الجنزبيل...الغذاء السحري

الجنزبيل...الغذاء السحري

تحتوي ملعقة صغيرة من الزنجبيل الطازج على سعرتين حراريتين فقط , وهو ليس مفيد لفقدان الوزن فقط فهو بمثابة مضاد للالتهابات. يقول "ديفيد و. هوسكين" ، أستاذ في جامعة "دالهوزي" في كندا: "يحتوي جذر الزنجبيل على عدد من المركبات ، مثل الزنجبيل القادر على منع أو تقليل تخليق الخلايا المناعية للسيتوكينات التي تسبب الالتهابات".

و يقول "هوسكين" انه يمكن أن يساعد الأشخاص الذين يعانون من الأمراض الناجمة عن الالتهاب المزمن ، وهذه الخصائص المضادة للالتهابات قد تحمي أيضًا من السرطان.

و تشير دراسة نشرت في أبحاث العلاج الطبيعي إلى أن تناول الزنجبيل قبل ممارسة التمرينات الرياضية القاسية قد يساعدك على الشعور بقوة أكبر بعد ذلك.

يساعد على خفض الكوليسترول الضار الذي يتكون في الشرايين, ويساعدك على السيطرة على نسبة السكر في الدم, حيث تشير دراسة نشرت في دورية "الطب" إلى أن الزنجبيل يمكن أن يساعد المصابين بداء السكري من النوع 2 على تحسين حالتهم بمرور الوقت.

يساعد على تهدئة الغثيان أثناء الحمل. في دراسة نشرت في مجلة Expert Review of Clinical Pharmacology ، يحلل المؤلفون العلاجات الشائعة للغثيان أثناء الحمل ووجدو ان الجنزبيل هو الخيار الأفضل لتخفيض كل من الغثيان والقيء.

تقليل الغثيان من الإجراءات الطبية. بالنسبة للأشخاص الذين يعالجون من السرطان ، يمكن أن يساعد الزنجبيل في تخفيف الغثيان أيضًا. تشير دراسة مراجعة نشرت في BMJ Open إلى أن الأشخاص الذين يشربون الزنجبيل قبل الجراحة التنظيرية أو جراحة التوليد أو أمراض النساء لديهم خطر أقل من الغثيان والقيء مقارنة بأولئك الذين لا يشربون الزنجبيل. كذلك يمكن أن يساعد الزنجبيل مرضى العلاج الكيميائي في الشعور بالتحسن عند التعرض لبعض الغثيان .

تخفيف أعراض التهاب القولون التقرحي. قد تمتد آثار حماية الزنجبيل إلى الأشخاص الذين يعانون من حالة هضمية مشخصة, والمصابون بالتهاب القولون التقرحي (مرض التهاب الأمعاء), الأشخاص الذين يستهلكون 2000 ملغ من الزنجبيل المطحون (أكثر بقليل من ملعقة صغيرة) يوميًا لمدة 12 أسبوعًا شهدوا انخفاضًا في الإلتهاب وزيادة في الصحة.