فهم مفاهيم شهر رمضان بالنسبة للأطفال قد يكون صعبًا أو مربكًا، لكن من المهم غرس قيم وتقاليد وثقافة شهر رمضان في نفوس الأطفال في أقرب وقت ممكن خاصةً في العشر الأواخر من رمضان.
كيف يمكن غرس السلوكيات لدى الأطفال في العشر الأواخر
لا تكوني جامدة أو قوية
- اشرحي أهمية الصيام لطفلك، واسمحي له بمراقبة الروتين الذي تتبعيه خلال شهر رمضان وشجعيه على المشاركة.
- اسمحي له بمحاولة الصيام ربما خلال نصف اليوم أو في يوم كامل حسب قدرته.
- إن إشراك طفلك في وقت الصلاة أو في السحور سوف يمنحه ذلك شعورًا جميلًا يجعله يحب المشاركة، الفكرة هي اهتمامهم وإظهار الأسباب الكامنة وراء اتباعنا لعادات معينة.
- إن إشراك الأطفال وجعلهم جزءًا من شهر رمضان مثل قراءة القرآن معهم، والمساعدة في إعداد أطباق الإفطار والدعاء سيجعلهم يشعرون بأنهم جزء من شيء خاص ويمنحهم ذلك إحساسًا بالمسؤولية نحو شهر رمضان الكريم والعشر الأواخر.
التأكيد على الفضائل والقيم
- إذا كان طفلك أصغر من أن يتمكن من الصيام أو أنه يواجه صعوبة في الاستيقاظ في الفجر للصلاة، فيمكن أن يشارك أيضًا من خلال مساعدته على فهم المبادئ الأخلاقية التي يدل عليها هذا الشهر.
- رمضان هو وقت للطيبة والسلام النفسي، والتبرع للفقراء، وإظهار ضبط النفس والصبر، وقضاء الوقت مع العائلة وتنمية الشعور بالنعم، وهذه دروس مهمة في الحياة يجب أن يتعلمها جميع الأطفال خلال حياتهم لبناء مجتمع سليم.
- ساعدي أطفالك على إخراج ألعابهم وملابسهم القديمة ودفعهم إلى ملجأ للتبرع بها، وأظهري لهم أهمية تحمل المسؤولية وشجعيهم على مشاركة طعامهم مع أخوتهم، وتنظيم الجلسات العائلية والجماعية حيث يتحمل الكبار مسؤولية قراءة القصص، أو مقاطع من القرآن الكريم أثناء تعليم وإشراك الأطفال.
غرس الشعور بالفخر
- في بعض الأحيان، يخجل الأطفال من مشاركة المعتقدات الدينية التي تعلموها مع أصدقائهم الذين قد يكونون مختلفين، خاصةً عندما لا يتم شرح الأفكار وراء هذه التقاليد.
- امنحي أطفالك الشعور بالملكية لمعتقداتهم ليكونوا جاهزين للإجابة على أي أسئلة قد تكون لدى الآخرين حول عاداتهم.
- دعي أطفالك يشعرون بالأمان حيال هذه الأفكار حتى يكونوا متحمسين لمشاركة تقاليدهم مع أقرانهم أو جيرانهم، هذا سيعطيهم شعورًا بالذات؛ فمن الضروري للأطفال أن يفتخروا بجذورهم وثقافتهم.
إظهار ضبط النفس والانضباط
- بصفتك الأم، فمن واجبك تعليم أطفالك تقاليدهم ومساعدتهم على فهم ثقافتهم، وسيقلد الأطفال ما يرونه، لذلك إذا كنت قادرة على إظهار شعور قوي بالأهمية لشهر رمضان والعشر الأواخر، فسوف يلتقطه طفلك.
- لا يمكننا فقط الوعظ ونتوقع أن يتعلم أطفالنا، يتعلم الأطفال من خلال التقليد وبالتالي يظهر لهم أهمية هذا الشهر وسوف يتبادلون معنا نفس المشاعر قريبًا.
كوني صبورة أثناء مساعدة طفلك خلال شهر رمضان والعشر الأواخر، فالدروس التي يتعلمونها الآن هي التي ستبقى معهم طوال حياتهم، وجهزيهم بالأدوات والقيم الصحيحة ومن المؤكد أنهم سيجعلونك فخورة بهم عندما يكبرون بإذن الله.
إذا أعجبك ما قرأته للتو؛ فتابعي تطبيق الملكة على Instagram Facebook Twitter لتصلك أحدث المقالات والتحديثات!