الملكة

نصائح الخبراء لتربية طفل مميز وناجح في الحياة!

رقية على كاتب المحتوى: رقية على

21/09/2021

نصائح الخبراء لتربية طفل مميز وناجح في الحياة!

تريدين أن تكوني أمًا رائعة؟


هذا ليس بالأمر السهل دائمًا وهذا هو سبب وجودك هنا!

يختلف كل طفل عن الآخر، فكل طفل فريد من نوعه، ينمو ويتعلم بالسرعة التي تناسبه، وبطريقته الخاصة.

ويعد التعرف على نظام تفرد طفلك جزءًا أساسيًا من كونك أم، فلا أحد يعرف طفلك أفضل منك، وأنت الخبيرة في شؤون عائلتك.

ما الذي يجعل طفلك مميزا؟ 

ربما نظام شخصيته، كلماته وأصواته وتعبيراته، روح الدعابة لديه، طريقته الصغيرة في فعل الأشياء، والأشياء الجديدة التي يتعلمها.

حتى مع ضغوط الحياة اليومية وصراعاتها، ربما تلاحظين هذه الأشياء طوال الوقت.

الاهتمام بنظام فضائل ونقاط قوة أطفالك ومهاراتهم وتفردهم وتعزيزها يجعلك أمًا أفضل لهم، وإخبارهم بما يجعلهم مميزين في عينيكِ يبني احترامهم لذاتهم ويجعلهم أكثر سعادة.

"شكرا لك على العناق، أنا أحب أنك تتمتع بالرفق".

"كنت دائما تجعلني أضحك."

"لقد لاحظت أنك فعلت ذلك بنفسك، انا فخورة بك."

تتمحور التربية الإيجابية حول بذل قصارى جهدك لطفلك وعائلتك، فلا يمكنك التعامل مع كل لحظة أو موقف بشكل مثالي، ولكن ما يمكك القيام به هو التركيز على أهم وظيفة لكِ كأم: التأكد من أن أطفالك يعرفون أنهم محبوبون، واجعلي كل يوم مميز معهم. 

هناك طرق صغيرة لجعل كل طفل من أطفالك يشعر بالتميز، إنها طرق بسيطة ولكنها قوية لضمان شعور جميع أطفالك بأنهم مهمون.

إن تحقيق نظام التوازن الدقيق بين الأبناء ينطوي على تلبية احتياجات كل طفل مع التأكد في نفس الوقت من عدم شعور أحد بالإهمال.

إنه مسعى جدير بالاهتمام في تربية الاطفال، فمساعدة طفلك على الشعور بالحب والامتياز بعيدًا عن أشقائه يمكن أن يصوغ هويته ويؤهله لإحساس صحي بتقدير الذات واحترام الذات في المستقبل. 
وعلى الجانب الآخر، قد يتصرف الأطفال الذين لا يشعرون بارتباط خاص بوالديهم في وقت لاحق من حياتهم، من غير المرجح أن يتبع هؤلاء الأطفال قواعد الأسرة، ومن المرجح أن يتنافسوا للحصول على انتباه والديهم بطرق أقل إيجابية، بما في ذلك خوض المعارك مع الأشقاء أو اساءة السلوك في المدرسة.

في النهاية: هدفنا كأمهات في هو نقل الحب غير المشروط من خلال تركيز الانتباه مع حدود واضحة تسمح لهم بتحمل فترات الراحة التي لا مفر منها في انتباهنا، سيساعدهم التوازن على فهم أنه ستكون هناك أوقات يمكنهم فيها الحصول على انتباهك الكامل وأوقات لا يمكنهم فيها ذلك.

فيما يلي ست طرق بسيطة ولكنها قوية لجعل كل من أطفالك يشعر وكأنه شخص مهم ومميز

     - اعتمدي على لغة العيون

قد نعتقد أنه يمكننا الاستماع إلى ما يقوله ابننا بينما نرسل بريدًا إلكترونيًا خاصًا بالعمل، ولكن في الواقع، فإن تقسيم انتباهك يمكن أن يجعل طفلك يشعر وكأنك تضعيه في المرتبة الثانية. 
لذلك في المرة القادمة التي يريد فيها التحدث إليكِ، اتركي ما تفعليه وامنحي طفلك الاتصال الكامل بالعين والاهتمام الكامل، واطرحي سؤالاً أو اثنين يوضح أنك تستمعين حقًا وأنك حاضرة، وإذا لم تستطعي التخلي عما تفعليه في تلك اللحظة فقل ذلك له، واطلبي من طفلك أن يمنحك لحظة لإنهاء مهمتك، ثم تأكدي من المتابعة معه.

أثناء تربية الاطفال اقضِ بعض الوقت مع طفلك كل يوم، لا تحتاجين إلى اقتطاع أجزاء كبيرة من الوقت؛  لا بأس حتى 10 دقائق في اليوم. 
دعي طفلك يقرر ما تفعلوه معًا، وإذا أمكن قومي بإيقاف تشغيل الهاتف أو اتركيه في غرفة أخرى حتى لا تميلي إلى التحقق من موجز تويتر الخاص بك.

     - اطرحي أسئلة رعاية

اسألي أطفالك أسئلة محددة توضح أنك مستثمرة في ما يحدث في حياتهم، على سبيل المثال: اسأليهم عن اختبار الإملاء أو ما حدث في برنامجهم التلفزيوني المفضل.

    - خلق تقاليد ذات مغزى

لا حاجة لبناء أي شيء مفصل؛  هذا حقًا يتعلق بقضاء وقت جيد مع طفلك، وقتًا فرديًا معًا وخلق ذكريات دائمة. 
ادخلي إلى المطبخ مع طفلك وقومي بإعداد الإفطار للعائلة يوم الاجازة، حددي موعدًا شهريًا حيث تقدمين لطفلك وجبة مفضلة وساعة في الملعب، يمكن لمثل هذه التقاليد البسيطة أن تقطع شوطًا طويلاً نحو بناء علاقة خاصة بين الوالدين والطفل.

     - كوني حنونًة

قبلة على الخد، وعناق قبل النوم، ابتكري كلمة رمزية ممتعة مع كل طفل، فإظهار عاطفتك يجعل الأطفال يشعرون بأنهم محبوبون.

     - أحبي ما يحبون 

بالتأكيد، ربما لا تكوني متحمسًة لأحدث الألعاب الإلكترونية، ولكن حب ما يحبه أطفالك هو طريقة رائعة لإظهار أنهم مهمون بالنسبة لكِ. 
استمعي بحماس وهم يشرحون الأعمال الداخلية لقلعة للألعاب الخاصة بهم، وكوني متاحًة للمساعدة في تعزيز هوايتهم، حيث إن مشاركة شغف أطفالك لا تساعدهم على الشعور بالدعم فحسب، بل تتيح لهم أيضًا الشعور بأنهم مهمون بما يكفي لتكريس وقتك الثمين لهم.

 

ذات صلة

5 خطوات سحرية تساعدكِ على توطيد الروابط الأسرية

5 خطوات سحرية تساعدكِ على توطيد الروابط الأسرية

يمكن لأيام العمل المزدحمة للآباء والاطفال أن تخلق حواجز في العلاقات الأسرية، ويتطلب بناء روابط عائلية قوية بذل الكثير من الجهد والصبر

677
5 طرق لمساعدة طفلك على التعامل مع التعليقات السلبية

5 طرق لمساعدة طفلك على التعامل مع التعليقات السلبية

وهنا كانت نصيحة الضفدعة لكل الأطفال ألا يستمعوا للتعليقات السلبية من الآخرين بل ويستخدموها كدافع لهم للوصول إلى هدفهم!

844
ابنتكِ تحب المكياج؟ إليك ميك آب للأطفال آمن على البشرة

ابنتكِ تحب المكياج؟ إليك ميك آب للأطفال آمن على البشرة

أصبحت مشكلة استخدام المكياج في سن مبكرة شائعة لدى العديد من العائلات، لكن هل من الآمن استخدام ميك آب للأطفال؟ ومن أي عمر يمكنهن اللعب به؟

14

إستشارات الملكة الذهبية

نخبة من الأطباء المختصين في أمراض النسا والولادة مع تطبيق الملكة

الأكثر مشاهدة

حكايات قبل النوم~الأصيص الفارغ! وقيمة الصبر والصدق والإرادة

سن المدرسة

حكايات قبل النوم~الأصيص الفارغ! وقيمة الصبر والصدق والإرادة

ولكن لم تنمو أي زهرة منهم! لقد حاول كثيرًا على مدار العام لتنمو هذه الزهرة ولكن لم ينجح في ذلك كبقية الابناء الصغار الآخرين

"إني نذرتُ لك ما في بطني محررًا" كيف تربي طفلك كما يحب الله

سن المدرسة

"إني نذرتُ لك ما في بطني محررًا" كيف تربي طفلك كما يحب الله

سنستكشف في هذه المقالة بعض الطرق التي يمكنك من خلالها تقريب طفلك من الله، لبناء أساس متين من الحب والثقة به، الأمر الذي سيقوده إلى أن يعيش حياته

اتركوا أطفالكم يربونكم من جديد

سن المدرسة

اتركوا أطفالكم يربونكم من جديد

هنا سنتحدث عن كيفية تمهيد ومساعدة طفلك على النمو ليصبح شخصًا تحبيه حقًا دون أن تفقدي نفسك في هذه العملية التربوية.