تستخدم البويضات إشارات كيميائية لجذب الحيوانات المنوية، حيث تُطلق مواد كيميائية تسمى الجاذبات الكيميائية التي تجذب الحيوانات المنوية إلى البويضات غير المخصبة، ولأننا أردنا أن نعرف ما إذا كانت البويضات تستخدم هذه الإشارات الكيميائية لاختيار الحيوانات المنوية التي تجذبها أم لا، قام الباحثون بفحص كيفية استجابة الحيوانات المنوية للسائل الجريبي الذي يحيط بالبويضات ويحتوي على جاذبات كيميائية للحيوانات المنوية.

أولًا ملكتي يجب أن تعلمي أن النطفة الذكرية هي الحيوان المنوي والنطفة الأنثوية هي البويضة، فـ كيف تختار البويضة النطفة؟
في بعض الحالات كان السائل الجريبي من أنثى أفضل في جذب الحيوانات المنوية من ذكر، في حين كان السائل الجريبي من أنثى أخرى أفضل في جذب الحيوانات المنوية من ذكر آخر! لكن فكرة أن البويضات تختار الحيوانات المنوية هي في الحقيقة فكرة جديدة في علم خصوبة البشر.
إن الحيوانات المنوية لها وظيفة واحدة فقط، وهي تخصيب البويضات، لذلك ليس من المنطقي أن تكون انتقائية، ومن ناحية أخرى، يمكن أن تستفيد البويضات من خلال اختيار حيوانات منوية عالية الجودة أو متوافقة وراثيًا.
إن فكرة أن البويضات هي التي تختار الحيوانات المنوية هي في الواقع فكرة جديدة فيما يتعلق بالخصوبة البشرية، والبحث عن طريقة تفاعل البويضات والحيوانات المنوية سيعزز علاجات الخصوبة وقد يساعدنا في النهاية على فهم بعض الأسباب الحالية غير المبررة للعقم لدى الأزواج.

تخصيب البويضة هي عملية معقدة ومتعددة الخطوات، حيث تندمج خليتين تكاثريتين (الحيوانات المنوية والبويضة) لتكوين بويضة مخصبة (زيجوت)، يحتوي هذا الزيجوت على جميع المعلومات الوراثية اللازمة لتكوين كائن حي جديد!
عندما يتم قذف السائل المنوي، تواجه خلايا الحيوانات المنوية بيئة حمضية تقتل العديد منهم، ثم سيتعين على الحيوانات المنوية التي تتجاوز هذه البيئة الحمضية أن تسبح عبر مخاط عنق الرحم، وهو السائل الذي يتم إنتاجه عند فتحة الرحم.
تنتقل الحيوانات المنوية الباقية عبر الرحم إلى قناتي فالوب، ويكون موقع الإخصاب عادةً في المنطقة الأمبولية من قناة فالوب، حيث تصل الحيوانات المنوية إلى البويضة بمساعدة الجاذبات الكيميائية التي تطلقها البويضة نفسها.
إن القدرة التلقيحية هي سلسلة من التغيرات الفسيولوجية التي يجب أن تتحملها الحيوانات المنوية حتى تكون لديها القدرة على اختراق البويضة وتخصيبها، حيث يتم تحفيز القدرة اتلقيحية عن طريق الهرمونات والمواد الكيميائية التي تطلقها البويضة.
تشتمل عملية القدرة التلقيحية على عملية تعرف باسم "فرط تنشيط الحيوانات المنوية"، حيث تصبح الحيوانات المنوية أكثر قدرة على الحركة وتبدأ في التحرك بسرعة كبيرة لتسهيل الإخصاب، وإذا بدأت الحيوانات المنوية عملية التلقيح بحلول الوقت الذي تصل فيه إلى البويضة الناضجة، فيمكنها محاولة اختراق الطبقتين الواقيتين الخارجيتين للبويضة.
بعد اندماج الحيوانات المنوية مع البويضة، تصبح المنطقة الشفافة للبويضة غير مُنفذة مما يمنع اختراق أكثر من حيوان منوي واحد، وهذا يعني أنه قد تم الآن إنشاء الزيجوت بنجاح! وإذا تطور بشكل صحيح، فإن هذا الزيجوت سيصبح جنينًا وينغرس في بطانة الرحم، مما يؤدي إلى الحمل.
رحلة الحيوانات المنوية ليست سهلة، فهناك عدد من العوائق التي تمنع العديد من الحيوانات المنوية من الوصول إلى البويضة الناضجة، ومن أجل حدوث الحمل، يجب أن يكون عدد كافٍ من الحيوانات المنوية الصحية بما يكفي لتحمل هذه العوائق، من بين 200 مليون من الحيوانات المنوية المتراكمة بالقرب من عنق الرحم في عملية القذف المتوسطة، من المحتمل أن يصل أقل من 100000 إلى موقع الإخصاب.

الآن بعد أن عرفتِ العقبات التي تواجهها الحيوانات المنوية في رحلتها إلى البويضة، فقد يكون الوقت قد حان للتحقق مما إذا كانت الحيوانات المنوية لزوجك مجهزة لمواجهة التحديات المقبلة عليها أم لا، وهذا يعني أنه يجب إجراء تحليل سائل منوي للتأكد من صحة الحيوانات المنوية وقدرتها على تحصيب البويضة بنجاح.
وإذا رغبتِ في قراءة مقالات أكثر عمقًا حول الأنوثة، الجمال، العلاقات، والصحة … زوري الصفحة الرئيسية لموقع تطبيق الملكة واغمري نفسك بعالم كامل من المعرفة المخصّصة للنساء فقط!
هل تتغير لون الإفرازات المهبلية إذا حدث الحمل؟ إليكِ الإجابة
في بداية الحمل، قد تعاني المرأة من تغير في الافرازات المهبلية، مثل زيادة طفيفة في الإفرازات؛ حيث يسبب الحمل مستويات أعلى
أبعدي السكر عن زوجك فورًا لهذا السبب!
قللي من تناول زوجك للسكر حيث تقول الدراسة أنه يمكن أن يقلل من جودة الحيوانات المنوية لديه! مع تزايد حالات العقم من المهم أن تنتبهي لأسلوب حياتك
هل ألم الظهر من علامات الحمل؟ اكتشفي الآن!
قد يكون ألم الظهر من علامات الحمل المبكر، حيث أن تغير الهرمونات وتغير الرحم وضعف عضلات البطن يمكن أن تساهم جميعها