هناك بعض الأسرار التي من الضروري كتمانها، فلا ينبغي لأحد - حتى الأصدقاء المقربين أو العائلة - أن يتمتع بحرية الوصول غير المحدود إلى المعلومات التي من المفترض أن تبقى آمنة بين الزوج والزوجة، فهذه الأسرار ملك لكما وحدكما.
الأزواج الذين يعرفون ما يجب إخفاؤه سيتمتعون بعلاقة أقوى وثقة أكبر، فما الذي يجب أن تحافظوا عليه أنتم وزوجكم؟ إليكِ أهم أسرار يجب على كل زوجين الاحتفاظ بها.
يجب تقدير أي شيء يحدث أو يُشارك حصريًا بينك وبين زوجك؛ فعندما تُطلعي الآخرين على هذه التفاصيل الحميمة، فإنكِ تُخاطرين بإيذاء زوجك أو خيانته، وبالتأكيد ستفقدين ثقة زوجك.
تجنّبي كل ذلك بإخفاء معلومات عما يحدث :
أظهري احترامك لزوجك بالحفاظ على سرية الأمور الشخصية.
يختلف جميع الأزواج، وهذا جزء من الزواج، ولكن لمجرد أن جميع الأزواج يتشاجرون أحيانًا، لا يعني ذلك ضرورة مُشاركة هذه الخلافات خارج نطاق علاقتكما.
لماذا تُخاطري بأن يُسيء الغرباء تفسير كلماتك؟ أو أن يُنظر إلى زوجك نظرة سلبية ظالمة ؟ إن إبقاء الخلافات البسيطة سرًا يُجبركما على العمل معًا لحل هذه الخلافات دون أي تأثير إضافي.
إيجاد الحلول كزوجين يُمكن أن يُساعد في تقوية رابطتكما.
وبالمثل، لا داعي لإعلان مشاكل الأسرة للعالم !
نعم تحظى برامج تلفزيون الواقع، المليئة بالدراما العائلية، بنسب مشاهدة جيدة، لكن نشر تفاصيل حياتك الشخصية لا يُعزز علاقاتك، بل يُشجع على إصدار الأحكام، والقيل والقال، والشائعات.
كما أنه إذا أخبركِ زوجكِ بسر يخص عائلته، فلا يجب مشاركته مع أحد، والعكس صحيح، فالأسرار العائلية لها حرمتها، ونشرها قد يسبب مشاكل لا تنتهي.
إذا شُخِّصتَ بمرض خطير، فإن طلب الدعم والدعاء من الآخرين قد يكون أمرًا رائعًا، ولكن عندما تظهر مشاكل صحية أصغر، فمن الأفضل أن تحتفظي بها لنفسك.
فلا يحتاج الجيران إلى معرفة الطفح الجلدي أو العدوى التي يعاني منها زوجك وربما لا يريد زوجك أن يعرفوا عنها، بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يكون لزوجك الحق في تحديد من يعرف أيًا من مشاكله الصحية.
اعلمي أن مشاركة هذه المعلومات دون إذن قد يضع زوجك في موقف حرج وينتهك ثقته.
ربما خانك زوجك بعلاقة غرامية منذ سنوات، إن التحدث عن هذه الأمور للآخرين أشبه بفتح جرح قديم؛ لذا ما لم تتفقا معًا على ضرورة مشاركة هذه الأمور، فاحتفظا بها سرًا، وناقشاها معًا.
فإذا شعر زوجك بالندم، فيجب أن يكون لزوجك كامل الحرية في تحديد ما إذا كان بإمكانكما مشاركته أصلًا.
تذكري أن الزواج علاقة مبنية على الثقة والاحترام.
كل شخص لديه نقاط ضعف، مخاوف، أو تجارب مؤلمة، فإذا كشف لكِ زوجكِ شيئًا من ماضيه أو مشاعره، فلا يجب أن تخبري به أحدًا، حتى لا يشعر بعدم الأمان معكِ.
اعلمي أن الإنسان عندما يشارك ما يشعره بعدم الأمان، فإنه يكون في حالة ضعف شديد، فإذا اختار زوجك مشاركة شيء كهذا معك، فاحترمي ذلك، وأحيطيه بالسرية والعناية اللازمة، لا أستطيع تخيل شعور زوجي، حين يلجأ إلي لمناقشة أحد مخاوفه التي أفصح عنها، ثم أخبر به أحدا ؟!
أي لحظات جميلة، مفاجآت، أو كلمات حب بينكما، احتفظا بها كذكريات خاصة، بدلاً من مشاركتها على العلن؛ فالزواج الناجح قائم على الثقة والخصوصية، وكلما حافظتما على أسرار علاقتكما، زاد الترابط بينكما !
قرر أحد الأزواج إهداء زوجته هدية واحدة يوميًا لمدة ٤٠ يومًا قبل عيد ميلادها الأربعين، إنها لفتة رائعة، وتطلّبت الكثير من التخطيط، لقد فكّر في معظم الهدايا بنفسه، لكنه طلب أفكارًا للهدايا من الأصدقاء وزملاء العمل، لم يُشارك جميع الهدايا التي أهداها، بعضها كان شخصيًا ومُخصّصًا لها فقط.
قد يدفعك الإفراط في مشاركة المعلومات حول اللحظات الرومانسية إلى التباهي بها، احتفظا بالهدايا ورسائل الحب وغيرها من الأمور الرومانسية سرًا.
الدخل، الديون، المدخرات، أو أي تفاصيل مالية هي أمور تخص الزوجين فقط، والتحدث بها مع الآخرين قد يفتح باب الحسد أو التدخل غير المرغوب فيه.
سواء كانت قرارات عن الإنجاب، السكن، العمل، أو تربية الأطفال، يجب أن تبقى بينكما حتى تستقرا عليها تمامًا، دون تأثير خارجي.
قد يكون لديكِ وزوجكِ آراء خاصة عن بعض الأقارب أو الأصدقاء، لكن لا يجب أن تُقال أمامهم أو أمام الآخرين، حتى لا تُحدث خلافات غير ضرورية.
عندما يدرك كل طرف أن شريكه يحترم خصوصياته ولا يفشي أسراره، تزداد الثقة بينهما، وهذه الثقة هي العمود الفقري لأي زواج ناجح.
مشاركة أسرار الزوج مع الآخرين، خاصةً إذا كانت تتعلق بضعفه أو مشاكله، قد تقلل من احترامه أمام الآخرين وتسبب له الإحراج، أما الحفاظ على الأسرار يحمي كرامة الطرفين.
كلما زاد عدد الأشخاص الذين يعرفون تفاصيل حياتكما، زادت فرص تدخلهم وإعطاء آراء قد لا تكون في مصلحتكما، أما الحفاظ على الخصوصية فيقلل من فرص المشاكل الناتجة عن التدخل الخارجي.
إذا شعر أحد الزوجين أن شريكه لا يحافظ على أسراره، فسيخشى التحدث عن مشاعره أو مشاكله، مما يؤدي إلى انعدام التواصل العاطفي، فالحفاظ على السرية يجعل العلاقة أكثر راحة وأمانًا.
أحيانًا، إفشاء الأسرار قد يؤدي إلى مشاكل مع العائلة أو الأصدقاء، خاصةً إذا كانت الأسرار تتعلق بأحد الأطراف القريبة منكما، أما السرية فتحمي العلاقة من التوترات الخارجية.
العلاقة الزوجية لها طابع خاص، ويجب أن تبقى بعض الأمور بين الزوجين فقط، حيث يعزز شعور الزوجين بأن بينهما عالمًا خاصًا لا يعرفه أحد غيرهما.
عندما يعرف الآخرون تفاصيل حساسة عن حياتكما، قد يستخدمونها ضدكما في وقت الخلافات أو لتوجيه اللوم، لكن السرية تحمي الزوجين من أي استغلال خارجي.
بعض التفاصيل الجميلة بين الزوجين، مثل اللحظات العاطفية والمواقف الخاصة، تصبح أكثر قيمة عندما تبقى سرية، مما يحافظ على جوّ الحميمية بينهما.
الزواج شراكة قائمة على الأمان والثقة، وأي تسريب للأسرار يمكن أن يهدم هذا الأساس، وكلما زاد احتفاظكما بخصوصية علاقتكما، زاد حبكما واحترامكما لبعضكما البعض.
إذا أعجبك ما قرأته للتو؛ فتابعي تطبيق الملكة على Instagram Facebook Twitter لتصلك أحدث المقالات والتحديثات !
كيف اطلب من زوجي المال دون إحراج
كيف اطلب من زوجي المال أو مصروفي الشخصي أو احتياجاتي الخاصة دون احراج ؟ لا شك أن التحدث في الأمور المادية غالبًا ما يكون أمرًا حساسًا بل ومحرجًا بعض الشئ !
5 أمور إياكِ أن تتحدثي فيها مع زوجك
تعد الطريقة التي تتواصلين بها مع زوجك هي الأكثر أهمية، خاصة عندما تكون المشاعر متوترة والأعصاب مشدودة؛ لذا قبل أن تتحدثي
علامات تحذيرية تخبرك أن زوجك لم يعد منجذبًا إليكِ
هل تلاشى الحب حقًا، أم أنه مشغول فقط؟ هل هناك علامات تحذيرية على فقدان الانجذاب إليكِ من زوجك ! وكيف يمكنكِ التعامل معها بخطوات بناءة لمعالجة المشكلة