لا شك أن فصل الشتاء يفرض عديد من التحديات على النساء الحوامل، بما في ذلك ارتفاع احتمالية الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا وتأثير درجات الحرارة الباردة على الصحة العامة؛ لذا سنخبرك اليوم بتطبيق الملكة بأهم نصائح للحامل خلال فصل الشتاء تضمن صحة وراحة الأم والجنين.
يشتهر الشتاء بارتفاع حالات العدوى الفيروسية؛ لذا لابد من الحفاظ على جهاز مناعي قوي من خلال اتباع نظام غذائي متوازن ، والترطيب المناسب، والمكملات الغذائية عند الضرورة.

وأفضل طريقة لتجنب الإصابة بأي شيء هي اتباع إرشادات الأطباء فيما يتعلق بنزلات البرد والإنفلونزا والأمراض الأخرى الشائعة خلال الموسم؛ لذا حافظي على نظافة يديك وتجنبي لمس أنفك وفمك.
فأنتِ لا تعرفين ما هي الجراثيم الموجودة على زر المصعد! ولا تريدين حقًا أن تكونين في مساحة مشتركة مع شخص كان يسعل ويعطس (خاصة بدون قناع)، فإذا كان شخصًا تعرفيه، فاعتذري بأدب وابتعدي.

يزيد الطقس البارد من خطر الجفاف، وخاصة أثناء الحمل؛ لذا لابد من الحفاظ على الترطيب الكافي من خلال شرب كمية من الماء أكبر مما تعتقدين أنكِ بحاجة إليها، حيث يمكن أن يسبب الجفاف مشاكل تتراوح من الدوار إلى الولادة المبكرة.
لذلك من المهم حقًا شرب الكثير من الماء، يمكنكِ أيضًا تغيير الأمور واحتساء بعض الشاي الدافئ منزوع الكافيين (فقط اطرحي أي مكونات لشاي الأعشاب على طبيبك أولاً).

يصبح التعامل مع الانزعاج الجسدي المرتبط بالبرد، مثل جفاف الجلد وعدم الراحة من طبقات الملابس، أمرًا بالغ الأهمية.
في حين أن الطقس الشتوي قد يحد من خيارات ممارسة التمارين الرياضية في الهواء الطلق، مازال بإمكانكِ المشاركة في تمارين داخلية آمنة لتعزيز اللياقة البدنية.

تُعد تمارين التمدد (Stretching) والتحكم في التنفس خياراً رائعاً لكِ خلال شهور الحمل؛ فهي لا تمنح جسدكِ المرونة وتخلصكِ من آلام الظهر المزعجة فحسب، بل تُعلمكِ أيضاً فن السيطرة على أنفاسكِ وتوجيهها بذكاء.
إن التدرب على التنفس العميق والهادئ سيكون أعظم حليفٍ لكِ حين تحين لحظة المخاض والولادة، ليمنحكِ السكينة والقوة اللتين تحتاجينهما لـ ولادة الطفل بسلام، بعيداً عن التوتر والإجهاد.

والمشكلة الأخرى المترتبة على عدم قضاء الوقت في الخارج هي عدم الحصول على ما يكفي من ضوء الشمس - والذي يمكن أن يؤثر حقًا على مزاجك (نعم، أكثر حتى من تأثير تلك الهرمونات المزعجة عليه بالفعل)؛ لذا تأكدي من حصولك على فيتامين د (400 وحدة دولية يوميًا)، واسألي طبيبك إذا كان يجب عليكِ تناول مكملات.
إذا كنتِ أمًا حاملًا تعيشين في المدينة وتذهبين إلى العمل (أو إلى مكان آخر)، فربما تشعرين بالخوف الشديد من الانزلاق والسقوط أيام سقوط المطر!
وبالفعل الحمل يغير مركز الثقل لديكِ، وفي حين أنه من النادر أن تؤدي الضربة على البطن إلى حدوث مضاعفات، إلا أن ذلك لا يزال احتمالًا قائمًا.

لذا استثمري في بعض الأحذية المسطحة غير القابلة للانزلاق، وتأكدي من ارتداء أحذية داعمة جيدة - وليس أحذية بكعب عالٍ، وتجنبي حمل أي شيء ثقيل للغاية، فإذا لا قدر الله سقطتِ وارتطم بطنك، فاتصلي بطبيبك للتأكد من أن كل شيء على ما يرام بالنسبة لك ولطفلك.
من المؤكد أنه من الممتع شراء ملابس الحمل للمحجبات ، ولكن المعاطف الشتوية الثقيلة قد تكون باهظة الثمن للغاية، وقد يكون من الصعب إنفاق الأموال على شيء لن تستخدميه إلا لبضعة أشهر؛ لذا احصلي على معطف شتوي للأمومة، خاصة إذا كنت في الثلث الثالث من الحمل خلال الأشهر الأكثر برودة، ولكن لا يجب أن يكون المعطف الأكثر تكلفة والمحشو بالريش في السوق.

تقدم بيوت الأزياء اليوم حلولاً عبقرية لـ ملابس الحمل للمحجبات ، ومن أبرزها "المعاطف القابلة للتعديل" التي صُممت لترافقكِ خلال شهور الحمل وما بعدها.
تتميز هذه التصاميم بقطع إضافية مرنة تتسع بانسيابية مع نمو جنينكِ، كما توفر مساحة مريحة لاحتضان طفلكِ داخل حاملة الأطفال (الشيّالة) بعد الولادة.
وحين تستعيدين رشاقتكِ، يمكنكِ ببساطة إزالة تلك القطع ليعود معطفاً شتوياً أنيقاً بلمسة كلاسيكية.
إن اقتناء مثل هذه القطع ليس مجرد شراء لملابس شتوية، بل هو استثمار ذكي يمنحكِ الدفء والأناقة المستدامة التي تستحقينها.
حتى لو كانت درجات الحرارة أكثر برودة، لا تزال هناك أشعة فوق بنفسجية قوية يمكن أن تساهم في خطر الإصابة بـ الشيخوخة المبكرة ، بالإضافة إلى ذلك يمكن أن يجعلكِ الحمل أكثر عرضة لاسمرار الجلد عند التعرض لأشعة الشمس ( الكلف ) !

لذا ابحثي عن واقي شمسي يعجبكِ من حيث الشكل والملمس حتى تتمكنين من تطبيقه كل يوم، ويعد عامل الحماية من الشمس خطوة مهمة للعناية بالبشرة في فصل الشتاء أثناء الحمل، وفي كل مرحلة أخرى من حياتك.
يتضمن ذلك المنتجات التي تستلزم وصفة طبية أو التي لا تستلزم وصفة طبية والتي يتم تسويقها كـ علاج لحب الشباب والتجاعيد، فقد ثبت أن التعرض للريتينول يسبب عيوب خلقية.
غالبًا ما تحتاج النساء اللاتي يعانين من مشاكل جلدية مزمنة قبل الحمل، مثل الإكزيما والصدفية، إلى الاستمرار في استخدام منتجات العناية بالبشرة ، حيث يمكن أن تتفاقم الإكزيما أثناء الحمل بسبب التغيرات الهرمونية؛ لذا نشجع على الاستمرار في استخدام المرطبات يوميًا، لكن يجب عليكِ مناقشة طبيبك إذا كانت هذه المنتجات آمنة أثناء الحمل.
يرتبط هذا بمستويات هرمونية عالية وعادة ما يكون أسوأ في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل ؛ لذا اغسلي وجهك وأغطية الوسائد بانتظام وتجنبي التقاط البثور وإخراجها.
وفيما يتعلق بحمض الساليسيليك وأحماض بيتا هيدروكسي (BHAs)، يجب تجنب المنتجات الموصوفة طبيًا بجرعات عالية والمقشرات، كما أن المنتجات القائمة على بيروكسيد البنزويل آمنة للاستخدام أيضًا، وكذلك أحماض ألفا هيدروكسي (AHAs) مثل حمض الجليكوليك وحمض الأزيليك.
وهذا يعني تغطية الجلد المكشوف بالقفازات والأوشحة والقبعات للحماية، وارتداء زوج قوي من الأحذية لمنع الانزلاق في الظروف الزلقة.
قد يكون الانتقال من الهواء البارد إلى الحمام الساخن أو الجلوس بجانب النار أمرًا رائعًا في البداية، ولكنه يمكن أن يجفف الجلد ويسبب الحكة، وعلى أية حال، فإن هرمونات الحمل تزيد من حكة الجلد! لذا حاولي الاستحمام بماء دافئ، وضعي مرطبًا كثيفًا على الفور بعد تجفيف جسمك، وفكري في استخدام جهاز ترطيب.
جربي أدوات تطبيق الملكة لحمل صحي، بما في ذلك جدول الحمل بالأسابيع ، وتفاصيل تغذية الأم الحامل ، وإذا أعجبك ما قرأته للتو؛ فتابعي تطبيق الملكة على Instagram Facebook X لتصلك أحدث المقالات والتحديثات !
استعدي لأغلى ١٠ لحظات تعيشها الحامل
منذ اليوم الذي تأكدتِ فيه من خبر حملك إلى موعد الولادة، كل لحظات هذه الفترة الذهبية، هي ذكرى خالدة ولحظات سعيدة تستحق أن تعتزّي بها
شهور الحمل في الصيف .. إليكِ إذًا أفضل تغذية لتظلي منتعشة
لا تقلقي، فكون معظم شهور الحمل في هذا الطقس لا يعني بالضرورة أن تكون تجربتكِ مزعجة أو مرهقة؛ فهناك حيل بسيطة وأطعمة منعشة يمكنها أن تغيّر يومك
أضرار السهر للحامل : هل تؤدي للولادة المبكرة ؟
قررنا أن نكتشف اليوم معًا أضرار السهر للحامل، التي لا تتوقف عند خطر التعرض لـ الولادة المبكرة، وإنما تمتد لعديد من الأضرار الأخرى التي سنكتشفها معًا