هل تعلمي أن الهرمونات التي تتدفق عبر جسمك تؤثر أو تتحكم في العديد من أهم العمليات الجسدية بما في ذلك القدرة على الحمل؟ نظرًا لأنك لا تستطيعين رؤية مستويات هذه المركبات الحيوية أو تعديلها بوعي فقد يكون الأمر محبطًا للغاية عندما تجدي نفسك تكافحين من أجل الحمل إذا كنت تشكين في أن عدم انتظام الهرمونات قد يكون له تأثير.
بقدر ما هو مرهق ومزعج، من المهم أن تتذكري أن زوجًا واحدًا من كل ثمانية أزواج في سن الإنجاب سيواجهان صعوبة في الإنجاب، وفي كثير من هذه الحالات تكون الاختلالات الهرمونية جزءًا من المشكلة.
وسواءً كنت في رحلتك نحو الحمل أو كنت تحاولين لفترة من الوقت فإن معرفة كيفية تأثير هرموناتك على الخصوبة -وما يمكنك فعله لتقليل المشكلات أو القضاء عليها- يعد خطوة حكيمة للغاية.
بينما يبدو أنه يتم ذكر بعض الهرمونات أكثر من غيرها عندما يتعلق الأمر بالحمل فإن الحقيقة هي أن الكثير منهم يلعبون دورًا هامًا، في الواقع عدد الهرمونات المختلفة التي تؤثر على الخصوبة هو أحد الأشياء التي يمكن أن تجعل معالجة العقم المرتبط بالهرمونات أمرًا صعبًا بشكل خاص.
ومع ذلك فإن الخبر السار هو أنه في كثير من الحالات يمكننا إجراء التعديلات الصحيحة لموازنة الهرمونات بشكل صحيح مما سيؤدي في النهاية إلى تسهيل حدوث الحمل، وبعض الهرمونات التي ستؤثر بشكل كبير على قدرتك على الحمل هي:
هناك الكثير من الهرمونات التي تفرزها الغدة الدرقية وأبرزها هرمونات ثلاثي يودوثيرونين (T3) وهرمون الغدة الدرقية (T4)، تؤثر هذه الهرمونات في المقام الأول على معدل الأيض والهضم، ولكنها أيضًا مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالإنجاب، لذلك إذا كنت تعانين من خلل في وظائف الغدة الدرقية فقد تواجهي صعوبات، بما في ذلك فرط برولاكتين الدم.
يعتبر هرمون البرولاكتين ضروريًا لإنتاج حليب الثدي ولكنه يلعب أيضًا دورًا أساسيًا في الحمل في المقام الأول، فإذا كانت مستويات البرولاكتين لديك غير طبيعية من المحتمل أن تعانين من عدم انتظام الدورة والذي بدوره يمكن أن يسبب مشاكل في الإباضة، وفي النهاية يؤخر الحمل.
ينتج هذا الهرمون عن طريق بصيلات المبيض أو الكيس الذي يحتوي على البويضة غير الناضجة، وظيفته الأساسية هي دعم البويضات غير الناضجة، ويعد قياس هذا الهرمون أحد أفضل المؤشرات على عدد البويضات المتبقية في المبايض.
يرتبط هذا الهرمون ارتباطًا مباشرًا بالخصوبة حيث تتمثل وظيفته الرئيسية في المساعدة في تنظيم الدورة الشهرية والحث على إنتاج البويضات في المبايض، وغالبًا ما يكون لدى النساء اللائي يعانين من فقدان وظيفة المبيض مستويات أعلى من الهرمون المنبه للجريب، حيث تحاول أجسادهن تعويض هذا الخلل الوظيفي.
يخبر هذا الهرمون جسمك بإطلاق بويضة ناضجة، وتعتمد مجموعات تنبؤ الإباضة على قياس هذا الهرمون حيث ترتفع مستوياته بشكل عام قبل التبويض مباشرةً.
هذا الهرمون ضروري للمحافظة على الحمل، يساعد البروجسترون على تكثيف بطانة الرحم مما يساعد بدوره على دعم الجنين، وغالبًا ما تعاني النساء المصابات بانخفاض مستويات البروجسترون من الإجهاض المتكرر.
تشمل العلامات الأكثر شيوعًا لاختلال التوازن الهرموني عند النساء ما يلي:
كل امرأة مختلفة عن الأخرى، في حين أن بعض اللائي يعانين من عدم التوازن الهرموني لن تظهر عليهن أي علامات خارجية فإن الغالبية لديهن واحدة أو أكثر من الأعراض، لذلك لا تشخصي أبدًا بناءًا على وجود أو عدم وجود عرض أو أكثر، أخبرينا بكل ما يحدث لكِ بالظبط ونحن سنخبركِ بالتشخيص والعلاج المناسب.
السببان الأكثر شيوعًا لاختلال التوازن الهرموني المرتبط بالخصوبة هما اختلال وظائف الغدة الدرقية ومتلازمة تكيس المبايض (PCOS)، ويمكن لأيٍ من الحالتين أن تجعل الحمل والإستمرار فيه دون تدخل طبي أكثر صعوبة.
وإذا رغبتِ في قراءة مقالات أكثر عمقًا حول الأنوثة، الجمال، العلاقات، والصحة … زوري الصفحة الرئيسية لموقع تطبيق الملكة واغمري نفسك بعالم كامل من المعرفة المخصّصة للنساء فقط!
دراسة: تناول الوجبات السريعة يؤخر الحمل!
قالت دراسة حديثة إن النساء اللاتي يتناولن الكثير من الوجبات السريعة والقليل من الفاكهة غالبا ما يواجهن مشاكل في الحمل.
ما هي كمية الحيوانات المنوية اللازمة للحمل؟
سواءًا كنت تحاولين الحمل أو ترغبين في تجنبه فمن المفيد معرفة العلم الكامن وراء الحيوانات المنوية والحمل، فما هي إذًا خصائص الحيوانات المنوية المهمة للحمل؟
إليكِ كيفية تخفيف تقلصات انغراس البويضة في الرحم
يعد استخدام ضمادة دافئة أثناء الحمل آمنًا لأنه لن يتسبب في ارتفاع درجة الحرارة الأساسية، لكن لكي تكوني آمنة تمامًا