لماذا يعد نوم الطفل مبكرًا مهم للأم أولًا؟!

لماذا يعد نوم الطفل مبكرًا مهم للأم أولًا؟!


#الملكة

النوم المبكر لطفلك أكثر صحة للطفل، ويمكن أيضًا أن يضمن للوالدين قضاء ليلة أكثر راحة.

يمكن تقليل صعوبات نوم العديد من الأطفال بشكل ملحوظ من خلال عادة جديدة واحدة:
وقت مبكر للنوم.

يعد الاستيقاظ ليلًا والاستيقاظ المبكر بدون داعي ومقاومة النوم، واحدة من أكثر القضايا التي نحتاج إلى معالجتها للأطفال، والحل هو تحديد موعد مبكر للنوم والالتزام به.

فيمكن أن يعني النوم المبكر نومًا أكثر راحة لطفلك، وغالبًا ما يكون تنفيذه أسهل بكثير مما يعتقد الآباء. 

 

فيما يلي 10 فوائد لوقت النوم المبكر لطفلك..

طفل يتمتع بصحة أفضل:

توصلت الأبحاث إلى أن الأطفال الذين يبلغون 18 شهرًا، يجعلهم النوم المتأخر أكثر عرضة للإصابة بالعجز الحركي واللغوي والاجتماعي. 
يمكن أن يؤثر وقت النوم المتأخر سلبًا على يقظة طفلك في سن المدرسة، وعلى أدائه في الدراسة. 
وجدت دراسة علاقة مباشرة بين النوم الكثير والاستقرار العاطفي لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و 11 عامًا.

والأكثر من ذلك، تشير الدراسات إلى أن الأطفال الذين ينامون في وقت متأخر يميلون إلى اتباع عادات غذائية أكثر فقراً ومؤشر كتلة جسم أعلى، مقارنة بأولئك الذين ينامون مبكرًا. 
خلاصة القول هي أن النوم المبكر والمناسب للعمر يمكن أن يؤثر بشكل كبير على صحة طفلك عاطفياً وعقلياً وجسدياً.

▪ قلة مرات الاستيقاظ ليلاً:


كلما وضعت طفلك في الفراش في وقت متأخر، زادت مخاطر الاستيقاظ ليلاً. 
أحد الأسباب هو أن طفلك قد يشعر بالنعاس في وقت متأخر من موعد نومه لإتقان مهارة النوم.  بالإضافة إلى ذلك، عندما يمر بدورة نوم طبيعية ويستيقظ، فليس لديه المهارة لإعادة نفسه إلى النوم، الأمر الذي يصبح أكثر صعوبة مع مرور الليل.

▪ يقل الاستيقاظ المبكر:

قد تعتقدين أن الطفل سينام لفترة أطول قليلاً إذا كان مرهقًا، لكن هذا ببساطة ليس صحيحًا. 
يفرز الجسم هرمونات التنبيه عندما نكون مرهقين، مما يجعل وقت النوم أكثر صعوبة ويميل إلى جعل الطفل يستيقظ أكثر أثناء الليل. 
فالطفل الذي ينام بعد فوات الأوان، والحرمان من القيلولة والنعاس المفرط، من المرجح أن يستيقظ مبكرًا. 
القدرة الذاتية على النوم لا تحدث عادة حتى يبلغ الطفل من 6 إلى 8 سنوات.

مقاومة أقل في وقت النوم:

قد يقاوم الأطفال النوم الكثير لعدة أسباب؛ فقد وجد الباحثون في جامعة كاليفورنيا أن قلة النوم يمكن أن تؤدي إلى زيادة المقاومة والصراع في وقت النوم في الليلة التالية، عندما يعاني الأطفال من عادات نوم سيئة، فقد ترين المزيد من نوبات الغضب والصراعات والسلوك السيئ. 
في حين أن هذه السلوكيات بالتأكيد ليست غير معتادة بالنسبة لطفل صغير أو ما قبل المدرسة، فإنها تصبح أكثر انتشارًا وشدة إذا كان طفلك لا ينام مبكرًا بما فيه الكفاية.

موعد نوم يمكن التنبؤ به:

من خلال الاستقرار على وقت مبكر للنوم، ستتمتعين بمزيد من الثقة والطاقة لتحقيق ذلك، على الرغم من أن طفلك قد يتراجع عن قاعدتك الجديدة، إلا أنه سيزدهر في الواقع بحدود موضوعة جيدًا.

▪ وقت جيد قبل النوم:

وقت النوم المبكر وروتين وقت النوم المهدئ يسيران جنبًا إلى جنب، فبدلاً من مجرد الاستعداد للنوم، فإنكِ تصنعين ذكريات جميلة مع طفلك من خلال قراءة الكتب وغناء الأغاني والاستمتاع، لا يسع طفلك إلا الاستفادة من هذا الوقت المستقر والآمن عاطفياً، فقط اجعلي الأنشطة قبل النوم هادئة.

أسرعي في النوم:

سيبدأ روتين ثابت ووقت مبكر للنوم في خلق شعور أكثر أمانًا عاطفياً لطفلك، مما سيساعده على النوم الكثير بسهولة أكبر. 
يشير هذا الوقت التحضيري أيضًا لعقل طفلك وجسمه أن وقت النوم قد حان، ويمكن أن يبدأ إنتاج هرمون الميلاتونين، وهو مادة كيميائية طبيعية تحفز النوم في الجسم، وسيغفو لينام بهدوء وسرعة أكبر.

▪ المزيد من النوم:

الأطفال الذين ينامون باستمرار مبكرًا، ولا يستيقظون في الليل ولا يستيقظون مبكرًا دون داعٍ، ينتهي بهم الأمر ببساطة بتسجيل المزيد من النوم الكثير، وهو ما يحتاجون إليه على الأرجح.

▪ عادات النوم الصحية للمستقبل:

سوف يتأخر موعد نوم طفلك مع تقدمه في السن، ولكن الروتين المنتظم واتساق توقعاتك في وقت النوم سينقذك من العديد من النزاعات اللاحقة. 
كما أنه سيحمي طفلك من سوء الحالة الصحية بسبب قلة النوم، وسيكون السهر استثناءً ممتعًا وليس روتينًا عاديًا.

▪ أمسية أكثر راحة بالنسبة لك:

أثناء الليل أو في الصباح، يمكنك الاستمتاع بمزيد من الوقت الشخصي وربما ليلة راحة أفضل بنفسك.  قد يعني أنكِ ستكونين أكثر نشاطًا في صباح اليوم التالي، هذا هو الفوز.

ماذا بعد؟

هل أقنعتك هذه الفوائد العشر للنوم المبكر بإجراء بعض التغييرات؟ 
إذا كان الأمر كذلك!

 

فإليك بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها لتنفيذ وقت مبكر للنوم لطفلك:

1. اعثري على وقت النوم المناسب لعمر طفلك. 

يجب أن يكون وقت نوم طفلك مبكرًا مقارنة بوقت نومك، في حين أنه من الطبيعي أن تبقى مستيقظًة حتى الساعة 10 مساءً، فهذا ليس جيدًا لطفلك.

تعلمي مراقبة علامات النعاس، مثل فرك العينين أو الانزعاج أو التحديق أو التثاؤب. 
انظري إلى ما يميل إلى القيام به طفلك بشكل صحيح قبل أن يصبح منزعجًا جدًا من النوم بسهولة. 
هدفك هو وضع طفلك في الفراش عندما يكون نعسانًا ولكنه لا يزال مستيقظًا.

كمبدأ توجيهي، يجب أن يحصل معظم الأطفال دون سن التاسعة على وقت نوم بين الساعة 7:30 و 8 مساءً. 
يجب أن يكون هذا بعد ساعة إلى ساعتين من العشاء، لضمان حصول طفلك على قسط كافٍ من الراحة، اتبعي أحدث توصيات مؤسسة النوم الوطنية.

2. قومي بإعداد روتين مهدئ لوقت النوم. 

إن روتين وقت النوم المنظم جيدًا يفيد الآباء والأطفال، فمن المهم اتباع نمط معين عند وضع طفلك في قيلولة والنوم كل ليلة. 
قد تكون إجراءات وقت القيلولة قصيرة للغاية مثل:

تغيير الحفاضات، وكتاب قصير، وقبلة، والنوم. 

يمكن أن تشمل إجراءات وقت النوم ما يلي:

- تفريش الأسنان.

- ارتداء البيجامة.

- آخر شراب من الماء.

- كتاب.

- احتضان وقبلات قبل النوم.

- الدخول في السرير.

- أغنية.

- إطفاء الأنوار.

من المهم أيضًا محاولة الحفاظ على هدوء الأمسيات بعد العشاء من خلال القراءة أو النظر إلى الكتب وإيقاف تشغيل الأجهزة الإلكترونية وحتى تعتيم الأضواء.

3. كوني متسقًة. 

أهم نصيحة أقدمها للعائلات هي السعي لتحقيق الاتساق مع روتين وقت النوم المبكر الجديد.

وجدت دراسة في إنجلترا أن الأطفال الذين يعانون من أوقات نوم غير منتظمة يعانون من مشاكل سلوكية أسوأ بكثير من أولئك الذين لم يناموا بشكل كافٍ، وتأخر وقت نومهم. 
كان هناك المزيد من المشاكل السلوكية، مثل الانفعالات العاطفية وعلامات فرط النشاط، لدى الأطفال الذين لديهم أوقات نوم عشوائية. 
من المهم جدًا الالتزام بوقت مبكر للنوم والاستمرار في المسار الصحيح لرفاهية طفلك.

ثباتك في هذه العادات الجديدة سيعزز أيضًا إحساس طفلك بالثقة في رعايتك له. 
وعندما نتابع، يتعلم طفلنا الاسترخاء في رعايتنا والثقة بنا.