أفكار للتحضير للثلث الأخير من شهر رمضان مع عائلتك

أفكار للتحضير للثلث الأخير من شهر رمضان مع عائلتك

يمكن أن يكون قضاء وقت ممتع مع العائلة خلال شهر رمضان تحديًا، مع الاستيقاظ للسحور وساعات العمل والإفطار وصلاة الليل الطويلة، فلا يبدو أن هناك أي وقت للعائلة! 
ومع ذلك، نجد أن شهر رمضان هو الوقت المثالي للعائلات لقضاء بعض الوقت معًا في فترة روحية للغاية! 
حيث نتناول الإفطار والسحور معًا ، ويمكن أيضًا استخدام هذا الوقت في تذكير بعضنا ببركات رمضان وفضله. 

في هذا المقال، جمعت بعض النصائح حول كيفية الاستعداد للثلث الأخير من شهر رمضان بصحبة الأسرة، بقصد الحصول على رضا الله (جل جلاله).

أشركي الأطفال:

شهر رمضان هو الوقت الذي يكون فيه المنزل مركزًا روحيًا للعائلة، ويتحمس الأطفال للروتين المختلف الذي يجعل شهر رمضان مميزًا للغاية، ويجب أن نستفيد من هذه الإثارة ونجعل رمضان مثمرًا للأطفال أيضًا!

يمكن أن يمثل الصيام تحديًا للأطفال إذا كان اليوم طويلاً جدًا أو إذا كانت المدارس لا تسمح بذلك؛ ولكن يمكنك تشجيعهم على الصيام خلال الأيام وعطلات نهاية الأسبوع وخاصًة خلال الأيام العشرة الأخيرة، ويمكننا التأكيد على أهمية الأيام العشرة الأخيرة من رمضان. 
ومن المهم تعريف الأطفال بالصيام ومكافأتهم عليه عندما يكونون صغارًا، خاصةً لأنهم قد لا يرون الفوائد أو يفهمون المكافآت الربانية في البداية. 

فيما يلي بعض الأنشطة العملية التي يمكنك القيام بها لتشجيع الأطفال على المشاركة بروح رمضان:

- علميهم فضائل الصيام.

- كوني مبدعًة عن طريق كتابة بطاقات المعايدة الرمضانية أو عمل تقاويم لشطب أيام الصيام، مع مفاجأة الشوكولاتة لكل يوم!

- ادعيهم للمساعدة في تحضير الإفطار بوصفات صديقة للأطفال.

- كافئيهم لفظيًا على سلوكهم الجيد.

• استعيني بمساعدة الزوج!

تقضي العديد من الزوجات وقتًا طويلاً في تحضير الإفطار، وفي أغلب الأحيان قد يكون عليهن تركيز طاقاتهن على جميع المهام المنزلية بما في ذلك الطهي، فشجعي زوجك على المشاركة في المساعدة في تحضير الإفطار من خلال مشاركة المهام مثل تحضير المائدة، ذكّري زوجك بلطف بالسنة في المساعدة في المنزل وأن أجر الحسنات يتضاعف لسبعين ضعف في شهر رمضان!

استعدادًا ناقشي هذا الأمر مع زوجك من الآن، حتى تتمكني من دخول العشر الأواخر من شهر رمضان بشعور من الدعم والأمان، وبالإضافة إلى ذلك، يمكنك صياغة خطط وجباتك بحيث يكون لكل منكما رأي في الطعام اللذيذ للإفطار، وتحديد عبء العمل.

وخلال شهر رمضان، أظهري تقديرك لمساعدة زوجك مهما كانت صغيرة، وقد تجديه يساعدك أكثر!
نحن كنساء نميل إلى تثبيط عزيمة أفراد عائلتنا إذا لم يفعلوا شيء ما في المطبخ بشكل صحيح أو فعلوه كما نتوقع، ولكن يجب علينا التأكد من تقديرنا للجهود المبذولة للمساعدة، وتذكري أنه سيكون أيضًا وقتًا مثمرًا للحاق بالركب والتحدث مع بعضكما البعض، فالوقت الذي تقضياه معًا سيكون مذاقه أحلى بكثير من الطعام المطبوخ.

• اشركي الأسرة وتناولوا الطعام معًا:

رمضان هو الوقت الذي تغير فيه معظم الأسر روتينها تمامًا، فتناولوا طعام الافطار والسحور معًا وصلوا التراويح معًا، ويمكنكم القيام ببعض المشي معًا لضمان النشاط البدني خلال شهر رمضان!

أحد الأسباب الرئيسية لقضايا الأسرة في العصر الحديث هو عدم وجود وقت الترابط، وبسبب جداول المواعيد المزدحمة قد لا تجتمع الأسرة دائمًا لتناول الطعام، لكن رمضان هو الوقت المثالي للعائلة للاجتماع معًا للسحور والإفطار! 

• صلوا معا:

يجب علينا كمسلمين القيام بأنشطة روحية من شأنها تطوير الرابطة والمحبة بين عائلاتنا، فمن المهم تشجيع أسرتك على استثمار الوقت في رمضان، فيمكنك القيام بذلك من خلال عقد "أنشطة روحية" حيث تتعرف أسرتك معًا على فضائل رمضان.
يمكنك تحقيق ذلك من خلال صلاة الجماعة معًا للمغرب بعد الإفطار، حتى لو ذهب الرجال إلى المسجد للصلاة، يمكن للمرأة في المنزل أن تصلي في الجماعة.

• خصصي وقتًا ممتعًا مع زوجك:

أخيرًا، قد يكون من الصعب خلال شهر رمضان إيجاد وقت تقضيه مع زوجك لأنه قد يكون في العمل وعندما يكون في المنزل، لن يمر وقت طويل قبل وقت الإفطار ومن ثم الاندفاع إلى صلاة التراويح. 
يبدو شهر رمضان وكأنه شهر تكونين فيه أقل ارتباطًا بزوجك على الرغم من أنه يجب أن يكون الشهر الأكثر روحانية.

قومي بالأنشطة الروحية في شهر رمضان مثل تلاوة القرآن مع زوجك، وعمل قائمة دعوات لزوجك وتحري اوقات الاستجابة والاستمتاع بصحبة بعضكما البعض أثناء المشي أو القيادة، على الرغم من أن العلاقات الجنسية غير مسموح بها خلال شهر رمضان في ساعات الصيام، إلا أنه يمكننا التعبير عن الحب مع عوامل أخرى مثل إطعام زوجك أو تقبيله قبل المغادرة للصلاة، وابقيا على تواصل روحي في رمضان باستخدام بعض هذه الأفكار وخصصا وقتًا ممتعًا لسرقة بعض اللحظات الرومانسية مع زوجك!

هذه ليست سوى بعض النصائح التي أوصي بشدة جميع الزوجات بها لقضاء العشر الأواخر من شهر رمضان مع العائلة، حيث أن الزوجة المثمرة عادة ما تكون العمود الفقري للأسرة.

دعينا نعرف الطرق الأخرى التي يمكنك من خلالها أن تكوني مثمرة مع أسرتك في العشر الأواخر من شهر رمضان أدناه. 
يسعدنا سماع أفكارك!