يجب أن يبدأ تقديم الأطعمة الصلبة لطفلك عندما يبلغ حوالي 6 أشهر من العمر، ولا تقلقي إذا لم يأكل كثيرًا، لأنه في البداية، يكون مقدار ما يأكله طفلك أقل أهمية من تعويده على فكرة الأكل نفسها، وسيظل يحصل على معظم طاقته ومغذياته من حليب الثدي أو حليب الأطفال الصناعي.
إن إعطاء طفلك مجموعة متنوعة من الأطعمة، إلى جانب حليب الثدي أو الحليب الصناعي، بدءًا من عمر 6 أشهر تقريبًا، سيساعد في إعداد طفلك لتناول طعام صحي مدى الحياة، وتدريجيًا، ستتمكني من زيادة كمية وأنواع الأطعمة التي يتناولها طفلك حتى يتمكن من تناول نفس الأطعمة التي يتناولها بقية أفراد الأسرة، ولكن بأجزاء أصغر في البداية؛ لكن إذا ولد طفلك قبل الأوان، فاطلبي من الطبيب النصيحة بشأن موعد البدء في تقديم الأطعمة الصلبة له.


لديه سيطرة جيدة على الرأس والرقبة ويمكنه الجلوس على كرسي مرتفع.
لديه الاهتمام بالأطعمة التي يتناولها الكبار، على سبيل المثال، قد يشاهد الآخرين وهم يأكلون الطعام ويفتحون أفواههم عندما يقترب الطعام ويشعر بالرغبة في تقليدهم.
وهو رد فعل طبيعي يختفي عندما يبلغ عمره ما بين 4 إلى 6 أشهر.
يجب أن يزن رضيعكِ ضعف وزنه عند الولادة، أو قريبًا منه.
تحدثي مع طبيبك حول الوقت المناسب لبدء تناول الأطعمة الصلبة بالنسبة لطفلك للاطمئنان.

في البداية، يكون من الأسهل على طفلك تناول الأطعمة المهروسة أو المصفاة وذات الملمس الناعم جدًا، قد يستغرق الأمر بعض الوقت حتى يتكيف طفلك مع قوام الطعام الجديد، فمثلًا قد يسعل أو يتقيأ أو حتى يبصق الطعام! ومع تطور المهارات الفموية لدى طفلك، يمكنكِ تقديم الأطعمة السميكة والمتكتلة قليلًا.
لكن احذري! تُشكل بعض الأطعمة مخاطر اختناق محتملة، لذا من المهم إطعام طفلك الأطعمة ذات الملمس المناسب لنموه، ولتجنب الاختناق قومي بإعداد الأطعمة التي يمكن إذابتها بسهولة باللعاب ولا تتطلب المضغ وأطعميه أجزاء صغيرة وببطء، ولا تنسي أن تراقبي طفلك دائمًا أثناء تناوله الطعام.
ما هي فوائد الحلبة للرضع؟ ومتى يمكنني تقديمها بأمان
تتناول بعض الأمهات المرضعات الحلبة لزيادة إدرار حليب الثدي، إلا أنه لا يوجد الكثير من الأدلة حول أهمية الحلبة للرضع، لكن يبحث العلماء عن
رضيعكِ يبحث عن اهتمامكِ بهذه الحركات اللطيفة
هناك بعض الحركات تكون تلقائية وغير مقصودة مثل الحازوقة عند الرضع (قد يكون لها تفسير علمي) ولكن لا يجب أن ننكر
طرق تسهل الرضاعة على الأم المرضعة أثناء خروجات العيد
تُعدّ الرضاعة الطبيعية هديةً ثمينةً تُقدّمها الأم المرضعة لطفلها، ولكنها قد تُصبح رحلةً مليئةً بالتحديات والتضحيات، خاصةً عندما تُضطر الأم