يختلف الرجال من حيث التربية والشخصية والمجتمع الذي ينشئون فيه، ولكن لماذا يخون الرجال ؟ هل يعتمد ذلك على بنيتهم الفسيولوجية؟ هل لأنهم غير سعداء في زواجهم؟ أو هل يغش الرجال من أجل إظهار قدرتهم على ذلك؟
هذه عدة أسئلة تدور في ذهن الزوجة عندما تفكر في سبب خيانة الزوج ، ولعل أحد الأسباب المهمة لخيانة بعض الأزواج هو أنهم يشعرون أن بإمكانهم الإفلات من العقاب، لكن بعض الرجال يخونون بسبب مشاكل نفسية متأصلة في تربيتهم، فمن المحتمل أن يكون لديهم أب قام بمثل هذا الشيئ، مما أثر على أسلوب حياتهم.
ووجدت دراسة عام 2016 أن الرجال يخونون لأسباب مختلفة، والتي قد تشمل:
وعلى الرغم من أن الكثير من الناس يحاولون التغاضي عن ذلك، إلا أن الأبحاث تظهر أن الأزواج الذين قاموا بالغش هم أكثر عرضة للغش مرة أخرى ثلاث مرات في زواجهم أو علاقتهم؛ لذلك علينا أن نعلم العلامات وكيف نتعامل مع هذه المشكلة !
معرفة علامات الخيانة أمر هام لعدة أسباب، أولاً، يمكن أن يساعد ذلك في حماية أنفسنا عاطفياً ونفسياً، ففهم العلامات يمكن أن يوفر الوضوح ويمكّن الأفراد من معالجة المشكلة واتخاذ قرارات جيدة بشأن علاقاتهم.
بالإضافة إلى ذلك، فإن تحديد هذه العلامات في وقت مبكر يمكن أن يمنع استمرار الخيانة، والتي يمكن أن يكون لها عواقب مدمرة على جميع الأطراف المعنية؛ لذا فالتعرف على علامات الغش أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على علاقات صحية وصادقة، وتعزيز الثقة.
إذا اكتشفتِ مؤخرًا أن زوجك لم يكن مخلصًا لكِ، فمن المحتمل أنك تمرين بالكثير من المشاعر، بدءًا من الغضب والحزن وحتى الارتباك بشأن ما يجب عليكِ فعله بعد ذلك.
على الرغم من عدم وجود إجابات سهلة لكيفية المضي قدمًا، إلا أنه غالبًا ما يكون التعامل أسهل إذا كان بإمكانك الاعتماد على إيمانك بالله خلال هذا الوقت العصيب، والتواصل مع بعض الأشخاص الداعمين في حياتك أيضًا، فلا ينبغي عليك أن تمري بهذا الأمر بمفردك.
امنحي نفسك وقتًا لمعالجة ما تشعرين به، فالاعتماد على الله لا يعني أن عليكِ ألا تعبري عن مشاعرك، فإذا كنتِ حزينة فابكي، وإذا كنتِ غاضبة اسمحي لنفسك أن تشعري بهذا الغضب، ربما يريد الله -سبحانه وتعالى- أن يعلمكِ أمرًا ما من خلال هذا الابتلاء، فاطلبي منه أن يساعدكِ على التعلم من هذه التجربة وأن يكون سببًا في التقرب منه.
على سبيل المثال، إذا كنتِ تعانين من مشاعر الغضب، فقد يمنحكِ الله فرصة لتخري ساجدة طالبة منه سبحانه أن يمنحكِ الهدوء والراحة، وإذا كنتِ تشعرين بالرغبة في البكاء على كتف صديقة، فربما يظهر لكِ الله الأشخاص الموجودين في حياتك لدعمك ورعايتك.
اطلبي منه أن يمنحكِ القوة، فاكتشاف أنكِ تعرضتِ للخيانة يمكن أن يجعلكِ تشعرين وكأن عالمك كله قد انقلب رأسًا على عقب، قد لا تكونين متأكدة من رغبتك في البقاء مع زوجك أو الطلاق منه، وقد لا تكونين متأكدة تمامًا مما تشعرين به.
على الرغم من أن الأمر يبدو صعبًا، حاولي أن تلجأي إلى الله خلال هذا الوقت – دعيه يلهمك بينما تمضين قدمًا.
فقط لا تبحثي عن تفاصيل غير ضرورية قد تكون مؤلمة، فقد يكون من المفيد في كثير من الأحيان فهم بعض الحقائق الأساسية عن هذه العلاقة، مثل مع من حدثت هذه العلاقة، ومدة استمرارها، ومتى حدثت.
المهم ألا تضغطي على زوجك للحصول على تفاصيل واضحة، فهذه الصور ستعيش في رأسك ويمكن أن تجعل النسيان أكثر صعوبة؛ لذا لا تسألي إلا الأسئلة التي ستمنحكِ المعلومات التي تحتاجين حقًا إلى معرفتها.
حاولي إجراء هذه المحادثة بهدوء قدر الإمكان، فإذا كنتِ تشعرين بعاطفة شديدة، فقد يكون من المفيد تأجيل ذلك، كما قد يكون من المفيد وجود وسيط لهذه المحادثة، مثل مستشار الزواج أو أحد كبار السن.
ليس هناك عذر، ولكن قد يكون من المفيد أن نفهم سبب حدوث ذلك.
هناك الكثير من الأسباب التي تجعل الناس يخونون، على الرغم من أنه قد لا يكون هناك سبب ونتيجة واضحين، فقد تجدين أنه من الأسهل التعامل مع مشاعرك إذا كانت لديك فكرة عن السبب، على سبيل المثال، يمكنكِ أن تقولي شيئًا مثل: "هل كنت تشعر بعدم الرضا في زواجنا؟"
هذا ليس خطأك، حتى لو ارتكبتِ أخطاء ساهمت في عدم سعادة زوجك في العلاقة، فلا يزال زوجك هو من اتخذ قرار الخيانة؛ لذا من المهم أن يتحمل مسؤولية أفعاله، وإذا لم يفعل ذلك، فليس هناك ما يضمن أنه لن يخون مرة أخرى إذا شعر بعدم الرضا.
أثناء معالجة ما حدث، قد تجدين أنكِ تشعرين أنه كان بإمكانكِ فعل الأشياء بطريقة مختلفة، مثل أن تكوني أكثر انتباهًا أو تفهمًا لزوجك، لا تزالين غير مسؤولة عن خيانته، لكن يمكنكِ أن تأخذي هذه الأشياء بعين الاعتبار في المستقبل.
عبري عن مشاعرك لزوجك ، فلديكِ كل الحق في إخبار زوجك بمدى الأذى الذي أصابك، ومع ذلك ربما يتعامل مع مشاعر الذنب أو أنه سيكون دفاعيًا، لذلك قد لا يكون المستمع الأكثر دعمًا.
من المهم أن تجدي صديقة داعمة لتتحدثين معها، فوجود صديقة تعتمدين عليها يمكن أن يساعدك على معالجة ما تشعرين به والبدء في التعافي؛ لذا حاولي اللجوء إلى صديقة تحترمينها حقًا وتثقين في دينها، بهذه الطريقة ستتمكنين من الحصول على المشورة التي تتماشى مع معتقداتك.
لا تتوقعي أن تختفي مشاعرك المؤلمة بين عشية وضحاها، يمكن أن يكون التعرض للخيانة تجربة مؤلمة حقًا، في الواقع، يمكن أن يؤدي ذلك إلى ما يعرف باسم اضطراب ما بعد الخيانة الزوجية ، والذي يشبه إلى حد كبير اضطراب ما بعد الصدمة .
قد تجدين صعوبة في تجاوز الألم، وقد يبدأ ذلك في التأثير على مدى قدرتك على العمل في مجالات أخرى من حياتك، لكن قد تكونين قادرة على التغلب على هذا من خلال الاعتماد على إيمانك بالله، لكن قد يستغرق الأمر وقتًا ولا بأس بذلك.
ابذلي قصارى جهدك للاعتناء بمسؤولياتك كل يوم، مثل الذهاب إلى العمل ورعاية أطفالك، ولكن لا تقسي على نفسك إذا لم تكوني على طبيعتك المعتادة، وخذي وقتًا للشفاء.
يمكن أن تساعدك الكتابة خلال عملية الشفاء، حيث يمكن أن تساعدك في فرز الأفكار والمشاعر المتشابكة التي قد تمرين بها، إنها طريقة خاصة للتعبير عن نفسك، حتى تتمكنين من التعبير عن كل شيء دون خوف من الحكم عليكِ من قبل أي شخص.
حاولي الذهاب لبيت الأهل إذا كنتِ بحاجة إلى مساحة لمعرفة ما سيحدث بعد ذلك، قد يستغرق الأمر بعض الوقت للتعامل مع مشاعرك، وربما لا تشعرين أنه يمكنكِ الوثوق بزوجك بعد ما حدث؛ لذا قد تشعرين بتحسن إذا انتقل أحدكم مؤقتًا من المنزل.
وأثناء فترة الانفصال التجريبية هذه، تحدثي بشكل متكرر مع زوجك لمعرفة ما إذا كان يشعر بالندم، ويتحمل المسؤولية عن أفعاله، ويكرس جهوده لإعادة بناء الثقة بينكما، انتبهي لأفعاله، وليس لأقواله فقط، فإذا كان يبذل جهدًا حقيقيًا ليثبت لكِ أنه يريد إصلاح علاقتكما، مثل الوفاء بكل وعوده والشفافية التامة معك، فقد تكون هذه علامة جيدة للمستقبل.
امنحي نفسك كل الوقت الذي تحتاجيه لاتخاذ قرارك، فهذا ليس قرارًا يجب التعجل فيه، خاصة إذا كان لديكم أطفال معًا، وأثناء اتخاذ القرار، فكري فيما حدث ولماذا حدث، وكذلك ما تحتاجينه عاطفيًا من أجل البدء في إعادة بناء زواجك.
صلي استخارة بشأن القرار وتحدثي مع أحبائك، لكن في النهاية افعلي ما يريح قلبك، فإذا قررتما البقاء معًا، ففكري فيما يمكنكِ فعله لمساعدة علاقتكما على أن تصبح أقوى مما كانت عليه من قبل، وضعي حدودًا واضحة حول ما هو مقبول وما هو غير مقبول أثناء المضي قدمًا.
أما إذا كان زوجك يتخذ موقفًا دفاعيًا أو لا يبدو آسفًا على ما حدث، أو إذا كنتِ لا تشعرين حقًا أنكِ ستتمكنين من الثقة به مرة أخرى، فقد يكون من الأفضل إنهاء الزواج.
أنواع الرجال الخمسة في التعامل مع النساء برمضان
هل يراودكِ الشغفُ لسبر أغوار تلك الطبائع البشرية، والتعرف على أنواع الرجال الخمسة في التعامل مع النساء برمضان ؟ وكيف يمكن للمرأة اللبيبة أن تدير دِفّة هذه العلاقة
كيف اساعد زوجي على ترك أفعال لا ترضي الله
وإذا تحدثنا عن هذه المشكلة من هذا المنظور، فربما نفهم الإجابة عن : كيف اساعد زوجي في ترك أفعال أو عادات لا ترضي الله، فتابعي القراءة !
أول رمضان مع زوجي.. انتبهي 5 مشكلات ستواجهك
ها نحن وقد اقترب شهر رمضان بنفحاته، وإذا كنت مازلت تتسائلين ماذا افعل في أول رمضان مع زوجي ؟ سنخبرك بأكبر 5 مشكلات يمكن أن تواجه الزوجة مع زوجها