في بداية الزواج ، يبدو كل شيء حالمًا وجميلًا، ولكن مع مرور الوقت قد يتلاشى الحب، وقد يضعف أساس العلاقة ويؤدي إلى الانفصال؛ لذا من الصعب الحفاظ على العلاقة أو بنائها على أساس ضعيف، وقد يحاول الأزواج جاهدين شق طريقهم من خلال الاختلافات ولكن قد لا يستمرون فيها.
وليس دائمًا الافتقار إلى الحب هو السبب الوحيد وراء الانفصال، فقد يكون هناك العديد من الأسباب التي قد تجعل الأزواج في حالة حب يقررون الانفصال؛ لذا سنخبرك اليوم عن أسباب الطلاق وعلاجه ، فتابعي القراءة !
في بعض الأحيان، يبدأ الأزواج علاقتهم بأفكار مسبقة ويتوقع كل منهما أن يتصرف الأخر بطريقة معينة، قد يكون زوجك مغرمًا بكِ بجنون ولكنه قد لا يكون قادرًا على التعبير عن ذلك جيدًا، وهنا قد يكون هذا الافتقار إلى التعبير محبطًا، مما يقودك إلى الاعتقاد بأن زوجك لا يحبك بما فيه الكفاية.
إذًا فالتوقعات من أسباب الطلاق وعلاجه هو تجنب تلك التوقعات؛ فهذا يساعد على تجنب كسر القلب عندما لا تسير الأمور كما كنتِ تتوقعين.
حين تخبو شعلة الود، قد تبدو تلك التفاصيل التي كانت مبعثاً للبهجة يوماً ما، حملاً ثقيلاً أو سمةً تثير الضيق.
وفي غمرة الانشغال بهموم الحياة، قد يشعر أحد الطرفين بأن الآخر قد زهد في التودد إليه؛ وهنا تبرز الحاجة الماسة لإعادة اكتشاف المساحات المشتركة وإحياء الذكريات التي جمعت القلوب في أول عهدها.
فكري في الأيام الأولى من زواجكما - ما هي الأشياء التي جعلتكما أقرب ؟
ربما كانت هواية مشتركة، أو مجرد الذهاب في نزهة طويلة معًا، ثم بمرور الوقت يمكن أن تتلاشى هذه الاهتمامات مع تولي مسؤوليات الحياة؛ ولإحياء الحب اكتشفي تلك الاهتمامات المشتركة التي جعلت علاقتكما قوية ذات يوم، وابذلي جهدًا لإعادة إدخال هذه الأنشطة في حياتكما.
ربما لا يحقق زوجك طموحاتك المادية بل، وربما يتجاهل حتى تقاسم الأعمال المنزلية ، مما يجعل مسؤوليتك كبيرة، وقد يصبح الأمر مرهقًا بالنسبة لكِ، ورغم أنكِ تريدين مناقشة الأمر، فإنكِ تختارين عدم القيام بذلك لأنكِ تخشين رد فعله؛ لذا تلتزمي الصمت، وقد يؤدي هذا إلى الاستياء، مما يدفعك إلى الخروج من العلاقة.
الهروب من أهم أسباب الطلاق وعلاجه أن الزواج يجب بناءه على الثقة والصداقة، وهذا من شأنه أن يمنحكِ الحرية للتحدث عن أي شيء قد يزعجكِ.
تبدو فكرة "تجاذب الأضداد" رومانسية، ولكن عندما يتعلق الأمر بالواقع، فقد لا يكون الأمر لطيفًا كما افترضتِ ! حيث تتطلب العلاقة الصحية تعديلات وتنازلات من كلا الزوجين، واتخاذ قرارات متبادلة، قد تتجادلان حول أبسط الأشياء، مثل اختيار مطعم لتناول الطعام، يمكن أن تتسبب الخلافات المتكررة في حدوث مشاكل وتؤدي إلى اختلافات لا يمكن التوفيق بينها.
كلاكما شخص فريد من نوعه له مجموعة خاصة من الآراء والعادات والأشياء المفضلة وغير المفضلة !
وتفكران بشكل مختلف، وبالتالي، فإن ما تعتبرانه مهمًا للغاية قد يبدو تافهًا للأخر والعكس صحيح؛ فإذا فشل كلاكما في النظر إلى الأشياء من منظور الآخر، فقد لا تتمكنان أبدًا من فهم بعضكما البعض.
بعد قضاء قدر كبير من الوقت مع زوجك، تبدأين في توقع أن يفهم ما يدور في ذهنك، قد يكون ذلك من خلال تعابير الوجه أو لغة الجسد ، لنفترض أنكِ لا تحبين عندما يضع زوجك قدميه على الطاولة أثناء مشاهدة التلفزيون؛ فتحدقين فيه وتديرين عينيك ولكنكِ لا تقولين أي شيء بوضوح، مما يتركه في حيرة شديدة !
هذه التوقعات من أهم أسباب الطلاق وعلاجها الصراحة !
للأسف، قد لا يفهم أبدًا السبب وراء استيائك، ومن غير العادل بالنسبة له ما لم تتحدثي عنه بصراحة.
عندما ترين صورًا لأزواج سعداء على إنستغرام، تطلبي من زوجك أن يأخذك في إجازة باهظة الثمن دون التفكير في الضغط المالي الذي قد يفرضه ذلك عليه، وعندما يرفض، تغضبين من زوجك !
المقارنة من أسباب الطلاق وعلاجها التوقف عن مقارنة علاقتك بعلاقة شخص آخر، قد تفقدين حبك الحقيقي لمجرد أنكِ لم تستطيعي منع نفسك من المقارنة ! حيث قد يتسبب ضغط المقارنة بعلاقات الآخرين في الاستياء، مما يتسبب في الانفصال.
هل رفض رئيسك خطتك، التي عملتِ بجد عليها لأسابيع وحتى أشهر؛ فأنتِ غاضبة من رئيسك ومن نفسك، لكنكِ لا تعرفين أين توجه غضبك، ثم على طاولة العشاء، تنفيسين غضبك على زوجك، أنتِ غاضبة وتستمرين في انتقاده على كل الأشياء التي يفعلها.
الغضب من أهم أسباب الطلاق وعلاجه أن تشاركي مشكلتك مع زوجك وشاهدي كيف سيحل محلها بالحب والدفء.
إذا كان زوجك يحاول القيام بشيء جديد أو يشعر بالإحباط، فقد يبحث عنكِ للحصول على بعض الدعم، فإذا لم يحصل على أي دعم منك، فتذكري أنه قد يحصل عليه من مكان آخر..
التجاهل من أسباب الطلاق وعلاجه التواجد بجانبه عندما يحتاج إليكِ أكثر من أي وقت مضى، حتى لا تتضاءل أهميتك في حياته ويتخلى عن التزامه تجاهك.
أنتِ لا تحبين عائلة زوجك، لذلك تمنعين زوجك من مقابلة أي شخص تكرهيه، أنتِ لا تحبين أن يأكل زوجك البيتزا، لذلك في كل مرة يطلبها، تقومين بعمل شجار، إذا واصلتِ تقييد زوجك والتحكم فيه، فمن المؤكد أنه سيشعر بالإرهاق وقد يرغب في الخروج من العلاقة.
إن السلوك المسيطر من أهم أسباب الطلاق وعلاجه من خلال التواصل الصادق والبناء مع زوجك، لمنحك الأمان الذي تفتقديه ويدفعك لكل هذه السيطرة !
يتطلب الأمر عملاً شاقًا للحفاظ على استمرار العلاقة بعد أن تتلاشى الشرارة الأولية، عندما يفتقر الزوجان إلى إظهار بعض الحب، يميلان إلى الابتعاد عن بعضهما البعض، لذا لا تتسرعي في التخلي عن علاقتك.
عدم الاهتمام من أسباب الطلاق وعلاجه أن تُظهري لزوجك من حين لآخر كيف تشعرين تجاهه، ويجب أن يكون هذا متبادلاً، حاولي الذهاب في نزهات أو قضاء وقت ممتع معًا لمحاولة إعادة إشعال الحب.
يلعب الوصال الروحي والبدني دوراً جوهرياً في توثيق عرى المحبة بين الزوجين، ولكن إذا وصلت العلاقة إلى نقطةٍ يسودها الجفاء والتباعد النفسي، ويؤثر كل طرفٍ الانعزال في عالم الصمت والبعد، فقد يفتح ذلك باباً لزعزعة استقرار البيت؛ لاسيما إذا كان أحد الطرفين يسعى للوصل والسكينة بينما يقابله الآخر بالإعراض والصد.
لكي تكون علاقتك ناجحة، يجب أن تعتني باحتياجات زوجك بقدر ما تهتمين باحتياجاتك ولا تهمليها، فإذا كنتِ تفكرين فقط فيما تريدين ولا تفكرين أبدًا في ما يريده زوجك، فقد يجعله سلوكك الأناني يستاء منكِ ! وقد يشعر بالإهمال وقد لا يرغب في الاستمرار في علاقة لا يتم تقديره فيها.
تقومين بتنظيم حفلة لعائلة زوجه أو أصدقائه، ولا يشكركِ حتى على كل الجهود التي بذلتيها، أنا متخيلة خيبة الأمل التي قد تشعرين بها عندما لا تقدر جهودك الصادقة، أو دعينا نقول أنكِ توفقين بين العمل والحياة المنزلية دون عناء، وزوجك لا يكلف نفسه عناء السؤال عما إذا كنتِ على ما يرام في تعدد المهام عليكِ!
يمكن أن يؤدي هذا الافتقار إلى التقدير إلى إحداث شرخ بينكما، وهو من أسباب الطلاق وعلاجه أن تتحدثي بصراحة عما تشعرين به مع زوجك !
إذا تزوجتِ شخصًا معتقدة أنه "قيد التغيير"، ويمكنكِ العمل على عيوبه وتشكيله إلى الشخص الذي تتخيليه، فهذا نهج خاطئ !
ومن أشهر أسباب الطلاق وعلاجه أنه يجب أن تحبيه كما هو؛ لأنه إذا حاولتِ تغييره، فقد يشعر بعدم الأمان ويخشى فقدان هويته، مما يجعله يشعر بالمرارة تجاهك.
إن الارتهان للأوهام والخيالات الجامحة التي تُعرض في الروايات والقصص الرومانسية الموغلة في الخيال، يجعلكِ تعتقدين أن الزوج يجب أن يكون مرآةً لخواطركِ قبل نطقها؛ وتوقع أن يكون زوجكِ نسخةً من شخصيةٍ خيالية لن يورثكِ إلا خيبة الأمل.
ويعد هذا من أسباب الطلاق وعلاجه أن تقعي في حب أي شيء يفعله زوجك من أجلك وشاهدي كيف تصبح حياتك أكثر جمالًا من قصة خيالية ! إن العيش في الحاضر وتقدير كل ما تمرين به مع زوجك سيساعدك على أن تكون توقعاتك للعلاقة واقعية.
إذا كنتِ من الأشخاص الذين يحملون الضغائن ويستمرون في استفزاز أزواجهم بشأن الخطأ الذي ارتكبوه في الماضي، فقد يبدأ في الخوف من الجدال معكِ لأنك ستستمرين في تذكيره بشيء يرغب في نسيانه، وهذا من أسباب الطلاق وعلاجه أن تسامحي وتنسين الأخطاء البسيطة التي يرتكبها زوجك حتى تنجح علاقتكما.
قد تظن بعض النساء أن تعمد إثارة غيرة الزوج عبر إبداء الاهتمام بآخرين أو الثناء عليهم بحضرته هو نوعٌ من الدلال، لكن الحقيقة أن تعريض قلب الزوج للريبة والشك يرهق كاهل المودة؛ فالرجل الكريم قد تضيق نفسه بقلة الاكتراث بغيرته الفطرية، مما يدفعه للبحث عن السكينة مع من تحفظ له وقاره وتقدر عفته.
هذا شائع بين الأزواج الذين يعملون معًا، فإذا كنتِ أنتِ وزوجك تقابلان بعضكما البعض على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، فمن المؤكد أنكما ستختلفان وتتعارضان، وإذا كنتما تعملان معًا، فمن المحتمل أن تنقلا شجارًا منزليًا إلى مكان عملك والعكس صحيح.
ويعد هذا من أسباب الطلاق وعلاجه أن يمنح كل منكما الآخر مساحة شخصية كافية لإيجاد التوازن الصحيح.
الطلاق ليس حلاً للمشاكل الزوجية، بل هو نتيجة لتراكم الخلافات وعدم القدرة على إيجاد حلول لها، ومن خلال التواصل الفعال، وحل المشكلات بطريقة بناءة، والعمل على تقوية العلاقة، يمكن للزوجين تجاوز الصعوبات والحفاظ على زواجهما.
والآن أخبرينا ملكتي برأيك ما هي أهم أسباب الطلاق وعلاجها ؟
سر المرأة التي يحبها الرجل
إذا أردتِ أن تعلمي سر المرأة التي يحبها الرجل،وتحلمين بسماع زوجك يقول إنك امرأة أحلامه، فهناك عدد من المهام التي يمكنك إنجازها لتحويل هذا الحلم لحقيقة
كيف أعرف مكانتي في قلب زوجي ؟ علامات تكشف عمق مشاعره
كيف أعرف مكاني في قلب زوجي ؟ يمكننا أن نرى ثمار الحب في الأفعال التي يتم التعبير عنها بين الزوجين، إليك علامات قوية تخبرك أن زوجك يحبك بجنون
هذه هي أكبر الممنوعات التي عليكِ تجنبها مع زوجك
بالطبع تتسائلين من هي المرأة بحياة زوجك التي من الممنوعات أن تعامليه مثلها ؟! لا شك إنها والدته ! فمن الممنوعات أن تعاملي زوجك كطفل