الكثير منا يبحث عن الطعام في أوقات التوتر والغضب، ولكن بدلًا من تناول الأطعمة الضارة أو المليئة بالسكريات والتي ستتركك حتمًا تشعرين بالضيق والحموضة لاحقًا، فلماذا لا تختارين للأطعمة التي يمكن أن تخفف من توترك وتحسن الحالة النفسية؟
يحتوي الديك الرومى على "المكون السحري'' من الأحماض الأمينية "التربتوفان" والتي تؤدي إلى إطلاق مادة كيميائية جيدة في الدماغ تسمى "السيروتونين"، وعندما يتم إطلاق "السيروتونين" فإنه يؤدي إلى الشعور بالهدوء لدرجة أنه يمكن أن يؤدي إلى الشعور بالنعاس والاسترخاء الشديد!
في أوقات الإجهاد والتوتر يبدو أن جسمك يتوق إلى الكربوهيدرات ولكن بدلًا من تناول البطاطا المقلية أو أطباق المعكرونة اختاري البطاطا الحلوة! نظرًا لأن البطاطا الحلوة تحتوي على نسبة منخفضة من الكربوهيدرات (مما يعني أنها تطلق مصدرًا بطيئًا وثابتًا للطاقة) فبعد أن تأكليها لن تعاني من تحطم نسبة السكر في الدم التي يمكن أن تسببها أطعمة مثل الخبز الفرنسي أو المعكرونة، لذلك قطعي البطاطا الحلوة إلى أقراص واخبزيها بزيت الزيتون وإكليل الجبل ثم اهرسيها أو اخبزيها في قشرها.
يشتهر العنب البري أو التوت في دائرة الطعام بكونه الطعام الخارق! حيث تتجه مضادات الأكسدة المركزة الموجودة في العنب البري مباشرةً إلى الدماغ المرهق والمتوتر بشكل أسرع من كوب الإسبرسو! كما أنه يحتوي على نسبة عالية جدًا من فيتامين ج والذي ثبت أنه يمنح الجسم احتياطيات إضافية لمساعدته على التعامل مع مستويات عالية من التوتر والحالة النفسية السيئة، وهناك سلاح آخر لكسر التوتر في درع العنب البري وهو أنه مليئ بالألياف التي تساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم؛ حيث تعد مستويات السكر في الدم التي تتقلب كثيرًا مساهمًا رئيسيًا في التوتر لدى بعض الأشخاص.
قد لا نتناول الأفوكادو أحيانًا لأنه يحتوي على نسبة عالية من الدهون، لكن المفاجأة هي أن هذه الدهون من النوع الأحادي غير المشبع "الدهون الجيدة"، وهذه الدهون الأحادية غير المشبعة إلى جانب مستويات عالية من البوتاسيوم هي التي تمنح الأفوكادو تأثيره الجيد على الحالة النفسية الجيدة، فقد أظهرت الأبحاث أن أحد أفضل الطرق لخفض ضغط الدم هو تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، والأفوكادو مليئ به حتى أكثر من الموز.
السوشي ليس غنيًا بمادة كيميائية واحدة بل اثنتين من المواد الكيميائية التي تعطي شعورًا بالسعادة وهما "السيروتونين" و"الميلاتونين"، بالإضافة إلى ذلك يمنحك الأرز في هذه اللفائف مزيجًا مثاليًا من الألياف والكربوهيدرات والبروتين وهو ما يكفي ليمنحك دفعة إضافية من الطاقة دون بذل مجهود، ولا يمكننا أن ننسى السمك! فقد وجد الأطباء أن أوميغا 3 في الأسماك الزيتية مثل السلمون والتونة هي المخفض الأول للتوتر في الطبيعة.
على الرغم من تأثيره الغريب على البول فإن الهليون غني جدًا بحمض الفوليك الذي يمكن أن يساعد في استقرار الحالة النفسية المجهدة، وعندما يكون جسمك تحت الضغط فإنه يفرز هرمونات يمكن أن تؤثر على مزاجك، يمكن أن يساعد تناول فيتامينات ومعادن معينة مثل حمض الفوليك وفيتامين ب في الحفاظ على استقرار الحالة النفسية لأنها ضرورية لصنع مادة "السيروتونين" الكيميائية التي تمنحكِ شعورًا بالرضا، يُطهى الهليون على مقلاة شواء ويُقدم مع فيليه من سمك السلمون ومهروس البطاطا الحلوة للحصول على عشاء مثالي للتخلص من الإجهاد والتوتر.
يا له من سبب رائع لتناول شريحة لحم! فهذه القطعة تجعلكِ سعيدة وهادئة، ترجع خصائص التخلص من التوتر في لحم البقر إلى فيتامينات ب ومستويات الزنك، بالطبع ، يحتوي لحم البقر على "الدهون السيئة" وهي الدهون المشبعة غير الصحية والتي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية وأمراض أخرى، ولكن يمكنك التغلب على هذه المشكلة عن طريق تناول قطعة من اللحم البقري اللذيذ! قومي بتحميصها قليلًا من الخارج ثم وضعها في الفرن وقطعيها إلى شرائح رفيعة للغاية وقدميها مع السلطة المفضلة لديكِ!
روح العيد فرصة ذهبية لصحتكِ النفسية لا تضيّعيها
يمكن أن تكون روح العيد نقطة انطلاق جديدة لحياة أكثر توازنًا وهدوءًا. لكن هل تساءلتِ يومًا كيف يمكنكِ استغلال العيد
اكتشفي السبب النفسي وراء الأحلام الجنسية
إن معرفة السبب الكامن وراء الأحلام وخاصةً الحلم بالجنس ضروري للغاية بالنسبة للبعض، وفي الحقيقة هو ليس سببًا وحيدًا يحدث للجميع، فعند
هذه الأطعمة الخمس تثير القلق والتوتر!
في حين أن التوتر هو رد فعل طبيعي وصحي للتحديات التي تحدث طوال الحياة (نسمي هذا الضغط النفسي الجيد) إلا أنه يمكن أن يصبح خطيرًا عندما يكون