يمكنك أن تشاهدي البهجة ومظاهر الفرح حولك لكن لا يمكنك أن تشعري بها حقًا؟ النظر إلى الأضواء الزخرفية في الليل وإلى النجوم في السماء يبدو أشبه بالتحديق في الهاوية؟ وبينما ينشغل الجميع بحياتهم وبعيش أوقات سعيدة لا يمكنك إلا أن تشعري بالوحدة؟ وبدلًا من السعادة أو الحماس فإن كل ما تشعرين به هو الانزعاج أو اللامبالاة! يطلق على هذه الحالة "كآبة الاجازات - اكتئاب العطلة" مثل اكتئاب الفصول أو كآبة الشتاء فهو أمر شائع جدًا ويحدث لنا جميعا.
العلامات الشائعة لتلك الحالة هي الشعور بالفراغ والشعور بالعزلة والإحباط والنوم كثيرًا أو قليل جدًا والإفراط في تناول الطعام أو فقدان الشهية المفاجئ، وإذا كنت تعتقدين أنك تعانين من الكآبة والحزن فتذكري أنك لست وحدك! لأن لدينا بعض الطرق التي يمكن أن تساعدك في التعامل مع هذه الحالة وتجاوزها.
إجبار نفسك على الشعور بالتحسن أو وضع مشاعرك السلبية جانبًا يمكن أن يجعلك تشعرين بمزيد من الإحباط، إذن ماذا يجب أن تفعلي بدلاً من ذلك؟ أن تتقبلي مشاعرك كما هي وبدلًا من محاولة محاربتها أو التخلص منها حاولي الجلوس والتفكير فيها بهدوء، فالخطوة الأولى نحو الشفاء هي قبول ما تشعرين به والاعتراف به، انظري إلى نفسك بعين العطف لا عين المحاكمة والإتهام والاحتقار واسألي نفسك عما تشعرين به وقومي بتسمية مشاعرك، ويمكن أن يساعد قبولك لتلك الحالة في تخفيف العبء قليلاً.
بعد تقبل مشاعرك فكري كيف يمكنك التخلص منها بطريقة صحية، ضعي في اعتبارك أن تشتيت انتباهك عن حالة الاكتئاب والتركيز على أي شي آخر يختلف عن التعامل مع مشاعرك على الرغم من أن ذلك قد يساعدك أيضًا، ولكن للتعامل مع مشاعرك مباشرة ابحثي عن طرق صحية تساعدك في التخلص من الألم أو الانزعاج، ويمكن أن تتمثل الطرق الصحية في التحدث إلى صديقتك الموثوق بها أو تدوين أفكارك أو التركيز على عمل فني أو أي شيء قد يساعدك على الشعور بالضوء والنور في نفقك المظلم.
أحيانًا تضع الحياة ضغطًا كبيرًا علينا، فقد يكون لديك الكثير من التوقعات من نفسك وممن حولك وقد ترغبين في أن يكون كل شيء مثاليًا للحصول على الحياة التي تتمنيها، مع ذلك إذا كان ذلك الضغط يجعلك تشعرين بالإرهاق أو القلق المستمر فلا بأس أن تعتني بنفسك أولاً وتوقفي تلك الخطط الكبيرة، فمن الجيد أحيانًا ألا يكون كل شيء على ما يرام! ضعي توقعات واقعية وخفيفة لنفسك وافعلي ما هو الأفضل لك.
اعتني بصحتك الجسدية والعقلية والعاطفية وتناولي طعامًا صحيًا ونامي في الوقت المحدد لك، خذي بعض الوقت لممارسة الرياضة فيمكن أن تكون الحياة مشغولة ومليئة بالخطط والعمل والأطفال وهكذا، ولا تنسي أن تعتني بنفسك ولا تفقدي نفسك في غمار تلك الأيام المزدحمة، وتذكري أنه لا بأس في أن تأخذي قسطًا من الراحة وتتنفسي فقط.
إذا استمر الشعور بالاكتئاب على الرغم من محاولة التعامل معه فنحن نقترح عليك الحصول على مساعدة احترافية من طبيب، حيث يجب عليك القيام بما هو ضروري لصحتك العقلية ويمكن أن يساعدك الحصول على علاج متخصص على الشعور بالتحسن وفهم سبب اكتئابك، وسيساعدك ذلك الأمر في حياتك ليس فقط لليوم ولكن لسنوات قادمة.
روح العيد فرصة ذهبية لصحتكِ النفسية لا تضيّعيها
يمكن أن تكون روح العيد نقطة انطلاق جديدة لحياة أكثر توازنًا وهدوءًا. لكن هل تساءلتِ يومًا كيف يمكنكِ استغلال العيد
اكتشفي السبب النفسي وراء الأحلام الجنسية
إن معرفة السبب الكامن وراء الأحلام وخاصةً الحلم بالجنس ضروري للغاية بالنسبة للبعض، وفي الحقيقة هو ليس سببًا وحيدًا يحدث للجميع، فعند
هذه الأطعمة الخمس تثير القلق والتوتر!
في حين أن التوتر هو رد فعل طبيعي وصحي للتحديات التي تحدث طوال الحياة (نسمي هذا الضغط النفسي الجيد) إلا أنه يمكن أن يصبح خطيرًا عندما يكون