كيف أقوم بتقسيم المهام بيني وبين زوجي

نهلة عبد الرحمن كاتب المحتوى: نهلة عبد الرحمن

05/10/2024

كيف أقوم بتقسيم المهام بيني وبين زوجي

الزواج في حقيقة الأمر هو القدرة على التكيف مع حياة إنسان أخر مختلف عنك تماماً ، وهو ليس بالأمر السهل، فلكل منكما معايير مختلفة للنظافة، ولكل منكما جداول وتوقعات مختلفة حول كيفية إدارة المنزل، ثم أضيفي الأطفال إلى المزيج، واستعدي لما يمكن أن يحدث من مشكلات إذا لم يكن بينكما تعاون وتفاهم !

فهل يستطيع الزوجان حقًا تقسيم المهام الخاصة بالمنزل والأسرة بالتراضي؟ ربما إذا اهتممنا باحتياجات كل فرد من أفراد الأسرة، وكذلك ما يجب القيام به في المنزل، فقد نقترب كثيرًا من تحقيق ذلك، تابعي القراءة لتعرفي أهم النصائح لحياة زوجية سعيدة ومستقرة، أساسها التعاون والالتزام بالمسؤوليات.

ما الذي يفعله الأزاوج هذه الأيام ؟

أحد الأساليب التي أسمعها في بعض الأحيان هو، "حسنًا، دعنا نقسم الأمر إلى نصفين".

للأسف هي فكرة غير واقعية، فماذا يحدث عندما لا يتم تنفيذ نصف قائمة زوجك؟ ماذا يحدث عندما تضطرين إلى القيام ببعض مهامه؟ ماذا لو كان عليك القيام بمهامه مرتين في الأسبوع؟

خلاصة القول، إن محاولة تبسيط الأمور بعقلية 50/50 دون أي شروط مسبقة أو مناقشة، من المرجح أن تؤدي إلى إنشاء بيئة تتكاثر فيها الاستياء.

ما الحل ؟

وجهة نظري هي أنه يمكن وينبغي أن يكون هناك تقسيم بالتراضي للعمل، وأن يتم ذلك بمرونة، ويجب أن يأتي مع طريقة لمناقشة متى تسير الأمور على ما يرام ومتى لا تسير على ما يرام، ومتى نطلب المساعدة.

  • العمل معًا

يستفيد جميع أفراد الأسرة عندما يعمل الأبوين معًا للحفاظ على المنزل، كما يستفيد الأطفال أيضًا من النماذج الإيجابية: فهم يرون أن الرجال والنساء، كليهما مهمًا في الحياة الأسرية.

إن الأعمال المنزلية أمر لا مفر منه، وقد لا يكون هناك تقسيم المهام المثالي ! ولكن عندما يتعاون الأبوين ويتواصلان ويعملان معًا، فإن الجميع يشعرون بالسعادة.

  • أعيدي التفكير في أهدافك

كيف يحافظ الزوجان على التوازن في المنزل !

  • إعداد العشاء على الطاولة.
  • غسل الملابس.
  • إطعام الأطفال والاستحمام.
  • بعض الوقت لبعضهما البعض ولأنفسهما

فكري في ما تريديه وتحتاجين إليه بالضبط، وبدلاً من السعي إلى تقسيم المهام بالتساوي، حاولي إيجاد طريقة لموازنة العبء ببساطة وإبقاء كل منكما يشعر بالسعادة والإنتاجية والتقدير.

  • قومي بإدراج المسؤوليات

احتفظي بسجل أسبوعي لكل ما تفعلينه في المنزل وللعائلة، اطلبي من زوجك أن يختار بعض المهام بنفسه !

والآن تحدثا معًا :- 

  • ما شعور كل منكما تجاه العناصر الموجودة في القائمة؟
  • هل تريدين تغيير أي شيء؟
  • هل هناك أي مهمة لا تحبينها بشدة؟
  • هل يمكنك استبدالها بمهمة أخرى؟

يمكن أن يكون هذا التمرين مفيدًا: مع وجود القوائم في متناول اليد، حاولي إعادة تعيين المسؤوليات وإيجاد حلول وسط، ربما يمكنكِ الاتفاق على التناوب على القيام بالمهام الصعبة بشكل خاص.

وحاولي أن تكوني مرنة حتى بعد تقسيم المهام بطريقة متفق عليها بشكل متبادل، فكوني على استعداد لمساعدة بعضكما البعض عندما تستطيعان، أو حتى تبادلا المهام من حين لآخر لتتعرفا على ما يفعله الأخر !

  • توقع وتواصل

من الأهمية بمكان أن تخبرا بعضكما البعض بما تريدانه وما تحتاجان إليه، حاولا التعبير عن نفسكما بوضوح وبشكل محدد، دون إلقاء اللوم على بعضكما البعض.

على سبيل المثال، عندما تحتاجين إلى المساعدة، أخبري زوجك بما تريدينه بالضبط ("هل يمكنك اللعب مع الطفل حتى أتمكن من طهي العشاء؟")، بدلاً من إخباره ("يجب أن أفعل كل شيء هنا!")، وإذا تشاجرتما بشأن المسؤوليات المنزلية، خصصي بعض الوقت - عندما تكونان هادئين - لمعرفة ما هي المشكلة الحقيقية وكيفية إيجاد حل.

  • فكري في توظيف مساعدة

إنها رفاهية لا يستطيع تحملها سوى القليل ! ولكن إذا كان بإمكانكِ تحمل تكلفة توظيف شخص لتنظيف المنزل مرة واحدة في الأسبوع أو مرتين في الشهر، فقد يحدث ذلك فارقًا كبيرًا، فبدلاً من تنظيف الحمام، يمكنكِ القراءة لطفلك أو اللعب معه وقضاء الوقت مع زوجك.

ومع قدوم مزيد من المواليد الجدد إلى الأسرة، تتغير ملامح الحياة الزوجية بصورة واضحة، وتتضاعف المسؤوليات اليومية، ويصبح التعاون بين الزوجين أكثر ضرورة من أي وقت مضى.

فمرحلة ما بعد الولادة لا تتطلب جهدًا بدنيًا فحسب، بل تحتاج إلى تفاهم نفسي وتنظيم عملي يراعي احتياجات الأم والطفل معًا، ويُشرك الأب بوعي في هذه المرحلة الحساسة.

ومن هنا تبرز أهمية إعادة النظر في تقسيم المهام بعد ولادة الطفل، بما يحقق التوازن، ويخفف الضغوط، ويؤسس لبيئة أسرية مستقرة منذ الأيام الأولى للأبوة والأمومة.

نصائح هامة عند تقسيم المهام بعد ولادة الطفل

  • ضعا قائمة باحتياجات طفلك

يجب أن يتكيف كلاكما مع فكرة القيام بالأشياء وفقًا لجدول طفلك بدلًا من جدولكما الخاص !

  1. ابدأي الحديث عن تقسيم المهام قبل ولادة طفلك.
  2. أعدا قائمة بجميع المهام التي تنطوي عليها رعاية الطفل، من تغيير الحفاضات إلى اختيار من يقوم برعاية الطفل.
  3. استشيري الأصدقاء وأفراد الأسرة الذين أصبحوا أمهات مؤخرًا، وتحدثا عن كيفية تقسيم المهام الجديدة (وما إذا كان يجب تقسيم المهام التي قمتِ بها قبل ولادة الطفل بشكل مختلف).

على سبيل المثال، في الأيام الأولى من حياة المولود الجديد، يجد العديد من الأزواج أن الأم تقضي ساعات في الرضاعة الطبيعية، وينتهي الأمر بالأب في تغيير الحفاضات.

  • ضعي جدولاً

هناك الكثير مما يجب القيام به مع وجود طفل جديد في المنزل، بالإضافة إلى جميع الأعمال المنزلية الأخرى التي لا تنتهي، ولكن مع القليل من التخطيط والتواصل، يمكنكما معالجة المسؤوليات الجديدة معًا.

ما هي الوظائف التي تحبين القيام بها ؟ ما هي الوظائف التي تكرهينها ؟ هل أنت شخص صباحي ؟ هل أنت كائن ليلي ؟

مع وضع تفضيلاتك في الاعتبار، يمكنكِ أنتِ وزوجك وضع جدول للمسؤوليات المنزلية، فربما يمكن لأحدكما أن يتولى مهمة الإفطار الصباحي ويمكن للآخر الاستحمام في المساء، أو حاولي أن تقسمي أيامك إلى أيام متقطعة: يقوم أحدكما بطهي العشاء والتنظيف يومي الثلاثاء والخميس، بينما يتولى الآخر يومي الاثنين والأربعاء ــ وتطلبان الوجبات الجاهزة يوم الجمعة.

تناوبا على النوم في نهاية الأسبوع أو الاستيقاظ مع الطفل في منتصف الليل، واستمرا في الحديث عن هذه الترتيبات حتى تتمكنا من التحلي بالمرونة وإجراء التغييرات إذا لزم الأمر؛ فالحفاظ على حوار مفتوح يساعدكما على التعامل مع المواقف فور ظهورها.

من كان مستيقظًا طوال الليل مع الطفل أو من لا يشعر بأنه على ما يرام؟ من سهر طوال الليل للالتزام بموعد نهائي في العمل؟ حاولا معرفة من لديه الطاقة والقدرة على الاهتمام بالأشياء، وتبادلا المهام أو الأعمال المنزلية، بمجرد أن تدركا أن كل هذه المهام قابلة للتفاوض، فسوف تندهشان من مدى تحسن الحياة.

  • تنظيم المسؤوليات بالتراضي

لتحقيق تقاسم متوازن للمسؤوليات، قد يميل بعض الأزواج تلقائيًا إلى الأدوار المعتادة داخل الأسرة، وهو أمر مفهوم ومقبول ما دام قائمًا على الرضا والتفاهم.

غير أن المشكلة لا تكمن في طبيعة الأدوار بحد ذاتها، بل في غياب الحوار حولها، أو شعور أحد الطرفين بالضغط أو عدم التقدير.

قد ترغب الزوجة في مشاركة زوجها بشكل أكبر في تربية الأطفال ، وقد يتردد الزوج أحيانًا في أداء أدوار لم يعتدها من قبل، وهنا يكون التواصل الصادق هو المفتاح.

التحدّث بهدوء عن المشاعر، والتوقعات، والقدرات يساعد كلا الطرفين على تجاوز سوء الفهم وبناء تعاون حقيقي.

وحتى في الأسر التي يعتمد أحد الوالدين فيها على العمل خارج المنزل لساعات أطول، بينما يتحمّل الآخر مسؤوليات منزلية أكبر، يبقى من الضروري مناقشة هذا الترتيب والتأكد من رضا الطرفين عنه؛ لأن تراكم الاستياء أو الشعور بعدم التقدير ينعكس سلبًا على الأسرة كلها، بما في ذلك الأبناء.

  • مشاركة الأب في وقت الطفل

غالبًا ما يشعر الأب الجديد بالاستبعاد من رابطة الأم والطفل وعدم التأكد من دوره الجديد، فإذا شعر أنه ليس لديه ما يساهم به، فقد لا يساهم كثيرًا في المنزل، والجميع خاسرون في هذا الموقف.

لذلك، من المهم إتاحة الفرصة للأب لقضاء وقت مع طفله قدر الإمكان، سواء بتنظيم وقته بعد العمل، أو بالمشاركة في رعايته في الفترات التي يكون فيها الطفل أكثر يقظة خلال النهار.

هذا القرب يساعد الزوجين على التكيّف مع حياتهما الجديدة كأسرة، ويعزّز شعور الأب بدوره وأهميته في حياة طفله.

  • افسحي المجال لتنوع الخبرات

إن الأمهات والآباء لديهم أساليب مختلفة في التربية، وهذه الاختلافات هي هدايا مهمة لكل طفل، لكن الآباء يجدون صعوبة في احترام وتقدير هذه الاختلافات أحيانًا.

بدلاً من انتقاد زوجك بشأن طريقة تلبيسه للطفل، تقبلي ببساطة واحترمي أنه يلبسه ملابسه أو يحممه أو يطعمه بشكل مختلف عنك، فإذا انتقدتِ جهود زوجك باستمرار، فسوف يكون أكثر ترددًا في المساعدة في رعاية الطفل.

  • تخلصي من الكمال

إذا كنتِ تعتقدين أنكِ تستطيعين الحفاظ على منزلك وفقًا لمعايير ما قبل إنجاب الأطفال، فأنتِ تخوضين معركة خاسرة، لا يجب أن يكون منزلك نظيفًا طوال الأسبوع، بالنسبة للعديد من الأزواج، تنخفض مستويات التوتر عندما يتوقفون عن محاولة الحفاظ على منزلهم نظيفًا.

ناقشي مع زوجك الحد الأدنى من النظافة الذي يمكنكما الوصول إليه معًا، ثم افعلا ما بوسعكما معًا للحفاظ عليه على هذا النحو، احتفظا بأعمال التنظيف الكبيرة لعطلات نهاية الأسبوع - أو خدمة تنظيف المنزل.

  • كافئي نفسك

إذا وافقتما على العمل معًا وتنظيم المهام، يمكن أن تمنحا نفسيكما بعض الوقت الممتع لاحقًا، مثل قضاء فترة هادئة سويًا بعد إنجاز المسؤوليات، أو القيام بنشاط مريح للزوجين.

على سبيل المثال: إذا توليتِ رعاية الطفل صباح يوم الجمعة في الحديقة، يمكن أن يستغل زوجك هذا الوقت لإنجاز بعض الأمور الأخرى، ثم تقضيان بقية اليوم في الاسترخاء أو القيام بنشاط مشترك ممتع.

إذًا أخبريني ملكتي كيف تقومين بتقسيم المهام بينك وبين زوجك ؟

ذات صلة

كيف تحركين الشوق في قلب زوجكِ أثناء الخصام

كيف تحركين الشوق في قلب زوجكِ أثناء الخصام

تعرفي على أسرار الإجابة عن كيف اجعل زوجي يشتاق لي أثناء الخصام ، بخطوات ذكية وراقية تعيد الدفء والحب لعلاقتكما الزوجية دون عتاب أو ضغط.

75
كيف اجعل الحب يأتي بعد الزواج

كيف اجعل الحب يأتي بعد الزواج

لقد كان زواجي مرتبًا -صالونات وليس عن حب- وفي الحقيقة أجد زوجي رقيقًا وودودًا للغاية معي، ولكني اتسائل ماذا افعل لاجعل الحب يأتي بعد الزواج ؟

100
أهل زوجي يسيئون معاملتي.. فما الحل

أهل زوجي يسيئون معاملتي.. فما الحل

كم من استشارات تصلني على شكل تساؤلات، كيف اخلي اهل زوجي يحسبون لي الف حساب ؟ أو نفسيتي تعبانه من اهل زوجي أو أهل زوجي يدخلون بيتي بدون استئذان

79

إستشارات الملكة الذهبية

نخبة من الأطباء المختصين في أمراض النسا والولادة مع تطبيق الملكة

الأكثر مشاهدة

في عالم اليوم المشحون كيف تهيئي بيئة سلمية وهادئة لزواجك

استشارات

في عالم اليوم المشحون كيف تهيئي بيئة سلمية وهادئة لزواجك

نصيحة لتهيئة البيئة المنزلية السلمية لزواجك حيث يتمتع الجميع بحرية التعبير عن أنفسهم باحترام أمر مذهل

تأخر حملك؟ احذري أن يقع زواجك ضحية!

استشارات

تأخر حملك؟ احذري أن يقع زواجك ضحية!

في بعض الأحيان قد ينتهي التركيز على محاولة تكوين أسرة بتدمير الأسرة.

هل تتطلعين إلى مفاجئة زوجك؟ إليك قائمة فريدة تحدث فرقًا معه!

استشارات

هل تتطلعين إلى مفاجئة زوجك؟ إليك قائمة فريدة تحدث فرقًا معه!

سنركز هنا على الإيماءات الرومانسية البحتة لزوجك، فمن العدل أن نمنح الرجال كل شيء وليس الجنس فقط

Powered by Madar Software