تعانين من دوالي الساقين؟ إليكِ أسبابها وطرق علاجها

تعانين من دوالي الساقين؟ إليكِ أسبابها وطرق علاجها

دوالي الأوردة هي أوردة كبيرة منتفخة تظهر غالبًا على الساقين والقدمين وتحدث عندما لا تعمل الصمامات الموجودة في الأوردة بشكل صحيح وبالتالي لا يتدفق الدم بشكل فعال، ونادرًا ما تحتاج الأوردة إلى العلاج لأسباب صحية ولكن إذا نتج عن ذلك تورم وألم في الساقين وإذا كان هناك انزعاج كبير فهناك العديد من الخيارات بما في ذلك بعض العلاجات المنزلية. أما في الحالات الشديدة -لا قدر الله- قد تتمزق الدوالي أو تتطور إلى تقرحات دوالي على الجلد وهذه سوف تتطلب العلاج الطبي، لكن دعينا ملكتي أولًا نعرف أسباب ظهور الدوالي:

● الأسباب

تحتوي الأوردة على صمامات أحادية الاتجاه والتي يمكن للدم أن ينتقل فيها في اتجاه واحد فقط، وإذا أصبحت جدران الوريد مشدودة وأقل مرونة فقد تصبح الصمامات أضعف مما يسمح للدم بالتسرب للخلف والتدفق في النهاية في الاتجاه المعاكس، وعند حدوث ذلك يمكن أن يتراكم الدم في الأوردة ثم يتضخم ويتورم.

غالبًا ما تتأثر الأوردة الأبعد عن القلب مثل تلك الموجودة في الساقين وذلك لأن الجاذبية تجعل من الصعب عودة الدم إلى القلب، وأي حالة مرضية أو طبية تضغط على البطن يكون لديها القدرة على التسبب في توسع الأوردة مثل الحمل والإمساك وفي حالات نادرة الأورام.

● عوامل الخطر

الأطباء ليسوا متأكدين من سبب تمدد جدران الأوردة أو سبب تلف الصمامات، ففي كثير من الحالات يحدث الأمر دون سبب واضح ولكن بعض عوامل الخطر المحتملة تشمل:

  • سن اليأس.
  • الحمل.
  • أن يكون العمر أكثر من 50 عامًا.
  • الوقوف لفترات طويلة.
  • التاريخ العائلي للإصابة بالدوالي.
  • الوزن الزائد.

كما ترتبط عوامل الخطر التالية بزيادة خطر الإصابة بالدوالي:

الجنس: تصيب الدوالي النساء أكثر من الذكور حيث قد تتسبب الهرمونات الأنثوية في مرونة الأوردة، كما أن تناول حبوب منع الحمل أو العلاجات الهرمونية يزيد الأمر سوءًا.

الوراثة: غالبًا ما تكون الدوالي متوارثة في العائلات. السِمنة: زيادة الوزن أو السِمنة تزيد من خطر الإصابة بالدوالي.

العمر: يزداد الخطر مع تقدم العمر بسبب تآكل الصمامات الوريدية.

بعض الوظائف: قد يكون للفرد الذي يقضي وقتًا طويلًا واقفًا في العمل فرصة أكبر للإصابة بالدوالي.

● الأعراض

في معظم الحالات لا يوجد ألم ولكن علامات وأعراض الدوالي قد تشمل:

  • التواء الأوردة وشكلها المنتفخ والمتكتل.
  • لون الأوردة يكون أزرق أو أرجواني داكن.

قد يعاني بعض المرضى أيضًا من:

آلام القدمين: الشعور بالثقل في الساقين خاصةً بعد التمرين أو في الليل.

تصلب الجلد الشحمي: يمكن أن تصبح الدهون الموجودة تحت الجلد فوق الكاحل صلبة مما يؤدي إلى تقلص الجلد.

تورم الكاحلين: توسع الشعيرات في الساق المصابة (الأوردة العنكبوتية).

عند الوقوف فجأة يعاني بعض الأفراد من تقلصات في الساق المصابة بالدوالي.

نسبة عالية من الأشخاص الذين يعانون من الدوالي يعانون أيضًا من متلازمة تململ الساقين.

● العلاجات

إذا لم يكن المريض يعاني من أعراض أو انزعاج ولا ينزعج من رؤية الدوالي فقد لا يكون العلاج ضروريًا، ولكن إذا كانت هناك أعراض فقد يكون العلاج مطلوبًا لتقليل الألم أو الانزعاج أو معالجة المضاعفات مثل تقرحات الساق أو تغير لون الجلد أو التورم، كما قد يرغب بعض المرضى أيضًا في العلاج لأسباب تجميلية:

◆ العلاج بالجراحة

إذا كانت الدوالي كبيرة فقد تحتاجين إلى إزالتها جراحيًا وعادةً ما يتم ذلك تحت التخدير الكلي، في معظم الحالات يمكن للمريض العودة إلى المنزل في نفس اليوم أما إذا كانت الجراحة في كلا الساقين فقد يحتاج إلى قضاء ليلة واحدة في المستشفى، وغالبًا ما تستخدم العلاجات بالليزر لإغلاق الأوردة الصغيرة وكذلك الأوردة العنكبوتية.

◆ العلاجات المنزلية

يمكن اتخاذ تدابير في المنزل لتخفيف الألم ومنع تفاقم الدوالي، مثل:

  • ممارسة التمارين الرياضية.
  • خسارة الوزن.
  • رفع الرجلين.
  • تجنب الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة.
  • هناك أيضًا العديد من العلاجات الطبيعية المتاحة دون وصفة طبية والتي عادةً ما تكون الكريمات الموضعية.
  • الجوارب الضاغطة تضغط على ساقي المريض وتحسن الدورة الدموية، فهي تقوم بشد منطقة ما حول الكاحلين مما يساعد على التدفق السليم للدم لأعلى عكس الجاذبية والعودة نحو القلب.

● الوقاية

  • ممارسة الكثير من التمارين مثل المشي.
  • الحفاظ على الوزن الصحي.
  • تجنب الوقوف لفترة طويلة.
  • لا تجلسي وتضعي ساقيكِ فوق بعضهما.
  • اجلسي أو نامي مع رفع قدميك على وسادة.
  • يجب على أي شخص تتطلب وظيفته الوقوف كثيرًا أن يحاول التحرك مرة واحدة على الأقل كل 30 دقيقة.