أخبريني كم تناولتِ حتى الآن من الكحك ومخبوزات العيد ؟!
لا يمكننا أن نطلب منكِ الامتناع عن كحك العيد تماماً، فالفرحة لا تكتمل بدونه!
لكن الاعتدال هو السر يا ملكتي؛ فتناول كميات كبيرة -خاصة في الشهور الأولى والأخيرة- قد يسبب بعض التعب للجهاز الهضمي أو انتفاخ القولون.
كما أن الانتباه للكمية يساعدكِ في الحفاظ على معدل زيادة الوزن الطبيعي والمثالي لرحلتكِ الجميلة.
لا شك أن تناول المرأة الحامل للطعام دون حساب، ولا سيما إذا كانت تعاني من زيادة الوزن بالفعل تمثل مشكلة خطيرة، يمكن أن تعرضها لكثير من المضاعفات التي نحن في غنى عنها !
ولكن بداية ما هو الوزن المثالي للحمل؟ ومتى تكون زيادة الوزن خطرًا ؟!
تكتسب الأم الحامل في المتوسط ما بين 11.5 كجم و16 كجم من الوزن أثناء الحمل، لكن مقدار الوزن الذي يجب أن تكتسبيه سيعتمد على مقدار وزنك قبل الحمل، وعوامل أخرى؛ ولحساب مقدار الوزن الذي يجب أن تكتسبيه، يمكنكِ البدء بتحديد مؤشر كتلة الجسم قبل الحمل (BMI).
مؤشر كتلة الجسم الخاص بك هو أداة تشير إلى حجم جسمك من خلال نسبة الطول والوزن.
صيغة حساب مؤشر كتلة الجسم قبل الحمل هي: وزنك قبل الحمل (بالكيلو جرام) مقسومًا على مربع طولك (بالأمتار)
على سبيل المثال، إذا كان وزنك 68 كجم وطولك 1.7 مترًا، فسيكون حساب مؤشر كتلة جسمك 68/(1.7 × 1.7) = 23.5
سيشير مؤشر كتلة جسمك قبل الحمل إلى فئة وزنك:
ارتفاع ضغط الدم وتسمم الحمل ومشاكل تخثر الدم: يحدث ارتفاع ضغط الدم عادة عندما تكون قوة الدم على جدران الأوعية الدموية عالية جدًا، أما تسمم الحمل فهي حالة يمكن أن تحدث بعد الأسبوع العشرين من الحمل أو بعد الحمل مباشرة، يحدث ذلك عندما تصاب المرأة الحامل بارتفاع ضغط الدم وعلامات تدل على أن بعض أعضائها مثل الكلى والكبد قد لا تعمل بشكل صحيح، وهنا تحدث مشاكل التخثر عندما تعوق الجلطات الدموية جزئيًا أو كليًا تدفق الدم في الأوعية الدموية.
سكري الحمل: هو نوع من السكري يظهر لبعض النساء أثناء الحمل نتيجة التغيرات الهرمونية التي تؤثر على توازن السكر في الدم.
من المهم متابعة هذه الحالة بدقة مع طبيبكِ؛ لأن إهمالها قد يزيد من احتمالية الإصابة بالسكري مستقبلاً، أو يعرضكِ لحالة مقاومة الأنسولين التي تحتاج لنمط حياة صحي ومنظم.
ألا تلدي بموعد ولادتك، ومشاكل أثناء المخاض والولادة: بما في ذلك مشاكل التخدير (مسكنات الألم)، قد تحتاجين أيضًا إلى البقاء في المستشفى لفترة أطول بعد ولادة طفلك مقارنة بالنساء ذوات الوزن الصحي.
إذا كنتِ تعانين من السمنة فمن المرجح أن تعاني من مضاعفات أخرى، بما في ذلك:
خلال الأشهر الثلاثة الأولى، ربما ستجدين أنكِ لا تحتاجين إلى استهلاك الكثير من السعرات الحرارية الإضافية، أما في الثلث الثاني والثالث من الحمل، ستحتاجين إلى زيادة كمية السعرات الحرارية التي تتناولينها.
وأثناء الحمل قد تجدين صعوبة في تناول وجبات أكبر، لكن يجب أن تكونين قادرة على الحصول على الطاقة الإضافية التي تحتاجينها من خلال تناول المزيد من الوجبات الخفيفة طوال اليوم.
يمكنكِ المساعدة في اكتساب القدر المناسب من الوزن عن طريق تناول نظام غذائي صحي ومغذي يتضمن مجموعات الأطعمة الخمس:
يجب عليكِ أيضًا التأكد من أن نظامك الغذائي يحتوي على المعادن التي تحافظ على صحتك والتي ستمنح طفلك بداية صحية.
هؤلاء هم:
من المهم محاولة تجنب الأطعمة السريعة والمشروبات السكرية، فهذه في كثير من الأحيان لا توفر الكثير من العناصر الغذائية لك ولطفلك، وتأكدي من معرفة الأطعمة الآمنة لتناولها أثناء الحمل، كما من المهم أيضًا الحفاظ على كمية السوائل التي تتناولينها، فمن المستحسن أن تشربي حوالي 2.3 لتر من الماء يوميًا.
لضمان معدل ذكاء مرتفع لجنينك تناولي هذه الأطعمة
هل تعلمي ملكتي أن التطور المعرفي لطفلك يبدأ من داخل رحمك؛ لذا إذا كنتِ ترغبين في تربية طفل رائع ويتمتع بمعدل ذكاء مرتفع منذ ولادته، فاستمري في القراءة.
في أي أسبوع يظهر نوع الجنين الذكر
ربما تتساءل كل أم منذ بداية الحمل، قائلة : في أي أسبوع يظهر نوع الجنين الذكر، ولا عجب فأنتِ بالتأكيد تتوقين لمعرفة نوع الجنين، وفي الحقيقة
أفضل وضعيات النوم للحامل بالترتيب حسب كل شهر
أفضل وضعيات النوم للحامل بالترتيب حسب كل شهر مدعومة برأي الأطباء، لتنعمي بنوم صحي ويحافظ على سلامتك وسلامة جنينك