لا شك أن جميعنا لديه احتياجات، يجب تلبيتها لنعيش حياة صحية وسعيدة ومتكاملة، وعادة ما تكون النساء متحدثات ومعبرات بشكل جيد عن احتياجاتهن؛ لكن الرجال يميلون إلى إخفاء احتياجاتهم أو رفضها أو تجاهلها، ولسوء الحظ يمكن أن تؤدي احتياجات الزوج غير الملباة إلى التوتر والقلق والحزن والإرهاق، ما سيؤثر على جودة الحياة الزوجية.
الخبر السار هو أنه يمكنكِ المساعدة في تحقيق احتياجات الزوج ببساطة عن طريق اكتشاف رغباته الخفية، فمن المهم أن يبذل كلا الزوجين جهودًا شجاعة لمساعدة بعضهما البعض على تلبية احتياجاتهما، وتذكري أن جميع العلاقات تتطلب العمل والتضحية؛ لذلك من المهم الاعتراف باحتياجات الزوج واحترامها بمجرد اكتشافها بالطبع !
هل تساءلتِ عما إذا كان زوجك "مل" من حياتكما معًا؟ بعبارة أخرى، هل تصنفين زواجك على أنه ممل؟
حسنًا، ربما تتمثل احتياجات الزوج أكثر من أي شيء آخر في القليل من الإثارة في حياته، وربما حان الوقت لإضافة القليل من المرح إلى حياتكما.
حققي هذه الحاجة المهمة بـ :
قد يفاجئك هذا، ملكتي، لكن من احتياجات الزوج أحيانًا أن تطمأنيه فقط !
فغالبًا ما يتم تعليم الرجال أن يكونوا أقوياء وواثقين ومرنين، لكن الحقيقة هي أنهم يحتاجون أحيانًا إلى شخص ما -أنت- لإخبارهم بأن كل شيء سيكون على ما يرام، كما يحتاجون أيضًا إلى التشجيع والدعم العاطفي جنبًا إلى جنب مع الطمأنينة.
إذا لم يطلب زوجك ذلك أو تصرف وكأنه لا يحتاج إليه، فهذه كذبة، لأنه يحتاج إليه حقًا !
نحتاج جميعًا إلى ذلك من الأشخاص الذين نحبهم، ولستِ مضطرة إلى طمأنة زوجك يوميًا أو أسبوعيًا أو حتى شهريًا، ولكن قولي أحيانًا شيئًا مثل، "مرحبًا يا عزيزي، أعتقد أنه يجب عليك تجربة هذه المهمة لأنني متأكدة من أنك ستنجح فيه، هذا هو مجالك، ولا يوجد أحد أفضل منك في هذه الوظيفة ! ".
نعم، أحد احتياجات الزوج أكثر من غيرها هي الحرية !
فقط لأنه متزوجًا الآن لا يعني أنه يتعين عليه التخلي عما كان عليه قبل الزواج، بعبارة أخرى، ليس مضطرًا للتخلي عن الأشياء التي يحبها لمجرد أنكِ دخلتِ حياته !
ومن الضروري أيضًا أن تحتفظي بشخصيتك الفردية واستقلاليتك إذا كنتِ تريدين زواجًا يدوم طويلًا؛ لذا في المرة القادمة التي يخبرك فيها زوجك أنه يريد الخروج مع الأصدقاء أو قضاء بعض الوقت في مشاهدة التلفاز بمفرده، امنحيه مساحة، لا تزعجيه أو تشكين منه، بل كوني سعيدة من أجله وشجعيه على الاستمتاع؛ فإحدى أفضل الطرق لمنح زوجك ما يحتاج إليه أكثر هي إطلاق سراحه.
يحتاج زوجك (حتى لو لم يتصرف على هذا النحو) إلى المشاعر الرقيقة، وعندما تكونين عاطفية مع زوجك، فإن هذا يمنحه شعورًا بالراحة والحب والأمان في العلاقة والموافقة، وهي عناصر حياة زوجية سعيدة وناجحة.
العاطفة تنقل تقديرك الحار له، بعبارة أخرى، قولي : "أنا أحبك، أنت مهم بالنسبة لي، وسأكون دائمًا بجانبك".
املأي هذه الحاجة بوضع ملاحظات حلوة في حقيبته أو جيب سترته، أو تدليك ظهره عندما يكون متوترًا.
لنكن واقعيين، فالحسنُ كان أولَ بوابات العبور إلى قلبه؛ سواء كان ذلك انجذاباً لجمالك أو إعجاباً برجاحة العقل، ومهمتُكِ اليوم هي الحفاظ على هذا البريق ليبقى متقداً.
لا تسمحي لمشاغل الحياة أن تنسيكِ العناية بذاتك، بل حافظي على رواء روحك بالثقافة، ونضارة جسدك بالنهج الصحي السليم، واجعلي لزوجكِ النصيب الأوفر من زينتكِ وتجملكِ في خلوتكنّ؛ فحرصكِ على أن يراكِ في أبهى حُلّة وأطيب رائحة يعزز في نفسه مشاعر البهجة والامتنان.
يحب الرجال أن يشعروا بالاحترام والتقدير، فهم يريدون موافقتك وتقديرك، ويريدون منكِ أن تنظري إليهم بانبهار؛ ولتلبية هذه الحاجة المهمة لزوجك، امنحيه الاهتمام والإعجاب والاحترام.
أخبريه أنكِ تقدرين حبه وكل ما يفعله من أجلك يوميًا، أخبريه أنه يوفر لكِ كل ما تحتاجين إليه جسديًا وعاطفيًا وماليًا، أخبريه أنه صديق وشريك وحبيب وشخص رائع، ولكن قبل كل شيء اعترفي بالأشياء الصغيرة التي يفعلها من أجلك، الأشياء التي لا يعتقد أنكِ تلاحظينها.
تتضمن المودة أنواعًا وطرقًا مختلفة للتعبير عنها:
تساعد المودة على الترابط وزيادة القرب، وقد لا يُظهر الجميع المودة بنفس الطريقة، لكن الأزواج يعتادون عمومًا على النهج الفريد لكل منهما لتلبية هذه الحاجة، فقد يُظهر شخص لا يقول "أحبك" احترامه من خلال أفعاله.
إن معرفة أن الزوجة تقبل زوجها كما هو، يمكن أن يساعد في خلق شعور بالانتماء في العلاقة.
والقبول لا يعني فقط أنكِ تقبليه، بل يعني أيضًا أنكِ تشعرين وكأنكِ تتلاءمين معه وتنتمين إلى حياته.
قد يزداد هذا الشعور بالانتماء عندما:
إن تباين الآراء بين أكثر الأزواج قرباً وتآلفاً هو أمر جُبلت عليه النفس البشرية، ولا يعيب الودّ أبداً.
تكمن القوة في جعل هذه الصداقة جسراً للعبور نحو الآخر؛ فأنصتي بقلبكِ قبل أذنيكِ لمخاوف زوجك، وحاولي استيعاب مراميه ودوافعه العميقة، فالتفهم هو الوقود الذي يبقي شعلة الصداقة بينكما متقدة رغم عواصف الاختلاف.
من الطبيعي جدًا أن يرغب زوجك في أن يكون أولوية عندكِ ! فإذا لم يشعر بأنه أولوية، فربما يشعر وكأنكِ لا تقدرين وجوده حقًا.
بدون التواصل، قد تشعران بالوحدة حتى عندما تقضيان معظم الوقت معًا ! قد يبدو الأمر وكأنكما مجرد شخصين يتشاركان مساحة معيشة أو يقضيان وقتًا معًا في بعض الأحيان.
إليك الأخبار الجيدة: إذا كنتِ تفتقرين إلى هذا الشعور بالتواصل، فمن الممكن إعادة التفاعل مرة أخرى، اطرحي أسئلة حول جانب من جوانب حياته اليومية لم تفكري فيه حقًا من قبل، واقترحي نشاطًا جديدًا لتجربته معًا، ثم اكسري روتينكما المعتاد من خلال القيام برحلة ليوم واحد أو عطلة نهاية الأسبوع، وتواصلي مع أصهارك وتعرفي على ذكريات طفولته.
إن جوهر العلاقة الزوجية الناجحة يكمن في وجود روحين تعاهدتا على الرقي معاً، وسعى كل منهما بصدق ليكون عوناً لصاحبه وسكناً لاحتياجاته.
فاجعلي هذه الركائز الست نصب عينيكِ، وأحيطيها بعنايتكِ؛ لتغدو حياتكما واحةً غناء يملؤها الودّ ويحفّها القبول.
زوجي لا يساعدني في أعمال المنزل .. إليكِ ما عليكِ فعله
تقول إحدى السائلات الشاكيات : "زوجي لا يساعدني ولا يحرك ساكنًا حتى في رمضان !"، وتقول أخرى : "زوجي لا يساعدني في أعمال المنزل"، وتشكي الثالثة
مهما فعلت زوجي صعب الإرضاء .. هل هناك حل
زوجي صعب الإرضاء ! قد تجدين نفسكِ أمام زوج يضع سقفاً شاهقاً للتوقعات، فلا يكاد يرضيه شيء! وربما كانت هذه الصفات متوارية في بدايات الزواج
كيف تعبرين عن حبك لزوجك رغم انشغالكِ في رمضان
كيف تعبرين عن حبك لزوجك رغم شدة انشغالك بشهر رمضان الكريم ؟ سنخبركِ اليوم بعدة نصائح حول كيفية الحفاظ على حياتك العاطفية مستمرة