عزيزتي إليكِ مجموعة من أهم النصائح التي ستساعدكِ على الشعور بالتحسن في المرة القادمة التي ربما تجدين نفسك في موقف محرج مع العميل أو زميتلك أو حتى مع أقرب الناس إليكِ !
يمكنني أن أؤكد لكِ عزيزتي أن هناك العديد من المواقف المحرجة التي قد يتعرض لها أغلبنا في مواقف الحياة اليومية العادية.
في إحدى المرات تعرصت لموقف محرج بشكل جعلني رغبت في الاختباء في ركن من أركان العالم بدون شبكة wi-fi، ولا اتصال بأي شخص في العالم !
لكنني قابلت صديقتي فنصحتني قائلة :- "لا بأس بأن تشعري ببعض الإحراج قليلاً، فمثل هذه المواقف يمكنكِ أن تعتبريها مثل التطهير لنفسكِ، فهذا الأمر قد مر بالفعل وبشكل جيد علي عكس ما تتوقعينه، إن الأمر مثل الراحة بعد التعافي من حصوة الكلي بعد اليوم الأول."
لذلك بعد استشارة الأصدقاء والخبراء، قمت بجمع عدة طرق مختلفة ستساعدكِ على التعامل مع المواقف المحرجة بشكل صحيح، آمل أن تساعدكِ هذه النصائح لتشعري بالتحسن في أي موقف محرج !
كل المواقف المحرجة قد حدثت في الماضي بالفعل، لذلك نظريًا إذا كنتِ قادرة على العيش ضمن لحظة الحاضر فقط، فلن تشعري بذرة من الإحراج أبداً - لأن كل تلك الرسائل داخل عقلك تنتمي إلى زمان ومكان مختلفين غير الذي أنتِ فيه أبداً !
إذًا نصيحة اليوم إنها لعبة وعي وإدراك ! إذا تنبهتي أن التواجد في تلك اللحظة المحرجة السابقة مستحيل تقريبًا، فعندما تتذكرين ذلك الموقف وتشعرين بالأعراض الفسيولوجية للإحراج (إلى حد ما مثل الإصابة بالأنفلونزا من شدة القلق) ، يمكنكِ إيقاف ذلك بأن تتذكري ولو لدقيقة أنكِ انتهيتي من هذا الموقف، فسوف تشعرين بالارتياح من القلق الذي لا داعي له.
هذا أمر قد يبدو غير بديهي بالنسبة إليكِ بعض الشئ، فإذا حدث شيئًا محرجًا أدى إلى أن تعتذري عنه لمرة لتشعري بالتحسن فهذا يكفي أن تفعلي ذلك لمرة واحدة !
نصيحة اليوم عليكِ أن تتوقفي عن اعتقاد "مجرد اعتذار واحد وسأشعر بخير." للأسف هذا لن يحدث بل في الواقع ستشعرين بسوء، لأنه في المرة الثانية انتباهكِ وتركيزكِ ينصب على الماضي الذي انتهى، وليس على الحاضر حيث لا تحتاجين إلى الاعتذار عن أي شيء؛ لذا توقفي عن ذلك بالفعل.
تقبلي نفسك بكل ما فيكِ، هذا ينطبق أيضًا على الأشخاص العصبيين، الذين تظهر مشاعرهم وكل ما يحدث لهم على وجوههم، وهم شفافون جدًا لدرجة أن كل فكرة لديهم يتم تسجيلها مثل النشرة على وجوههم !
لذا نصيحة اليوم تقبلي ذاتك وعيوبك مع العمل على إصلاحها بشكل لا يعرضك ولا يعرض الأخرين للإحراج!
سيساعدك هذا على إبقاء الأمور في نصابها، إنه مثل المحاكاة فكري ماذا حدث؟ لماذا؟ كيف،كان من الممكن تجنب هذا الموقف ؟!
اكتشفي فوائد العزلة الإيجابية وأثرها على الصحة النفسية
هذا المقال يأخذكِ إلى عالمٍ من الاستجمام الفردي الذي ينعش روحكِ ويعيد توازنكِ. سنتحدث عن معنى العزلة الإيجابية وأثرها على الصحة النفسية، وكيف يمكن تحويلها إلى
دليلكِ لنمط حياة صحي يعزز النشاط ويمنحكِ التألق كل يوم
في هذا المقال، سنخوض رحلة عملية وملهمة للتغلب على الكسل، وبناء نمط حياة صحي يعزز النشاط، بأسلوب بسيط وراقٍ وموجّه لكِ مباشرة… لأنكِ تستحقين حياة نابضة بالحيوية
التواصل العاطفي؛ تعلمي التعبير عن مشاعرك دون أن يساء فهمك
في عالمنا اليوم، يُعتبر التواصل العاطفي أحد أهم مفاتيح العلاقات الناجحة سواء كانت عائلية أو اجتماعية أو مهنية. لكل امرأة