تتعدد اسباب ضرب الرضيع راسه بيده وتتراوح بين محاولته التهدئة الذاتية لمساعدته على النوم، أو التعبير عن الإحباط ونوبات الغضب في سنواته الأولى، وصولاً إلى محاولته تخفيف الآلام الناجمة عن التسنين أو التهابات الأذن، ويُعد هذا السلوك أمراً شائعاً لدى حوالي 20% من الأطفال والرضع، وينتشر بين الذكور بشكل أكبر، لكن تزول هذه العادة غالباً تلقائياً قبل بلوغ الطفل سن الخامسة.
ستتعرفين في هذا المقال على أبرز دوافع هذا السلوك لدى الرضع، وأفكار عملية للتعامل معه وتأمين طفلكِ لحمايته من الإصابة، بالإضافة إلى العلامات والتحذيرات التي تستدعي التوجه فوراً إلى طبيب الأطفال.
تنويه طبي مهم: المعلومات الواردة في هذا المقال هي لأغراض توعوية وتثقيفية فقط، ولا تُعتبر بأي حال من الأحوال بديلاً عن الاستشارة الطبية المباشرة، أو التشخيص، أو العلاج المتخصص؛ فاحرصي دائماً على استشارة طبيب الأطفال المختص عند ملاحظة أي أعراض لالتهاب الأذن أو مشاكل صحية تؤثر على تغذية طفلكِ ونموه.

ضرب الرأس هو سلوك شائع يستخدمه بعض الأطفال لراحة أو تحفيز أنفسهم، وعلى الرغم من أن الأمر قد يبدو مثيرًا للقلق، إلا أنه لا داعي للقلق عادةً ! وذلك لأن حوالي 20% من الرضع والأطفال الصغار يضربون رؤوسهم عمدًا، ومن المرجح أن يفعل الأولاد ذلك أكثر من البنات، على الرغم من عدم وضوح السبب.
قد يكون من اسباب ضرب الرضيع راسه بيده التهاب الأذن ، وهو أمر شائع عندما يكون الرضيع مستلقي أثناء الرضاعة، حيث يكون ضغط التهاب الأذن أكبر، لذلك يعاني الأطفال المصابون بعدوى الأذن عادةً من صعوبة في النوم، وإذا استمر طفلك في ضرب رأسه ووجهه -خاصةً إذا كانت لديه أعراض أخرى مثل الحمى أو القيء أو الإسهال- فتأكدي من استشارة طبيبه للاطمئنان.
غالبًا ما يبدأ ضرب الرضيع لرأسه في عمر 6 أشهر تقريبًا ويصل إلى ذروته بين 18 و24 شهرًا، قد يستمر ضربه لعدة أشهر أو سنوات، لكن معظم الأطفال يتخلصون من هذه العادة بحلول سن الخامسة.
عادةً ما يحدث ضرب الرأس عندما يذهب طفلك إلى قيلولة، أو يذهب للنوم ليلًا أو بعد وقت قصير من الاستيقاظ، وذلك لأن الرضيع يقوم بتهدئة نفسه أو يستعد للنوم، قد يستمر هكذا لبضع دقائق فقط أو لمدة تصل إلى ساعة، ويمكن أن يحدث خبط الرأس أيضًا أثناء النهار كطريقة لطفلك للتواصل معك بسبب شعوره بالانزعاج أو الإحباط أو الألم.
يعتقد الخبراء بأن الحركة الإيقاعية لضرب الرأس ذهابًا وإيابًا قد تهدئ الرضيع وتساعده على النوم، قد يضرب طفلك رأسه أيضًا لإلهاء نفسه عن الألم إذا كان في مرحلة التسنين أو كان يعاني من التهاب في الأذن، على سبيل المثال.
قد يكون هذا التصرف مقلقاً بالنسبة للأمهات، لكن فهم دوافعه يساعدكِ على التعامل معه بوعي؛ حيث تشتمل أهم اسباب ضرب الرضيع راسه بيده أو على السرير على الآتي:
الحركة الإيقاعية المنتظمة الناتجة عن الحركة ذهاباً وإياباً تمنح الرضيع شعوراً بالطمأنينة وتساعده على الاسترخاء، خاصة في وقت القيلولة أو قبل النوم ليلاً؛ لهذا فالتهدئة من اسباب ضرب الرضيع راسه بيده .
من اسباب ضرب الرضيع راسه بيده ، تشتيت انتباهه عن آلام التسنين أو الانزعاج الناتج عن التهابات الأذن الوسطى (والتي تزداد حدتها أثناء الاستلقاء للرضاعة).
قبل تطوير مهارات الكلام ، يمثل هذا السلوك وسيلة الرضيع للتعبير عن الغضب أو العجز عن توصيل رغباته.
قد يكتشف الطفل أن هذا التصرف يدفعه للحصول على رد فعل سريع ومباشر من الوالدين، فيكرره كوسيلة للفت الانتباه؛ لهذا فجذب الانتباه من اسباب ضرب الرضيع راسه بيده .
يبدأ هذا السلوك عادة في عمر 6 أشهر ويصل إلى ذروته بين 18 و24 شهراً، ويتلاشى تدريجياً لدى معظم الأطفال بحلول سن الخامسة.

علينا أن نفهم اسباب ضرب الرضيع راسه بيده فهماً عميقاً لنعلم أفضل طرق تعامل مخصصة والتي تختلف بحسب الدافع المحرك للطفل، حيث تتنوع الأسباب .
يتطلب كل سبب من اسباب ضرب الرضيع راسه بيده استراتيجية التعامل الخاصة به لضمان نجاح التهدئة وتوقف هذا السلوك:
عندما يلجأ الرضيع للضرب الإيقاعي ليديه على رأسه أو وسادته طلباً للاسترخاء قبل القيلولة أو النوم ليلاً، يمكنكِ تطبيق الآتي:
يكون ضرب الرأس أحياناً محاولة ناتجة عن عجز الطفل عن التعبير عن وجعه الجسدي؛ إذ يُسهم الضرب في تشتيت مراكز الألم بالدماغ:
عندما يعجز الرضيع عن إيصال رغباته أو التعبير عن مشاعر غضبه العارمة قبل تعلم الكلام:
إذا اكتشف الرضيع أن ضرب رأسه بيده يدفع الجميع للركض نحوه واحتضانه أو التحدث معه:

يمكن أن يصبح ضرب الرأس مشكلة إذا كان طفلك يفعل ذلك كثيرًا، أو إذا كان يتسبب في إصابة نفسه، ففي بعض الأحيان يمكن أن تكون ضربة الرأس علامة على مرض التوحد أو مشكلة تنموية أخرى، وإذا كان الرضيع يضرب رأسه في لحظات غير أوقات نوبات الغضب ، أو يبدو متأخرًا في مراحل نموه أو يظهر سلوكيات متكررة أخرى، فتحدثي إلى طبيبك، لأنه قد يرغب في إجراء المزيد من التقييم.
يمكن أن يكون خبط الرأس عند الأطفال الصغار أمرًا مزعجًا لأي والد ووالدة، لكن تأكدي من معرفتك أنه قريبًا سيطور طفلك الصغير الأدوات اللازمة للتعامل مع مشاعره الكبيرة، ويستخدم كلماته للتواصل بشكل أكثر فعالية، وحتى تصلي إلى هذه المرحلة لا يزال هناك الكثير الذي يمكنك القيام به لمساعدته.
في النهاية، تتطلب العناية بالرضيع الوعي بالوضعيات الصحيحة للرضاعة وتجنب الممارسات التي قد تضر بصحته وجهازه التنفسي أو الأذن الوسطى لضمان نوم آمن وصحي.
ادخلي إلى عالمنا واكتشفي مجتمعاً متخصصاً يغطي كل ما يهمكِ؛ بدءاً من المقالات المتخصصة في الحمل والولادة والبحث عن حمل، مروراً بأسرار العلاقات الزوجية، والصحة والرشاقة، والجمال، كما يمكنكِ الاستفادة الفورية من أدواتنا الذكية مثل حاسبة الحمل، وحاسبة الدورة الشهرية، وحاسبة ركلات الجنين، و جدول الحمل بالأسابيع لمتابعة أدق تفاصيل جسدكِ ومراحل نمو طفلكِ، ولا تترددي في طلب الاستشارات الطبية المتخصصة من نخبة من أطباء النساء والولادة لتطلعي دائماً على الإجابات التي تطمئن قلبكِ.
طفرة النمو هي إثبات لأن رضيعكِ بخير! اعرفيها الآن
بينما تتابعين تقدم طفلك، قد تجدين نفسك تتساءلين: "متى يمر الطفل بطفرة النمو؟" في حين أن كل طفل يختلف عن الآخر، إلا أن هناك جدولًا
متى تنتهي رضاعة الطفل الكبير؟ وكيف أفعل ذلك بسهولة!
ربما سمعت أنه عندما يبلغ طفلك حوالي 6 إلى 9 أشهر من العمر، فقد حان الوقت للبدء في تقليل رضاعة الطفل الكبير وإدخال الأطعمة الصلبة، ولكن مثل
تدريب الطفل على النوم؛ طرق فعالة لتحقيق نوم هادئ لكِ ولطفلك
- ما هو تدريب النوم للأطفال؟ - ما هي الطرق المختلفة للتدريب على النوم - كيفية اختيار طريقة التدريب على النوم - ما الذي يجعل التدريب على النوم ناجحًا؟