تعانين من رائحة الفم الكريهة؟! إليكِ الأسباب والحلول

تعانين من رائحة الفم الكريهة؟! إليكِ الأسباب والحلول

 

#الملكة

هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تسبب رائحة الفم الكريهة؛ يمكن أن تأتي من الأطعمة التي تتناوليها أو الأشياء التي تشربيها ويمكن إصلاح ذلك بسهولة من خلال تنظيف الفم بالغسول، ولكن إذا كان سبب رائحة الفم الكريهة هو أكثر من مشكلة متعلقة بالطعام فقد تكوني تتعاملين مع شيء أكثر خطورة! لذلك سوف نلقي نظرة على الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة وبعض الطرق لعلاجها.

 

ما هي رائحة الفم الكريهة؟

رائحة الفم الكريهة هي حالة صحية شائعة تؤثر على ما يقرب من 30٪ من الناس حول العالم، هذه الرائحة الكريهة قد تأتي من تجويف الفم والتي يمكن أن تشير إلى وجود مشكلة في الفم أو الحلق أو اللوزتين.

وغالبًا ما تنتج رائحة الفم عن مجموعة من البكتيريا اللاهوائية المنتجة للكبريت والتي تتكاثر تحت سطح اللسان وفي مناطق الحلق واللوزتين، البكتيريا لا تحتاج إلى أكسجين لتعيش (وبالتالي هي لا هوائية) وغالبًا ما تزدهر في بيئة الفم لأنها تساعد في تكسير البروتين في الأطعمة إلى أحماض أمينية، وطالما أن هذه البكتيريا تتغذى على البروتينات التي تتناوليها وتفرز المركبات الكبريتية فيمكن أن تعاني من رائحة الفم الكريهة إذا لم يتم فحصها.

 

أسباب رائحة الفم الكريهة

جفاف الفم: 

جفاف الفم هو البيئة المثالية لإنتاج البكتيريا؛ يعتبر التحدث لفترات طويلة أو التدخين أو شرب الكحول أو الشخير من الأسباب الكامنة وراء ذلك، ويعاني الكثير من الناس من رائحة الفم الكريهة عندما يستيقظون في الصباح بسبب نقص اللعاب أثناء نومهم، وسيجد أولئك الذين يعانون من جفاف الفم ونقص اللعاب أن روائح الطعام البسيطة يمكن أن تؤدي في النهاية إلى مشاكل طويلة الأمد.

 

صحة الأسنان السيئة:

إذا كنتِ لا تعتني بصحة فمكِ فقد يؤدي ذلك إلى زيادة نمو البكتيريا على أسنانكِ ولثتكِ، ولأنه من الصعب أن تتساقط الأسنان من الجلد فهذا يعني أن البكتيريا ستتكاثر عليها وتستمر في النمو مما يسبب المزيد من المشاكل كلما طالت مدة عدم تنظيف أسنانكِ، إذا لم تتم إزالة هذه البكتيريا فسوف تكوّن طبقة البلاك (الجير) التي تنمو على خط اللثة مما يتسبب في تلف الأسنان وأنسجة اللثة، وهذا يمكن أن يؤدي إلى أمراض مثل التهاب اللثة والتهاب دواعم الأسنان التي يمكن أن تؤدي إلى تفاقم الرائحة الكريهة في فمك، كما يمكن أن يتسبب تركيب أطقم الأسنان السيئة أو المتسخة أيضًا في ظهور رائحة كريهة.

 

أنواع الطعام: 

هناك أطعمة معينة -مثل البصل والثوم- تساهم في رائحة الفم الكريهة لأنها تحتوي على مركب الكبريت المرتبط برائحة الفم الكريهة، كما تحتوي منتجات الألبان واللحوم والأسماك على بروتينات كثيفة تستخدم كمصدر غذائي للبكتيريا اللاهوائية، وتساعد السكريات المكررة والمعالجة والقهوة والعصائر أيضًا على توفير أرض خصبة مثالية للبكتيريا المسببة للرائحة.

 

المرض:

ما يقدر بنحو 10٪ من رائحة الفم الكريهة سببها نوع من المرض؛ فمثلًا أولئك الذين يعانون من مرض السكري أو أمراض الرئة أو السرطان أو أمراض الكبد أو الكلى أو التهابات الجهاز التنفسي هم أكثر عرضة للإصابة برائحة الفم الكريهة المزمنة بسبب جفاف الفم، أمّا الأمراض الشائعة الأخرى التي يمكن أن تؤثر على رائحة الفم والأنف هي حصوات اللوزتين وعدوى الخميرة في الفم وأمراض اللثة.

 

الأدوية:

بعض الأدوية -مثل مضادات الاكتئاب ومضادات الهيستامين- يمكن أيضًا أن تسبب رائحة الفم الكريهة بسبب جفاف الفم لأنها تقلل من إنتاج اللعاب.

 

علاجات رائحة الفم الكريهة

هناك عدة طرق يمكنكِ من خلالها معالجة رائحة الفم الكريهة بشكل طبيعي من خلال العلاجات المنزلية وتحسين نظافة الفم، إليكِ نصيحة اليوم التي يمكنكِ تجربتها للمساعدة في التخلص من رائحة الفم الكريهة:

 

 العناية المناسبة بالفم

تأكدي من تنظيف أسنانكِ بالفرشاة والخيط مرتين في اليوم، وإذا كنتِ تتناولين منتجات الألبان أو اللحوم أو الأسماك فـ نصيحة اليوم أن تقومي بتنظيف أسنانك بالفرشاة بعد الأكل، واستخدمي غسول الفم الخالي من الكحول بانتظام أيضًا للمساعدة في الحفاظ على فمكِ خاليًا من البكتيريا ورائحة الفم الكريهة.

 

 تناول الأطعمة الغنية بالألياف

إن الأطعمة الغنية بالألياف مثل بعض البقوليّات والخضروات والحبوب الكاملة جيدة في منع رائحة الفم الكريهة، ونصيحة اليوم أن تتجنبي تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات والسكريات المكررة مثل البسكويت والحلويات والآيس كريم.

 

 التنفس من خلال الأنف

قد تتسبب بعض المشكلات مثل الشخير أو توقف التنفس أثناء النوم في منعكِ من الحصول على نوم هنيء بالليل! لذلك تحدثي إلى طبيبكِ لتتعلمي كيفية حل هذه المشكلات، وخلال النهار مارسي التنفس من خلال أنفكِ بقدر ما تستطيعين لمنع جفاف الفم.

 

 شرب الماء

الماء مفيد لأكثر من مجرد ترطيب لجسمك، كما أنه مفيد أيضًا في المساعدة في الحفاظ على رطوبة الفم وبالتالي منع جفاف الفم ورائحة الفم الكريهة.

 

 التوقف عن التدخين

تشير الدراسات إلى أن المدخنين أكثر عرضة للإصابة بأمراض اللثة ورائحة الفم الكريهة.

 

 استخدمي البروبيوتيك الفموي

هذا شيء يمكن أن يصفه طبيب أسنانكِ أو يمكنكِ العثور على بعض الأنواع دون وصفة طبية، يمكن أن تساعد أنواع البروبيوتيك مثل K12 و M18 في استعادة التوازن الميكروبي للفم ومنع نمو البكتيريا المسببة للرائحة.

 

إذا كنتِ قد جربت بعض هذه العلاجات ووجدتِ أنكِ لا تزالين بحاجة إلى شيء آخر لرائحة الفم الكريهة، فـ نصيحة اليوم أن تستشيري طبيب أسنانكِ لمعرفة ما عليكِ القيام به للمساعدة في العلاج والوقاية منه،وأول شيء يمكنكِ القيام به لمنع رائحة الفم الكريهة هو تنظيف أسنانكِ بالفرشاة مرتين يوميًا!