خمس طرق للقضاء على الصراخ في المنزل بينك وبين طفلك

خمس طرق للقضاء على الصراخ في المنزل بينك وبين طفلك

إذا كان الصراخ وسيلة ناجحة للتربية لكانت الأمومة أمرا سهلا ً!! كنا ببساطة سنصرخ في اطفالنا و سيطيعوننا .

لكن الحقيقة هي "الصراخ لا يؤتي بانتائج المرجوة"

عادة ما ينتهي بنا المطاف – نحن الأمهات-  بالصراخ في أطفالنا لأنهم ببساطة استنفذو كل حيلنا الأخرى لحل الموقف أو المشكلة, فنلجأ للصراخ عليهم اعتمادا على أننا في موقف أقوى وأنهم سيطيعوننا.

لكت علينا أن ندرك أنه بمجرد أن يتعلم طفلك أسلوب الصراخ كرد فعل على صراخك, أو استخدام نبرة صوتية عالية (مثلما فعلت معه), فلن يكون لصراخك أي تأثير !

وحين يتعلم منك طفلك هذا السلوك سيكون من الصعب عليه التخلي عنه لاحقا, لأن الأطفال يتأثرون بما يرون منك.

لذلك لا يجب عليك الصراخ في طفلك مهما حدث, فهذا الأسلوب سيمنح طفلك القوه في الصراخ كذلك لن يحل المشكلة, سواء كنتي تريديه أن يترك ألعاب الفيديو أو ان يساعدك في أعمال المنزل, فهو أسلوب غير مجدي.

والأسوأ من هذا , أن الصراخ يضعك في موقف الندَية مع طفلك, فهم يعرفون ذلك.

في الوقت الذي تتقاتلين فيه معهم انت تتنازلين عن سلطتك و يتحول الموقف الى موقف مساواه تامة.

3 أشياء يتعلمها طفلك من الصراخ

1. يمكن للوالدين تفقد السيطرة

يتعلم طفلك أن والديه قد يفقدان السيطرة وأنه يمكنه بأسلوب معين ان يجرك الى التخلي عن انضباطك، و انه يمكنه أن يجعلك تفقدين السيطرة.

2. السلطة تنجز الأمور

يتعلم طفلك أن القوة هي التى تتحكم في مسار الأحداث,. بتعبير أدق ، يتعلم أن التغلب على شخص ما هو أسهل طريقة لإنجاز الأمور ويسعى للتغلب عليك.

3. كيفية التحكم فيك

يتعلم طفلك كيف يثيرك عقليا وعاطفيا ، يتعلم بسرعة كيفية التوقف عن الاستماع عندها يبدأ الصراخ.

هناك طريقتان يغلقان الناس عاطفياً أثناء المناقشة:

(1) إما أن يتوقفوا عن الاهتمام ويرفضون ما يسمعونه ؛ أو (2) يبدأون في الصراخ.

عندما يصيح الناس ، عادة لا يشعرون بأي شيء سوى الغضب أو العداوة أو الإحباط.

وخلال مباراة الصراخ ، بالتأكيد لا أحد يستمع للأخر.

لماذا الصراخ يؤدي إلى التصعيد

لقد تحدثت مع العديد من الآباء الذين يعتقدون: "إذا صرخت على طفلي ، فسيتوقف عن سلوكه غير المناسب"

الآباء يريدون ببساطة أن يقوم أطفالهم بما يطلبونه ، ويبدو أحيانًا أن الصراخ هو البديل الأكثر فعالية.

ولكن هذه هي المشكلة: انت لا تعلمين مهارات التعامل مع المواقف أو حل المشكلات, كل ما يستوعبه من سلوكك هو "أنا أكبر منك وأعلى منك وسوف تفعل ما أقول".

ولكن بعد فترة من الوقت ، يتوقف الأطفال عن الاستماع.

بحلول الوقت الذي يبلغ فيه الطفل العاشرة من عمره ، تسمع أولياء الأمور يقولون أشياء مثل ، "أنت معاقب  لمدة شهر" ، من أجل الحفاظ على السيطرة. يفعلون هذا لأن الصراخ لم يعد يعمل, يسقط الصراخ على آذان صماء.

يبدو الأمر كما لو كان الاباء يصلون الى مستوى أعلى وأعلى في كل مرة يحدث فيها صراع مع الطفل, لكن مع المراهقين فهذا لن يجدي نفعا.

في هذا العمر ، يجتمع طفلك مع أطفال آخرين يرون والديهم مصدر إزعاج, مع تواصل طفلك مع النوع من مجموعات الأقران ، فإن جهودك للسيطرة عليه تصبح أكثر صعوبة.

و يشعر أنه لم يعد بحاجة إليك لأن حاجته للانتماء يلبيها أقرانه ، وليس عائلته.

5 طرق لوقف الصراخ في منزلك واجعل طفلك يستمع إليك

إذا كنت تريدين أن يستمع إليك طفلك ، فأنت بحاجة إلى نظام في منزلك يصبح فيه من مسؤولية الطفل الاستماع إليه.

فيما يلي خمسة أشياء يمكنك البدء في تنفيذها على الفور لإيقاف الصراخ والصراخ

1. استخدام التواصل المباشر

عندما تتحدثين إلى طفلك ، انظري إليه في العين - لا تصرخي عليه من المطبخ.

إذا كنت ترغبين حقًا في التواصل مع أطفالك ، فقومي بإيقاف تشغيل الأجهزة الإلكترونية والتحدث معهم وجهاً لوجه.

تأكدي من عدم الوقوع في صراع قوي وصاخب على السلطة.

2. هل لديك تقدير إيجابي

إعملي على إيجاد اعتبار إيجابي, بمعنى آخر ، تبني نظرة إيجابية على وجهك عندما تتحدثين إلى طفلك.

يجب أن يكون تعبيرك هادئًا بدلاً من الغضب أو الإحباط.

أعتقد أنه من المهم للآباء أن يدركوا أن الأطفال يشعرون بالقلق أثناء المناقشات المحملة عاطفياً ، مثلما يفعل الكبار.

إذا اتصل بك رئيسك في العمل وأبلغك أنك لن تحصلين على شيء أردته دائما ، فأنت تشعرين بالضيق وعدم الارتياح ولكنك على الأرجح لا تصرخين في وجهه!!

يتمثل الاختلاف في رد فعلك في أن لديك مهارات مواكبة أفضل من مهارات طفلك وأنك تعلمين أنه من غير المقبول أن تصرخي علي رئيسك في العمل.

لذلك أوصي بألا يبدو عليك الإحباط او الغضب أثناء الحديث اليه.

ناك دراسات تُظهر أن الأطفال يتلقون ما يزيد عن 70 في المائة من مقاصدك من المظهر على وجهك.

3. استخدام خطة

مرارًا وتكرارًا ، رأيت الآباء يلجئون إلى الصراخ على أطفالهم عندما لا يكون لديهم خطة للتعامل معهم.

بدون خطة ثابته يصبح كل يوم مختلف - وتهدف الخطة دائمًا نحو ما يريده الوالد و ما يسمح للطفل بعمله بعد ذلك.

عندما سكون هناك خطة للواعيد يكون من الأسهل على طفلك الالتزام بها كذلك أسهل عليك إلغاء امتيازاته من خلالها.

يمكنك ببساطة الإشارة إلى الجدول وقول:

"الساعة 6 مساءً - حان الوقت لإيقاف الإلكترونيات والقيام بأداء واجبك."

فإذا لم يقم بعمل واجبه فهو على علم أنه سيفقد متعته في اللعب.

عندما يكون لدى طفلك خطة عمل ، فإنهم أقل عرضة لتحدي كل طلب تطلبيه منهم.

4. تحدث إلى طفلك بدلا من الصراخ

أقترحي دائمًا أن تتحدث إلى طفلك مسبقًا عن أي تغييرات ترغبين في رؤيتها تحدث.

اختاري يوما جميلا عندما تسير الأمور على ما يرام وقولي: "أعتقد أننا كنا نصيح ونصيح أكثر من اللازم ، وهذا ليس مفيدًا. أريد أن أعمل على عدم القيام بذلك بعد الآن وإذا بدأت في الصراخ ، فسوف ألجأ إلى ترك المكان وأذهب بعيداً ولن أتحدث معك لمدة 15 دقيقة. "

قولي هذا بكل بساطة وواقعية لا تدخلي في أي مناقشات عميقة أو تقضي وقتًا طويلاً في التحدث عنها.

أوصي بأن تبقيها لمدة دقيقتين, لا تريدين معالجة أي شيء أو الانخراط في العواطف.

أنت فقط تريدين قول هذا ثم مواصلة يومك.

5. الخروج من الموقف

أعتقد كأحد الوالدين ، بمجرد وصولك إلى المرحلة التي كنت فيها في جدال مع طفلك ، وظيفتك هي الخروج منه في أسرع وقت ممكن.

في المرة التالية التي يبدأ فيها طفلك بالصراخ عليك ، قولي بهدوء ، "لا تتحدث معي بهذه الطريقة. أنا لا أحب ذلك. "

ثم استديري وامي بعيدا,هذه المحادثة انتهت بالنسبة لك وهي توقف الصراع على الفور.

اعلمي أنه عندما تغادرين الغرفة ، فأنت تأخذين كل القوة معك و يتم ترك طفلك للصراخ على الجدران الفارغة.

إذا كان طفلك يعاني من نوبة غضب على أي حال ، فهذا ليس مصدر قلق لك, ليس عليك الانخراط معه أو البقاء فيه ومشاهدته.

الحقيقة هي أنه في وقت نعلم فيه الأطفال مجموعة واسعة من مهارات التعامل مع المشكلات وحلها يصبح الصراخ اسلوبا غير مناسب

تتضمن مهارات التأقلم المناسبة الامتثال والتفاوض والحزم.

كل هذه المهارات يمكن استخداميها بفعالية للتحايل على الوضع الافتراضي للصراخ.

أوصي دائمًا الآباء باتخاذ القرار بعدم الصراخ - والعمل حقًا على ذلك.

صدقوني ، سوف تموت مباريات الصراخ في منزلك موتا طبيعيا بمجرد التوقف عن الانخراط فيها.