معلومة إن النجاح أو الفشل في المدرسة يبدأ في المنزل صحيحة، حيث ربطت الدراسات ضعف الأداء الأكاديمي للأطفال والمراهقين بعوامل مثل قلة النوم وسوء التغذية والسمنة ونقص دعم الوالدين.
والخبر السار هو أن هذه الدراسات نفسها تُظهر أيضًا درجات اختبار أعلى للطلاب من الأطفال والمراهقين الذين يعيشون في منازل حيث توجد عادات صحية وروتين منتظم وتواصل جيد.
لمساعدة الطفل أو المراهق على الحصول على أفضل فرصة لأداء جيد في المدرسة، تأكدي من اتباع العادات الصحية في المنزل:
اختاري موعدًا للنوم يمنح طفلك قسطًا كافيًا من النوم ووجبة فطور صحية كل صباح، وشجعيه على ممارسة الرياضة، وقللي من الوقت الذي يقضيه في مشاهدة التلفاز أو ممارسة ألعاب الفيديو أو الاستماع إلى الموسيقى أو استخدام الكمبيوتر.
قد يختلف الروتين من أسرة لأخرى، ولكن المفتاح هو جعله كما هو كل يوم حتى يعرف طفلك ما يمكن توقعه.
من المهم أن يكون لدى الطفل أو المراهق مكان واحد لوضع حقائب الظهر والسترات والأحذية وصناديق الغداء والمشاريع المدرسية كل يوم، ابحثي عن مكان حيث يمكن لطفلك الاحتفاظ بالعناصر التي يحتاجها للمدرسة كل يوم.
غالبًا ما تجعل مساحة الواجبات المنزلية المخصصة من الأسهل والأكثر متعة للأطفال إكمال المهام في المنزل وتذكر المعلومة بسهولة أكثر.
غالبًا ما يقال إن الأطفال يقضون السنوات العديدة الأولى في تعلم القراءة، وبقية حياتهم في القراءة للتعلم، وكلما قرأتِ لطفلك زادت فرصته في أن يصبح قارئًا ماهرًا ومحب للقراءة.
حاولي أن تجلسي مع طفلك للقراءة قليلاً كل يوم، وامنحيه الكثير من الفرص للقراءة بصوت عالٍ لك أيضًا.
قد يكون طفلك قد تجاوز سنوات ما قبل المدرسة، لكن التعليم المنزلي لا يزال جزءًا مهمًا من تجربته التعليمية الشاملة.
ابحثي عن طرق لتعليم طفلك معلومة على مدار اليوم، على سبيل المثال: أثناء اعداد الوجبات علميه أسماء الفواكه والخضروات والقسمة والجمع.
يتعلم الأطفال بالقدوة، فخذي وقتًا لتعلم مهارة جديدة وناقشي التجربة معهم، أوقومي بعمل واجباتك المنزلية أثناء قيام أطفالك بواجبهم المدرسي.
إذا كنتِ تبحثين باستمرار عن فرص تعلم لنفسك، فسيبدأ أطفالك في صياغة نفس السلوك في حياتهم الخاصة.
هل تعرفين كيف يشعر طفلك حيال فصله الدراسي ومعلمه وزملائه في الفصل؟
اسأليه وتحدثي معه عما يحبه وما لا يحبه في المدرسة، وامنحيه فرصة للتعبير عن مخاوفه أو حماسته أو خيبات أمله حول كل يوم، واستمري في دعمه وتشجيعه من خلال الإشادة بإنجازاته وجهوده.
قابلي المعلمين حتى تتمكني من مناقشة أي مخاوف عند ظهورها، واخبارك بكل معلومة جديدة عن مستوى طفلك.
ربما تكون أهم طريقة لدعم جهود طفلك في المدرسة هي توقع نجاحه، وهذا لا يعني أنك تطالبيه بأن يكون أفضل طالب أو أفضل رياضي أو أفضل فنان، حيث يكفي أن يعرف أنك تتوقعين منه أن يبذل قصارى جهده حتى يكون فخورًا بما يمكنه تحقيقه.
إذا وفرتي بيئة منزلية تعزز التعلم، فستكون لطفلك فرصة أكبر لأن يصبح أفضل طالب.
جهزي هذه الهدايا الآن وقدميها لصغيركِ في عيد الفطر
العيد في الإسلام هو أيام الفرح والسعادة، لكن طرق الاحتفال بعيد الفطر تختلف من بلد إلى آخر، ومع ذلك يمارس جميع المسلمين بعض التقاليد
كيف يمكنكِ تربية ابنك على الاقتداء بالصحابة؟
في الواقع، باتباع والاقتداء بالصحابة جيدًا، فنحن بذلك نتبع النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لأنهم لم يتعلموا الدين من غيره، ولقد وصل القرآن والسنة
العشر الأواخر: غرس للسلوكيات وحصاد للقيم لدى الأطفال!
قد يكون صعبًا أو مربكًا، لكن من المهم غرس قيم وتقاليد وثقافة شهر رمضان في نفوس الأطفال في أقرب وقت ممكن خاصةً في العشر الأواخر من رمضان