لماذا علينا تجنّب مناقشة هذا الموضوع أمام أطفالنا؟

لماذا علينا تجنّب مناقشة هذا الموضوع أمام أطفالنا؟

الموضوع الضار الذي يجب على الوالدين تجنب مناقشته مع أطفالهم، وفقًا للخبراء!

يستوعب الأطفال الكثير، ويمكن أن يكون لبعض الموضوعات آثار ضارة وطويلة المدى، فتربية الاطفال يمكن أن تكون حقل ألغام.

تقول الحكمة أن "الأطفال مثل الإسفنج". 
فهم يمتصون محيطهم ويظهرون فضولًا في أي شيء وكل شيء.

بين الولادة و 3 سنوات فقط، يزيد حجم الدماغ البشري إلى 80 في المائة من حجمه البالغ، فمع وضع هذا في الاعتبار، فإن جزءًا كبيرًا من تربية الاطفال هو ضمان تعرضهم لمحفزات تنموية إيجابية، بما في ذلك ما يقوله الأبوين بنفسهم.

لكنها واحدة من أصعب الأشياء أن جميع الآباء ربما قالوا أو فعلوا شيئًا في تربية الاطفال ندموا عليه لاحقًا، فهناك تحديات اكثر من أي وقت مضى، ويجي ان يتسائل الوالدين عما يجب أو لا يجب أن يقولوه أثناء تربية الاطفال، فهناك موضوعات يمكن أن تكون كحقول ألغام.

إذا كان طفلك يعاني من زيادة الوزن، فهل تتحدثين معه عن ذلك؟

هناك دفع وسحب في عدة اتجاهات حول هذا السؤال، فالفتيات الصغيرات على وجه الخصوص عرضة للتعليقات، ومن ناحية أخرى السمنة في مرحلة الطفولة آخذة في الازدياد، لكن تعرض أطفالنا للقضايا المتعلقة بصورة الجسد أصبح سائدًا بشكل متزايد، خاصة بين الفتيات الصغيرات.

إذًا هل هناك شيء صحيح يجب القيام به؟

هناك بعض الإرشادات النهائية:

- تجنبي الإدلاء بأي تعليقات حول وزن طفلك.

- قد تكون التعليقات حسنة النية، ناتجة عن شعور حقيقي بالقلق أو محاولة التثقيف ولكن يمكن أن يكون لها عواقب وخيمة.

- التحدث مع طفل عن وزنه يمكن أن يكون له عواقب طويلة المدى وخطيرة.

- العلاقة غير الصحية مع الطعام ونهم الأكل واضطرابات الأكل والقوالب النمطية للوزن السلبي ليست سوى بعض الآثار الجانبية التي قد تظهر على الأطفال، وقد يستغرق هذا الضرر سنوات للتراجع.

شاركت أكثر من 500 امرأة في العشرينات وأوائل الثلاثينيات من العمر في الدراسة، نظرت الأسئلة التي طُرحت عليهم في صورة أجسادهم، بالإضافة إلى التعليقات التي أدلى بها آباؤهم لهم حول وزنهم.

كان الارتباط واضحًا، بغض النظر عن وزن المرأة، فإن أولئك الذين تمكنوا من تذكر تعليقات والديهم كانوا أكثر عرضة للاعتقاد بأنهم بحاجة إلى خسارة 10 أو 20 رطلاً.

إذًا ما الذي يجب أن يفعله الوالد إذا كان طفله يعاني من زيادة الوزن؟

تقليل الحديث والقيام بالمزيد، أي بذل المزيد من الجهد لجعل منزلك مكانًا يسهل فيه اتخاذ خيارات الأكل الصحي والنشاط البدني، والتحدث بشكل أقل عن الوزن.

وننصح أيضًا الآباء بعدم القلق إذا كان الطفل صغيرًا جدًا، فلا داعي لإجراء محادثة على الإطلاق، يتعلق الأمر حقًا بما يتم فعله في المنزل.