يجب أن يتعلم الجميع كيفية التحكم في التوتر هذه الأيام، وبمناسبة اليوم العالمي للصحة العقلية سنقترح عليكِ ملكتي 5 نصائح يومية حول كيفية تحسين الصحة العقلية والنفسية.
تحظى الصحة النفسية بالاهتمام الواجب ومن المحتمل أنك شاهدت مناقشات تتعلق بقضايا الصحة العقلية على التلفزيون أو في مسلسل أو في برنامجك المفضل أو حتى على وسائل التواصل الاجتماعي، وهذا أيضًا بسبب ارتفاع معدل انتشار مشكلات الصحة العقلية، في الواقع ملكتي يعيش واحد من كل خمسة بالغين في الولايات المتحدة مصابًا باضطراب عقلي وفقًا للمعهد الوطني للصحة العقلية (NIMH).
هذه البيانات مقلقة للغاية وتوضح حاجتنا جميعًا للتحدث عنها بصراحة أكبر، ومن خلال القيام بذلك يمكن للأفراد الذين يعانون من مشاكل الصحة العقلية إيجاد الحلول بسهولة.
تختلف كل حالة صحية عقلية عند كل شخص وقد تتطلب نوعًا مختلفًا من العلاج، ولكن بالنسبة لليوم العالمي للصحة العقلية لعام 2022 سنشاركك بعض العادات اليومية التي يمكن أن تساعدك على تحسين صحتك العقلية.
لقد تواصلنا مع الطبيب النفسي "سونال أناند" لفهم العادات اليومية التي يمكن أن تساعد الفرد في تحسين الصحة العقلية أو الحفاظ عليها، وفيما يلي 5 عادات يمكن أن تساعد في تحسين الصحة العقلية لديكِ:
راقبي أفكارك وسلوكياتك وأفعالك حتى تصبحي أكثر موضوعية وتتخذي قرارات أفضل، من خلال اكتساب الوعي الذاتي ستتمكني من فهم نفسك والآخرين بشكل أفضل، وهذا يساعد في الوصول إلى حالة ذهنية أفضل وتجنب التصرفات الاندفاعية وتخفيف التوتر، في كثير من الأحيان نجد صعوبة بسبب الضغط في الوقت لتحسين صحتنا العقلية، لذلك تأكدي من تخصيص بعض الوقت لنفسك وللتأمل الذاتي.
يمكن أن يصبح اتخاذ القرارات أكثر صعوبة عندما يكون المرء في حالة مزاجية أو ظروف سيئة، لذلك افحصي الظرف وابحثي عن طرق بناءة لمكافحة السلبية، يمكن أن تكون ممارسات اليوجا والتأمل مفيدة في هذه الظروف. يمكن استخدام إعادة الهيكلة المعرفية التي تتضمن تعديل التفكير لإزالة الأفكار السلبية.
في بعض الأحيان قد يبدو الوضع رهيبًا وبائسًا، وفي مثل هذه الظروف يمكن أن يساعدك التحدث مع صديقة موثوقة أو أحد أفراد الأسرة أو التماس المساعدة الطبية في تجاوز الأوقات العصيبة.
الصحة البدنية والصحة النفسية يسيران جنبًا إلى جنب، لذلك تأكدي من تقييم مستويات لياقتك بشكل دوري واهدفي إلى وزن صحي وعلاقة إيجابية مع الطعام، أيضًا ركزي على اللياقة البدنية بدلًا من المظهر النحيف فقط، من المعروف أن مرض السكري ومشاكل القلب مرتبطة بالقلق والاكتئاب، ويمكن أن يؤدي الإجهاد إلى تفاقم الربو وارتفاع ضغط الدم وحب الشباب وتساقط الشعر.
مع سهولة توافر وتنوع منصات التواصل الاجتماعي أصبح من الصعب الابتعاد عن الشاشة خاصةً للأطفال والمراهقين، ضعي في اعتبارك ظبط منبه وتحديد المدة التي تنوين تصفح الهاتف فيها مسبقًا، يمكن أن يؤدي التواجد على وسائل التواصل الاجتماعي طوال الوقت والتعامل مع التنمر الإلكتروني إلى الإجهاد ومجموعة متنوعة من مشاكل الصحة العقلية.
يمكن أن تساعد التمارين والأنشطة الخارجية والتفاعلات وجهًا لوجه في تحسين حالتك النفسية، أيضًا تأكدي من حصولك على قسط كاف من النوم في الليل، وبعد الساعة 9 مساءً حاولي تجنب استخدام الشاشات والهواتف.
تساعد اليقظة على زيادة التركيز وتحسين الإنتاجية وتعطيك إحساسًا بالرفاهية، اليقظة الذهنية تدور حول التواجد في الوقت الحالي أثناء مهمة معينة والتخلص من عوامل التشتيت لهذا القدر من الوقت.
إنها عادة جيدة أيضًا أن تكوني ممتنة للأشياء الصغيرة التي لديك في الحياة، يمكن أن يساعد التعبير عن الامتنان في التغلب على التوتر والقلق.
روح العيد فرصة ذهبية لصحتكِ النفسية لا تضيّعيها
يمكن أن تكون روح العيد نقطة انطلاق جديدة لحياة أكثر توازنًا وهدوءًا. لكن هل تساءلتِ يومًا كيف يمكنكِ استغلال العيد
اكتشفي السبب النفسي وراء الأحلام الجنسية
إن معرفة السبب الكامن وراء الأحلام وخاصةً الحلم بالجنس ضروري للغاية بالنسبة للبعض، وفي الحقيقة هو ليس سببًا وحيدًا يحدث للجميع، فعند
هذه الأطعمة الخمس تثير القلق والتوتر!
في حين أن التوتر هو رد فعل طبيعي وصحي للتحديات التي تحدث طوال الحياة (نسمي هذا الضغط النفسي الجيد) إلا أنه يمكن أن يصبح خطيرًا عندما يكون