إن اعتناء الزوجة الصالحة بجمالها، وحرصها على نظافتها وهندامها وزينتها، ليس مجرد ترف، بل هو من أعظم القربات التي تؤلف القلوب وتزيد من أواصر المحبة والجاذبية بين الزوجين.
وقد كان هذا من هدي أمهات المؤمنين والنساء الصالحات من سلفنا الصالح؛ فالسيدة عائشة -رضي الله عنها- والنساء الفضليات من حولها، كنَّ يخصصن للبيت من الزينة والحلي أرقى ما لديهن، فجمعت حياتهن بين عمق العبادة وتلاوة القرآن وبين الأنوثة الراقية التي تسرُّ خاطر الزوج عند دخوله بيته.
من المحزن أن نرى بعض النساء يبالغن في التزين للمناسبات والضيفات، بينما يغفلن عن هذا الحق الأصيل للزوج.
إن إهمال الزوجة لهيئتها أمام زوجها -بالاكتفاء بملابس العمل المنزلي أو إهمال تسريح الشعر وطيب الرائحة- قد يكون سبباً غير مباشر في كدر العلاقة أو فجوة التواصل؛ فالحكمة تقتضي أن يكون الزوج هو الأولى دائماً برؤية أجمل ما في زوجته، حتى يجد في بيته السكن الذي يبحث عنه.
لقد راعى شرعنا الحكيم الفطرة البشرية؛ فالرجل بطبيعته كائن "بصري" يتأثر بالجمال ويحفزه المظهر الحسن، وإنكار هذه الحقيقة النفسية والبيولوجية هو غفلة عن مفتاح هام من مفاتيح السعادة الزوجية.
ولأهمية هذا الجمال في استقرار البيوت، حثنا الدين على التزين الدائم للزوج، بل ومنع المرأة من الحداد وترك الزينة لأكثر من ثلاثة أيام إلا على زوجها، وذلك حرصاً على بقاء المودة والحياة في قلب البيت المسلم.
إن المرأة التي تدرك مقاصد دينها تجعل من حسن تبعلها وتجملها لزوجها رسالة حب يومية، تخبره من خلالها بأنها حريصة على إرضائه، وأنها تعتز بكونها "سكنه" الذي يرى فيه كل ما يحب ويشتهي.
مع إجازة العيد الرائعة يمكن لكل زوجين أن يجددا حياتهما الزوجية، ويحاولا قضاء شهر عسل جديد وإعادة إحياء رومانسية العلاقة !
وإليكِ بعض الأفكار المميزة لقضاء إجازة عيد مميزة..

الأهم من كل شيء هو أن تقضيا وقتًا ممتعًا معًا وتعززا حبكما وتقديركما لبعضكما البعض.
فيما يلي بعض النقاط الرئيسية التي يجب وضعها في الاعتبار:
أكثر من أي شيء آخر يرغب الرجال في احترام زوجاتهم لهم، والاحترام له أشكال عديدة مثل: مراعاة رغباته، والتحدث بطريقة لائقة حتى عند الغضب، وتجنب الجدل وما إلى ذلك.
يريد الرجال أن يشعروا بإعجاب زوجاتهم من جميع النواحي، فلا تخجلي من إخباره بمظهره الجيد أو مدى ذكائه، واجعليه يشعر أنكِ تفكرين فيه.
أظهري تقديرك لما يفعله لك ولعائلتك بشكل يومي، ولا تأخذي عمله خارج المنزل لتوفير احتياجاتك أمرا مفروغا منه، فاشكريه واعربي عن امتنانك لعمله الجاد.
من المهم جدًا أن تظهري لزوجك مدى حبك له، فالرجال يريدون الطمأنينة في هذا الأمر تمامًا مثل النساء، ولكن تأكدي أيضًا من القيام بذلك بالطرق التي ترضي زوجك ليعيش معك في زواج سعيد.
اقرأي المزيد عن لغات الحب الخمسة.
بالنسبة لبعض النساء، قد يكون هذا موضوعًا صعبًا ولكن لا يجب أن يكون كذلك، فالله يعلم خلقه أكثر من أي شخص، ولقد خلقنا الله بطرق معينة وهو يعلم ما يحتاجه كل منا رجالاً ونساءً ليكون سعداء.
ولقد جعل الله هيكل الأسرة أن يكون الرجل هو رب الأسرة وأن تطيع الزوجة زوجها فيما لا يخالف أمر الله، والشيء الجميل في ذلك أن الله جعل ذلك مصدر السعادة والسلام في البيت ومصدر أجر للزوجة، يعلم الله أن النساء أكثر عاطفية وأكثر صبرا من الرجال، والله يعلم أننا نستطيع القيام بهذه المهمة وإن كانت صعبة في بعض الأوقات.
فعندما تواجهين موقفًا صعبًا وعندما تضطرين إلى ابتلاع كبريائك وربما غضبك، فاعلمي أنك تفعلين ذلك في سبيل الله وأن هذا هو جهادك في هذه الحياة وإن شاء الله مفتاحك إلى الجنة.
هذا مهم جدًا خاصة في العالم الذي نعيش فيه اليوم والإغراءات التي يواجهها الرجال بشكل يومي، فأنت بحاجة إلى الاعتناء بمظهرك وتجميل نفسك لزوجك كل يوم قدر الإمكان.
تحتاجين إلى بذل قصارى جهدك للحفاظ على مظهرك الجسدي لأنه يؤثر بشدة على العلاقة بين الزوج والزوجة.
لا تخدعي نفسك بعبارات مثل أن زوجي يجب أن يحبني في كل الحالات، نعم صحيح أن الحب أعمق بكثير من المظاهر وعلى الزوج أن يحب زوجته في كل حالاتها، ومع ذلك هناك طبيعة بشرية لا يمكننا ولا ينبغي لنا أن نتجاهلها، حيث ينجذب الرجال إلى النساء الجميلات، لذا يجب عليك كزوجة أن تبذلي قصارى جهدك حتى لا يكون لدى زوجك سبب للانجذاب إلى أي شخص غيرك.
ارتدي ملابس جميلة كل يوم داخل المنزل، وضعي العطر، وضعي الماكياج وحاولي إبقاء وزنك تحت السيطرة.
من الصعب على المرأة الحفاظ على وزنها خاصة بعد الولادة ومع التقدم في السن، وأحيانًا لا يمكن فعل ذلك إلا من خلال مراقبة ما تتناوليه وممارسة الرياضة دائمًا، ولكن إذا بذلتِ هذا الجهد فستكافأين عليه وستحصلين على زواج سعيد، ناهيك عن الفوائد الصحية التي ستستمتعي بها.
.jpeg)
كزوجة وأم سيكون لديك العديد من المهام لرعايتها وكلها ذات أهمية قصوى، فعليكِ أن تهتمي بإدارة المنزل، والطبخ، والتنظيف، وتربية أطفالك، ونفسك، وزوجك، وعلاقتك بالله ... إلخ.
أحد أفضل الأشياء التي يمكنك القيام بها عندما يتعلق الأمر بكل هذه المسؤوليات هو تحقيق التوازن، على سبيل المثال: إذا كنت في المنزل طوال اليوم، فقد يكون من السهل جدًا الانشغال بالتنظيف، لدرجة أنك لا تقضي وقتًا ممتعًا مع أطفالك، أو قد تنشغلي في القيام بجميع واجباتك المنزلية لدرجة أنك تهملي حالتك الروحية.
من المهم أن تحاولي إيجاد توازن وتحاولي التأكد من أن كل شيء يأخذ نصيبه لتحصلي على زواج سعيد.
هذا صحيح بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بالمال، فمن أفضل الأشياء التي يمكنك القيام بها كزوجة والتي ستحظى بتقدير كبير من قبل زوجك هي أن تعيشي في حدود إمكانياتكما، ولا تثقلي كاهله بطلبات تجعله يشعر بأنه غير لائق كزوج ورجل، فالرجال حساسون للغاية تجاه هذه القضايا حتى لو لم يتحدثوا عنها بالكلام.
في حين أن العديد من النساء قد يجدن صعوبة في الإهتمام بشأن كرة القدم والملاكمة وصيد الأسماك ... أو أي شيء آخر يهتم به زوجك، فمن المهم جدًا إظهار الاهتمام بما يحبه زوجك على الأقل في بعض الأوقات.
يعتمد جزء كبير من نجاح الزواج على الصداقة بين الزوجين، فالضحك معًا ومشاركة الاهتمامات ومساعدة بعضنا البعض كلها مفاتيح لزواج سعيد وللحفاظ على قوة الصداقة.
كلما اقتربت من الله، زاد حب الناس من حولك بما فيهم زوجك، وسيكون في داخلكِ نورٌ يفوق أي جمال جسدي، سوف يجذب الناس من حولك إلى جمالك الحقيقي، وسيبقى الله معك دائمًا صلّي واسألي الله في صلاتك أن يغرس لك الحب في قلب زوجك ويساعدك على إرضائه.
اكتشفي كيف تبهرين أهل زوجك في بيتك برمضان
وجدت على إحدى المواقع "دعاء يخلي زوجك خاتم في اصبعك مجرب" ! وقد كانت تبحث يائسة عن شئ يحسن علاقتها بزوجها، فوجدت لها فكرة أكثر واقعية مما وجدت !
كزوجة وأم : إليكِ سر الاستعداد لرمضان
رمضان هو شهر الرحمة والمغفرة، وهو فرصة ذهبية لتجديد النية والتقرب إلى الله عز وجل، ومع اقتراب هذا الشهر الكريم، يبدأ الاستعداد لرمضان في بيت الزوجية
سلفتي تحاربني إن لم اشاركها النميمة والغيبة.. فما العمل
سلفتي تجرني إلى النميمة والغيبة، وهي تكذب على سلفاتي الأخريات، فدائمًا تصور نفسها على أنها المسكينة التي تحب الخير لنا لكن كلامها وأفعالها خبيثة