. 

هل تبدأين في الحديث عن أهل زوجك لحظة عودته إلى المنزل؟ 
أو تذكريه مرات عديدة بمدى صعوبة عملك طوال اليوم في رعاية المنزل والأطفال؟

إذا كان الأمر كذلك فتوقفي!

اجعلي منزلك مكانًا سعيدًا ليعود زوجك إلى المنزل، جربي الترحيب به واستمتعا معا بمشروب منعش، حوّلي منزلك إلى ملاذ آمن يتطلع إلى العودة إليه وليس ساحة قتال يريد تجنبها.

القراءة ذات الصلة: طرق سهلة وفعالة لإسعاد زوجك

3. لا تزعجيه.

التذمر يقتل زواجك، فقد كتبت إلينا امرأة عن نشأتها مع أم مزعجة، استاءت منها الإبنة دائمًا دون أن تدرك أنها اكتسبت نفس السمات! 
أخبرت زوجها أن ما أسماه الإزعاج كان في الأساس رعايتها له لأنها كانت قلقة عليه، فاستمرت في إرسال رسائل تذكير له، وعندما قال زوجها: "تفعلين معي مثلما فعلت والدتك معك؟" ، أدركت الخطأ الذي وقعت فيه.

مثلا: لقد أخبرك أنه سيعود إلى المنزل بحلول السابعة ولكنه عاد في الثامنة.
نعم، أنت غاضبة من الداخل ولكن لا تصرخي، انتظري حتى يأكل ثم تحدثي معه بهدوء، لا تقفزي عليه بالحديث لحظة دخوله من الباب، وامنحيه وقتًا للاسترخاء، وسيكون أكثر تقبلاً لموقفك بعد ذلك.

قبل أن تتصرفي، اسألي نفسك:
هل أنتِ محقة أم أنكِ غاضبة؟  سيساعدك هذا السؤال على التحقق من مشاعرك، وضبط النفس عن الحديث مع زوجك.

4. امنحيه بعض المفاجآت.

إذا كان زوجك قد عاد إلى المنزل متأخرًا، فقد يساعد تغيير أجواء العلاقة في تصحيح المسار. 
ما هي أفضل طريقة للقيام بذلك من إغراقه بالمفاجآت لجعله يشعر بأنه مميز، فأفعال المودة الصغيرة قد تقطع شوطًا طويلاً:

- فاجئي زوجك بارتداء هذا الفستان الأنيق الذي اشتريته منذ عام بدلاً من البيجاما والقمصان المعتادة.

- اصنعي وجبته المفضلة بين الحين والآخر. 

- اختاري فيلمًا تعرفين أنه سيحبه على Netflix، واصنعي بعض الفشار وحوّلي أمسية عادية إلى ليلة رومانسية في المنزل. 

- يمكنك أن تعرضي عليه أن يدعوا أصدقائه إلى المنزل لمشاهدة لعبة رياضية وإعداد وجبات خفيفة لهم.

- إبقاءه في حيرة من أمره بشأن المفاجأة التالية التي ستفعليها له. 

سيكون مدمن على مفاجآتك وسيعود إليكِ في أقرب وقت ممكن.

5. أرسلي له رسائل حب.

- يمكن لملاحظات الحب أن تصنع المعجزات في إحياء العلاقة، فهناك شيء مميز للغاية بخصوص ملاحظة الحب المكتوبة بخط اليد. 

- رسالة افتقدتك، أو ملاحظة يراها عندما يعود إلى المنزل، أو رسالة بريد إلكتروني بسيطة تخبره أنكِ تنتظريه بالفعل، ستضع ابتسامة على شفتيه. 

- من المؤكد أن إرسال صورة ساخنة رائعة لكِ سيكون بمثابة دافع للعودة إلى المنزل مبكرًا.

- ملاحظة حب على المرآة.

قد تتساءلين عن الموعد المثالي لعودة زوجك إلى المنزل؟
لا يوجد إطار زمني محدد لهذا، فيمكن أن يختلف اعتمادًا على التزامات عمله ونمط حياته وعوامل أخرى مماثلة. 
تذكري أحيانًا أن عدم التوازن هو التوازن، فالحياة دائما لا تتحرك كالساعة. 
أفضل ما يمكنك فعله هو أن تصبحي السبب وراء رغبته في الاندفاع إلى المنزل. 

تجاوزي الدراما واستمتعي بالحياة الزوجية السعيدة.